تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المعارضة تشن هجوماً واسعاً ضد النظام في حلب

Lebanon 24
11-07-2016 | 18:24
A-
A+
المعارضة تشن هجوماً واسعاً ضد النظام في حلب
المعارضة تشن هجوماً واسعاً ضد النظام في حلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شنّت فصائل من المعارضة السورية هجوماً واسعاً ضد مواقع سيطرة قوات النظام في مدينة حلب في شمال سوريا، رداً على إغلاق هذه القوات الطريق الوحيد المؤدّي إلى الاحياء الشرقية ما تسبّب بأزمة مواد غذائية واساسية. وترافق الهجوم مع إطلاق عشرات القذائف على الاحياء الغربية التي تسيطر عليها قوات النظام ما اسفر، وفق التلفزيون الرسمي السوري، عن سقوط «ثمانية شهداء واكثر من 80 جريحاً»، بينما قتل ثلاثة مدنيين في الاحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة المعارضة. في شمال غرب البلاد، قتل 17 مدنياً في قصف جوي طال مناطق عدة في محافظة إدلب. قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومصادر من مقاتلي المعارضة إنّ قوات المعارضة شنّت هجوماً داخل المنطقة التاريخية وسط حلب امس رداً على هجوم قطع طريق الكاستيلو المؤدي للجزء الذي تسيطر عليه المعارضة من المدينة. ويعتمد مقاتلو المعارضة على هذه الطريق للإمدادات والدخول لمناطقهم وقطعه يضع المناطق التي تسيطر عليها المعارضة تحت الحصار بشكل فعلي وهي مناطق يعيش فيها 250 ألف شخص على الأقل. وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية «شنّت الفصائل المعارضة هجوماً واسعاً على اربعة محاور ضد نقاط التماس مع النظام داخل مدينة حلب». ودارت اشتباكات عنيفة داخل المدينة لا سيما في منطقة حلب القديمة التي تتقاسم قوات النظام والفصائل المعارضة السيطرة عليها. وشملت المعارك، وفق المرصد، منطقتي سيف الدولة وبستان القصر، وهما خطا تماس في الجزء الجنوبي من المدينة. وافاد المرصد أيضاً أنّ الفصائل اطلقت «منذ فجر يوم أمس حوالى 300 قذيفة على الاحياء الغربية، وبينها السريان والميريديان والمشارقة وغيرها». وقال احد سكان حيّ السريان لوكالة الصحافة الفرنسية «انهالت القذائف على الاحياء الغربية منذ الساعة الرابعة والنصف فجراً، واصفاً الوضع بـ»المحزن». وتجمع اهالي حيّ السريان في منطقة الدمار يرفعون الانقاض ويساعدون سكان المباني المتضررة على جمع اغراضهم والبحث عن مكان آخر يلجأون اليه. ولم تحقق الفصائل أيّ خرق، وفق الرصد السوري الذي اشار إلى أنّ ذلك «يعود بشكل خاص الى القصف الجوي لقوات النظام على مناطق الاشتباك» وعلى احياء اخرى في الجهة الشرقية. وتعرّضت المدينة القديمة لدمار كبير نتيجة المعارك طال اسواقها المدرجة على لائحة اليونيسكو للتراث العالمي، فضلاً عن تجمّعات سكنية تعود الى سبعة آلاف عام. من جهته، اكّد محمود أبو مالك من المكتب الاعلامي لحركة نور الدين الزنكي المقاتلة المعارضة في حلب أنّ «كتائب الثوار استخدمت في هجومها على وسط مدينة حلب كافة انواع المدفعية الثقيلة والرشاشات»، مشيراً إلى أنّ الهدف من الهجوم «تخفيف الضغط عن جبهة الملاح وحندرات»، في اشارة الى المعارك الدائرة في منطقة الكاستيلو. وأغلقت قوات النظام الخميس طريق الكاستيلو بعدما تمكنت من السيطرة عليه نارياً وواصلت التقدم باتجاهه لتصبح حالياً على بعد حوالى 500 متر منه. وبدأت ازمة النقص في المواد الغذائية تتفاقم، وأظهرت صور التقطها مراسل وكالة الصحافة الفرنسية اسواقاً فارغة بمعظمها من المواد الغذائية والمحروقات. على جبهة أخرى، أفاد المرصد السوري عن مقتل «14 مدنياً، بينهم طفل، في قصف جوّي طال سوقاً في بلدة ترمانين وآخر يقع الى الشمال منها» في ريف ادلب الشمالي. إلى ذلك اسفر قصف جوّي عن مقتل ثلاثة مدنيين آخرين، بينهم طفل، في بلدة احسم في ريف ادلب الجنوبي. ولم يتمكن المرصد من تحديد ما إذا كانت الطائرات التي شنّت الغارات سورية أو روسية. وتستهدف غارات لطائرات حربية روسية وسورية غالباً مناطق مختلفة في محافظة ادلب الواقعة تحت سيطرة «جيش الفتح»، وهو تحالف لفصائل اسلامية على رأسها جبهة النصرة. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك