أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الايرانية انّ ايران وفرنسا اتفقتا على التعاون في مشروع «ايتر» النووي الذي تشارك فيه عدد من الدول. في وقت، أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنّ طهران باعت 32 طناً من الماء الثقيل للولايات المتحدة واستلمت ثمنه.
طهران تبيع 32 طناً
من الماء الثقيل لواشنطنيأتي إعلان التعاون بين فرنسا وإيران بعد عام من تَوصّل ايران الى اتفاق مع الدول الست الكبرى بقيادة الولايات المتحدة لخفض برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الدولية عنها.
وصرّح المتحدث بهروز كمالفاندي لوكالتي مهر وفارس للانباء انّ مسؤولين إيرانيين «تَوصّلوا الى تفاهم عام مع الجانب الفرنسي للتعاون المشترك» في المشروع.
وقالت الوكالتان انّ رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية، علي اكبر صالحي، زار مقر مشروع «ايتر» في نهاية حزيران. و«ايتر» هو مفاعل نووي حراري تجريبي دولي يتمّ بناؤه في جنوب فرنسا.
توازياً، أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنّ طهران باعت 32 طناً من الماء الثقيل للولايات المتحدة واستلمت ثمنه. جاء ذلك في حوار أجراه عراقجي مع التلفزيون الإيراني امس الاول بمناسبة مرور عام على الاتفاق بخصوص البرنامج النووي الإيراني ونحو 6 أشهر على تنفيذه، وفق قناة العالم الإيرانية.
وأشار عراقجي إلى أنّ طهران تتفاوَض مع موسكو لبَيعها 44 طناً من الماء الثقيل، كما أنّ هناك مفاوضات مماثلة تجري بين إيران ودول أخرى للبيع، مشيراً إلى أنّه يتمّ النظر حالياً إلى إيران كدولة منتجة للماء الثقيل.
وانتقد المسؤول الإيراني واشنطن قائلاً إنّها تتعاطى مع ملف الحظر بمعايير مزدوجة، حيث تعلن عن رفع الحظر عن إيران وضرورة تعاون الشركات والمصارف الأجنبية معها من جهة وتؤكّد على بقاء إجراءات الحظر الأولية على إيران وتحذّر الشركات الأميركية من التعامل معها من جهة أخرى.
بدوره، أكّد عضو لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الاسلامي، حشمت الله فلاحت بيشة، انّ «أميركا نفّذت فقط 10 بالمئة من التزاماتها بالاتفاق النووي»، موضحاً أنّ «الاتفاق النووي له عدة محاور، الاول التزام ايران بتعهداتها في الاتفاق النووي، وقد أدّت ايران هذه المهمة جيداً، فهذا هو الجزء الوحيد من الاتفاق النووي الذي أنجِز بشكل تام».
من جهة أخرى، أكّد رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني «عَزم ايران على مكافحة الارهاب»، مُعرباً عن سروره لـ«النجاحات الاخيرة للحكومة والشعب والجيش العراقي في مكافحة الارهاب»، داعياً «للمزيد من التلاحم الداخلي والوحدة بين جميع الفئات القومية والمذهبية والسياسية في العراق من أجل إرساء الأمن التام فيه».
إلى ذلك، قال نائب قائد القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني علي رضا تنغسيري أمس، إنّ إيران تتابع عن كثب جميع السفن الأجنبية في منطقة الخليج. وعَلّق تنغسيري على خبر تداولته وسائل إعلام غربية مفاده أنّ 5 زوارق تابعة لقوات البحرية الإيرانية اقتربت مسافة 500 متر من سفينة حربية أميركية كان على متنها قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط جوزيف فوتيل. وقال تنغسيري: «نراقب عن كثب جميع السفن الحربية الأجنبية في منطقة الخليج، هذه المراقبة ليست بالشيء الجديد، نقوم بها دائماً وعلى مدار الساعة. سوف نستمر بمتابعة تحركات السفن الحربية الأجنبية، وخصوصاً تلك السفن التابعة لدول من خارج المنطقة، لا سيما تلك الدول التي تكنّ العداء لإيران». (وكالات)