تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

كارتر في بغداد للإعداد لمعركة الموصل

Lebanon 24
11-07-2016 | 18:23
A-
A+
كارتر في بغداد للإعداد لمعركة الموصل
كارتر في بغداد للإعداد لمعركة الموصل photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد يوم من سيطرة القوات العراقية على قاعدة «القيارة» الجوّية شمال العراق، وصَل وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أمس إلى بغداد في زيارة مفاجئة، قائلاً إنّ «واشنطن ستستغلّ قاعدة القيارة مركزاً لحشد القوات العراقية المدعومة بمستشارين أميركيين لاستعادة مدينة الموصل من قبضة تنظيم «داعش». البغدادي يعود بمُذكّرة حمراءأعلنَ كارتر أنّ «المستشارين العسكريين الأميركيين على استعداد، إذا لزمَ الأمر، لمرافقة القوات العراقية، وهي تسعى لتطويق مدينة الموصل، كبرى المدن العراقية التي لا تزال تحت سيطرة «داعش». وأعلن أيضاً أنّ «بلاده سترسل 560 جندياً إضافياً إلى العراق للمساعدة في القتال ضدّ التنظيم»، مضيفاً: «يسعدني اليوم أن أطلِعكم أنّ القوات الجديدة ستُساعد على إعادة تشغيل قاعدة القيارة كمركز انطلاق لمعركة الموصل التي طال انتظارها». بذلك سيرتفع عدد الجنود الأميركيين المنتشرين في العراق إلى أكثر من 4600 عنصر، غالبيتُهم يقدّمون المشورة ويُدرّبون القوات العراقية». كما أعلنَ «البنتاغون» في بيان أرفِق بإعلان كارتر أنّ «القوات الإضافية ستُوفّر عدداً من أنشطة الدعم لقوى الأمن العراقية بما فيها البنى التحتية والقدرات اللوجستية في القاعدة الجوّية قرب القيارة». كذلك قال البنتاغون إنّ القاعدة «ستصبح منصّة حيوية لهجوم (القوات العراقية) على الموصل». إلى ذلك، أفاد مسؤولون عراقيون أنّ «كارتر اجتمعَ مع رئيس الوزراء حيدر العبادي وسيلتقي وزيرَ الدفاع خالد العبيدي وقائد قوات التحالف الذي تقوده واشنطن ضدّ داعش في العراق وسوريا، الجنرال الأميركي شون ماكفارلاند». ونَقلت وكالة «أسوشيتد برس» عن مسؤول عسكري رفيع أنّه «لم يتّضح بعد متى سيرافق المستشارون الأميركيون الوحدات العسكرية العراقية إلى جبهات القتال»، كاشفاً أنّ «فريقاً من الجنود الأميركيين زار قاعدة القيارة أمس الأوّل حيث أجرى تقييماً «سريعاً» للقاعدة الجوّية هناك قبل أن يغادر الموقع». وفي تصريحاته للصحافيين قبَيل وصوله إلى بغداد، وصَف كارتر استرداد القوات العراقية قاعدةَ القيارة السبتَ الماضي بأنّه «نصر إستراتيجي مهمّ». والمعلوم أنّ أيّ تعزيز للقوات الأميركية في العراق يبقى نقطةً حسّاسة بسبب موقف الرئيس الأميركي باراك أوباما المتحفّظ، وهو الذي انتخِب عام 2008 على أساس وعده بسحب القوات الأميركية من العراق. كما أنّ الموضوع حسّاس أيضاً في العراق نفسه، حيث إنّ الميليشيات الشيعية لا تنظر بعين الرضا إلى تعزيز القوات الأميركية في البلاد. من جهةٍ أخرى، وصَل وزير الدفاع الكندي هارجت سينغ سجان إلى بغداد بعد وصول كارتر، للقاء المسؤولين العراقيين وبحث القتال ضدّ «داعش». وكان العبيدي في استقبال الوزير الكندي والوفد العسكري المرافق له. إيران والأزهر من جهة أخرى، أكّد الرئيس الإيراني حسن روحاني أنّ «إيران ستقف إلى جانب العراق حكومةً وشعباً في محاربة الإرهاب والدفاع عن مراقد أهل البيت، عليهم السلام»، مثمّناً «دورَ المرجعية الإيرانية في إرشاد الشعب وتعزيز الوحدة بين مختلف الجماعات في العراق لضمان المصالح الوطنية». وأشار روحاني إلى «ضرورة تنمية العلاقات بين إيران والعراق على شتّى الأصعدة»، مفيداً أنّ «تطوير العلاقات وتعزيزها وتمتينَها يصبّ في مصلحة شعبَي البلدين وشعوب المنطقة». وفي السياق، دان الأزهر الشريف الهجمات الإرهابية التي شهدَتها مناطق الكرادة والشعب في العاصمة العراقية بغداد وقضاء بلد في محافظة صلاح الدين الأسبوع الماضي. وكانت جهات عراقية استهجَنت صمتَ الدوَل العربية إزاء الهجمات، وعدمَ إدانة العمليات الإرهابية. مذكّرة حمراء في غضون ذلك، كشفَ القيادي في «الحشد الشعبي» جبار المعموري أنّ «زعيم «داعش» أبو بكر البغدادي أصدرَ مذكّرةً حمراء باعتقال 20 قيادياً من التنظيم في الشرقاط والقيارة بتهمة التخاذل والهروب من ساحة المعركة». وقال المعموري إنّ «داعش شهدَ خلال الساعات الماضية انهياراً شاملاً لقدراته في قضاء الشرقاط شمال صلاح الدين بعد هروب الجزء الأكبر من مسلّحيه مع عوائلهم باتّجاه الموصل، بسبب نجاح القوات الأمنية المشتركة المدعومة بالحشد الشعبي في معركة التقدُّم نحو القيارة واقتراب طرُق الإمداد الرئيسة باتّجاه القضاء». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك