تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

سفينة إنزال روسية إلى طرطوس.. دي ميستورا: المرحلة حاسمة للحل

Lebanon 24
11-07-2016 | 18:36
A-
A+
سفينة إنزال روسية إلى طرطوس.. دي ميستورا: المرحلة حاسمة للحل <br/>
سفينة إنزال روسية إلى طرطوس.. دي ميستورا: المرحلة حاسمة للحل <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وسعت فصائل من المعارضة السورية هجومها ضد مواقع سيطرة قوات النظام في مدينة حلب في شمال سوريا، ردا على اغلاق هذه القوات الطريق الوحيد المؤدي الى الاحياء الشرقية للمدينة. وترافق الهجوم مع اطلاق عشرات القذائف على الاحياء الغربية التي تسيطر عليها قوات النظام التي قصفت من جهتها بالطيران الاحياء الشرقية، ما اسفر عن مقتل 22 مدنيا على الاقل ودمر منازل في شطري المدينة. في روما رأى مبعوث الامم المتحدة الى سوريا ستيفان دي ميستورا امس أن المرحلة باتت «حاسمة» لايجاد حل يوفق بين محاربة تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة والعملية السياسية الانتقالية في هذا البلد. وقال دي ميستورا في روما ان «المرحلة حاسمة». من الان وحتى ايلول لدينا فرصة سانحة لايجاد صيغة توفق بين محاربة داعش (تنظيم الدولة الاسلامية) وجبهة النصرة (فرع القاعدة في سوريا) وبين العملية السياسية الانتقالية». واغلقت قوات النظام الخميس طريق الكاستيلو بعدما تمكنت من السيطرة عليه ناريا وواصلت التقدم باتجاهه لتصبح حاليا على بعد حوالى 500 متر منه. وطريق الكاستيلو هو طريق الامداد الوحيد للاحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة المعارضة، وهو يربط هذه الاحياء بريف حلب الغربي ومحافظة ادلب وصولا الى تركيا. وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن «شنت الفصائل المعارضة هجوما واسعا على اربعة محاور ضد نقاط التماس مع النظام داخل مدينة حلب». وافاد المرصد ان الفصائل اطلقت «منذ فجر اليوم حوالى 300 قذيفة على الاحياء الغربية، وبينها السريان والميريديان والمشارقة وغيرها» ما ادى الى مقتل 9 مدنيين على الاقل وانفجار نفق في المدينة القديمة اسفر عن مقتل 19 جنديا. كما قتل 13 مدنيا في غارات استهدفت احياء معارضة أمس سقط اغلبهم في حي باب المقام قرب خط الجبهة، بحسب المرصد. واكد محمود أبو مالك من المكتب الاعلامي لحركة نور الدين الزنكي المقاتلة المعارضة في حلب ان «كتائب الثوار استخدمت في هجومها على وسط مدينة حلب كافة انواع المدفعية الثقيلة والرشاشات»، مشيرا الى ان الهدف من الهجوم «تخفيف الضغط عن جبهة الملاح وحندرات»، في اشارة الى المعارك الدائرة في منطقة الكاستيلو. وباتت القوى الحكومية على بعد اقل من 500م من طريق الكاستيلو شمال حلب وبات بامكانها استهداف كل من يستقل هذا الطريق الذي يسلكه المدنيون والفصائل المعارضة. ويحاول الجيش التقدم لاستعادة الطريق بالكامل وبالتالي اطباق الحصار على احياء المعارضة التي تعد حوالى 200 الف شخص. وبدا السكان يشعرون باثار انقطاع التموين منذ ايام. مناطق اخرى في سوريا قتل 17 مدنيا في غارات بينهم «14 مدنيا، بينهم طفل، في قصف جوي طال سوقا في بلدة ترمانين وآخر يقع الى الشمال منها» في ريف ادلب الشمالي. الى ذلك اسفر قصف جوي عن مقتل ثلاثة مدنيين آخرين، بينهم طفل، في بلدة احسم في ريف ادلب الجنوبي. ولم يتمكن المرصد من تحديد ما اذا كانت الطائرات التي شنت الغارات سورية او روسية. وتستهدف غارات لطائرات حربية روسية وسورية غالبا مناطق مختلفة في محافظة ادلب الواقعة تحت سيطرة «جيش الفتح»، وهو تحالف لفصائل اسلامية على رأسها جبهة النصرة. وامس ذكرت وكالة «إنترفاكس» للأنباء نقلا عن مواقع تركية أن سفينة «يامال» الروسية للإنزال قد عبرت البوسفور قاصدة الساحل السوري، مؤكدة أن وجهتها النهائية نقطة الإسناد الروسية في طرطوس. وأعادت المواقع التركية إلى الأذهان، معززة صحة نبأ عبور «يامال» البوسفور بالصور، أن السفينة الروسية المذكورة، كانت الثالثة من نوعها التي تعبر البوسفور إلى سوريا منذ الأربعاء الماضي، حيث اجتازت المضيق في اليوم المذكور سفينة الإنزال الكبيرة «مينسك»، وبعدها سفينة الإنزال الكبيرة أيضا، «آزوف». (ا.ف.ب-رويترز- روسيا اليوم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك