تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

لافروف منتقداً دو ميستورا: عاجز عن تحريك المفاوضات

Lebanon 24
12-07-2016 | 18:21
A-
A+
لافروف منتقداً دو ميستورا: عاجز عن تحريك المفاوضات
لافروف منتقداً دو ميستورا: عاجز عن تحريك المفاوضات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في ما يبدو أنّه مسعى جديد لتحريك عملية السلام السورية وإحراز تقدُّمٍ ميداني يستكمل التنسيقَ الأميركي - الروسي، إنتقدت موسكو أمس موفد الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دو ميستورا، واتهمته بـ»التخلّي عن مسؤولياته»، مشيرة إلى أنّ سيرغي لافروف سيبحث مع نظيره الأميركي جون كيري خلال زيارته لموسكو في سبل مكافحة «جبهة النُصرة»، في وقت أعلن السفير السوري في روسيا إلى «أنّنا نتوقع زيارة وزير الخارجية السورية وليد المعلم لموسكو نهاية الشهر». السفير السوري في روسيا: نتوقّع زيارة المعلم لموسكو نهاية الشهريصل كيري مساءَ غد إلى موسكو في محاولة للتوصل مع المسؤولين الروس إلى أرضيّة تفاهم مشترَكة تتعلق بالأزمة في سوريا، وفق ما أعلنت الخارجية الأميركية. وأبدى وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف خلال زيارة لباكو «قلقه حيال تخلّي الموفد الدولي عن مسؤولياته». وقال إنّ «ستافان دو ميستورا لم يتوصل إلى الدعوة لجولة المفاوضات المقبلة بين السوريين»، في حين كان أعلن الموفد الدولي في نهاية حزيران أنّه يأمل في الدعوة إلى دورة جديدة من مفاوضات السلام في تموز من دون تحديد تاريخ لذلك. وأضاف أنّ «الموفد الدولي يقول إنّه إذا اتفقت روسيا والولايات المتحدة في ما بينهما حول سوريا، عندها ستُنظّم الأمم المتحدة سلسلة جديدة من المشاورات بين السوريين». وعلّق: «هذا ليس النهج المناسب»، مُشدّداً على أنّه «لا يحق لأحد باستثناء السوريين أنفسهم، تحديد مستقبل بلادهم، ولا يمكن للسوريين أن يُحقّقوا ذلك إلّا إثر تحديد مصير المفاوضات». وحذّر من أنّ «الأحاديث عن تبديل مفاوضات جنيف بالمشاورات الروسية - الأميركية تبعث بإشارات ضارة للغاية إلى المعارضة السورية، وتحديداً لهيئة المفاوضات العليا المنبثقة عن لائحة الرياض، والتي تطرح دائماً إنذاراتٍ وهي تُطالب برحيل الرئيس بشار الأسد وتحديد «مواعيد قصوى» للعملية السياسية». وقبل يوم من زيارة كيري إلى موسكو، أكّد لافروف أنّ «سبل مكافحة «النُصرة»، فرع تنظيم «القاعدة» في سوريا، ستكون في صلب محادثاتهما»، مضيفاً: «وعدت الولايات المتحدة في كانون الثاني الماضي بأن ينسحب جميع المقاتلين المتعاونين مع واشنطن من المواقع التي تحتلها النصرة، لكنّ هذا لم يحصل حتّى الآن». وتابع: «سنبحث هذه المسألة ومصير الهدنة خلال زيارة كيري لأنّه وعدٌ قطعته الولايات المتحدة». من جهة أخرى، لفت لافروف إلى أنّ «تطبيع العلاقات مع تركيا سيُساعد في البحث عن طرق أكثر فعالية للحرب السورية، على رغم أنّ مواقف روسيا وتركيا غير متطابقة على الإطلاق في ما يخص هذه الأزمة». وتدعو موسكو منذ أشهر الفصائل المقاتلة المدعومة من واشنطن إلى الابتعاد عن النصرة. ولم يؤكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي تقارير صحافية أفادت أنّ «واشنطن وموسكو قد تتفقان خلال زيارة كيري على تنسيق التدخل العسكري في سوريا ضدّ «جهاديي» النُصرة وتنظيم داعش. وفي السياق، أعلن الكرملين أنّ «الرئاسة الروسية تدرس إمكان عقد لقاء سيجمع الرئيس فلاديمير بوتين وكيري»، بينما أشار السفير السوري في روسيا إلى «أنّنا نتوقع زيارة وزير الخارجية السورية وليد المعلم لموسكو نهاية الشهر». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك