تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الدول العربية تدعو مجلس الأمن لعدم المصادقة على تقرير اللجنة الرباعية

Lebanon 24
12-07-2016 | 18:26
A-
A+
الدول العربية تدعو مجلس الأمن لعدم المصادقة على تقرير اللجنة الرباعية <br/>
الدول العربية تدعو مجلس الأمن لعدم المصادقة على تقرير اللجنة الرباعية <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اقتحمت مجموعات من المستوطنين صباح أمس المسجد الأقصى المبارك، قادمة من جهة باب المغاربة تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة وشرطته التي انتشرت بشكل مكثف في ساحات المسجد، وأدى بعضهم صلوات تلمودية وسط دعوات لاحتلاله و«الرباط فيه». وذكر المنسق الاعلامي في دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس فراس الدبس أن 285 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية وقاموا بجولات في ساحاته امتدت من باب المغاربة حتى وصلت المنطقة الشرقية من المسجد الاقصى عند منطقة باب الرحمة تحديدا. وأضاف أن من المقتحمين عائلة المستوطنة هلل اريئل التي قتلت بمستوطنة كريات أربع في الخليل قبل ما يزيد على أسبوع، حيث قدمت عائلتها طلبا من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو عن طريق الشرطة بالسماح لها باقتحام المسجد الشريف لأداء طقوس تأبينية للمستوطِنة القتيلة. وتنفيذا لطلب العائلة، سمحت شرطة الاحتلال باقتحام 84 مستوطنا من أبناء عائلة القتيلة المسجد الأقصى دفعة واحدة، وقاموا بأداء صلوات وطقوس تأبينية في ثلاثة أماكن بساحات الأقصى كان أولها في منطقة باب حطة، ثم في منطقة باب الرحمة، ثم قبل خروجهم من باب المغاربة. ورافقت الشرطة الاسرائيلية والدي الفتاة مع عشرات الاشخاص الاخرين خلال الزيارة التي جرت من دون حوادث. والحرم القدسي الذي يضم المسجد الاقصى وقبة الصخرة هو اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين. إلى ذلك، منعت قوات الاحتلال العشرات من الفلسطينيين وغالبيتهم من النساء من دخول المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات، حيث توزعوا على أبواب المسجد مثل باب السلسلة وباب حطة وباب الأسباط. وكانت الهيئة العليا لنصرة القدس والأقصى بالداخل الفلسطيني دعت إلى شد الرحال إلى الأٌقصى المبارك من النقب والجليل والمثلث والمدن الساحلية ومن القدس ردا على دعوات المستوطنين، مؤكدة أن «الأقصى ليس لأحد فيه أدنى حق بل هو حق خالص للمسلمين». سياسيا آخر قال السفير الفلسطيني في الامم المتحدة رياض منصور أمس ان الدول العربية تدعو مجلس الامن الدولي الى عدم المصادقة على تقرير اللجنة الرباعية الذي يهدف الى احياء عملية السلام في الشرق الاوسطـ يرى الفلسطينيون انه متحيز لاسرائيل. ويدعو قرار اللجنة الرباعية - الاتحاد الاوروبي، روسيا، الامم المتحدة والولايات المتحدة - اسرائيل الى وقف توسيع المستوطنات كما يدعو الفلسطينيين الى وقف التحريض على العنف. واتفق السفراء العرب خلال اجتماع عقد مؤخرا على السعي لمنع اية خطوة يمكن ان يتخذها المجلس لتبني بيان طرحته الولايات المتحدة يدعم توصيات التقرير التي طال انتظارها، بحسب ما صرح منصور للصحافيين. وفيما يلتقي المجلس لمناقشة التقرير، قال منصور انه تم ابلاغ مصر، التي تمثل المجموعة العربية في المجلس، «بعدم السماح بتبني بيان يرحب ويصادق على التوصيات». ودعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون المجلس الى القاء ثقله وراء نتائج تقرير الرباعية رغم المقاومة الشديدة من كل من اسرائيل والفلسطينيين. ورفضت اسرائيل الانتقادات الواردة في التقرير بشأن بناء المستوطنات، بينما قال الفلسطينيون ان التقرير لم يذكر ان سياسات اسرائيل هي السبب الرئيسي في العنف. وقال المبعوث الفلسطيني انه تم تخفيف التوصيات المتعلقة بالاستيطان الاسرائيلي في المسودة النهائية للتقرير، وان وراء ذلك «عضوا نافذا جدا» في الرباعية، في اشارة واضحة الى الولايات المتحدة. وقال منصور ان الهدف من ذلك هو تقويض مبادرة فرنسية بعقد مؤتمر دولي للسلام في وقت لاحق من هذا العام وضمان ان تكون «النتيجة النهائية لصالح اسرائيل وان لا يحدث شيء». واكد ان الفلسطينيين يريدون من مجلس الامن «اخذ العلم» بالتقرير والترحيب بالمبادرتين الفرنسية والمصرية لاحياء عملية السلام، ولكنهم لا يريدون من المجلس ان يصادق على التقرير. على صعيد آخر اعتبر عربي اسرائيلي في عداد المفقودين بعد ان تسلل الى قطاع غزة الذي يحظر على الاسرائيليين دخوله، وفق ما اعلن الجيش الاسرائيلي. وقالت وسائل اعلام اسرائيلية ان الرجل تسلق السياج الذي يفصل قطاع غزة عن اسرائيل. وقالت متحدثة باسم الجيش «اليوم رصد اسرائيلي وهو يعبر من اسرائيل الى قطاع غزة. واكدت ان الامر يتعلق باسرائيلي من اصل عربي لكنها رفضت تقديم المزيد من التوضيحات. الى ذلك اغلق الجيش الاسرائيلي 16 ورشة لفلسطينيين في الضفة الغربية للاشتباه باستخدامها لتصنيع اسلحة في اطار حملة قمع منذ بداية العام، بحسب ما افاد ضابط في الجيش . وقال الكولونيل رومان غوفمان انه «في اطار حربنا على انتاج الاسلحة منزليا، صادرنا 200 قطعة سلاح وذخيرة وقنابل واغلقنا 16 ورشة غير قانونية منذ مطلع 2016». وفي مؤتمر عبر الهاتف مع الصحافيين قال ان الحملة استهدفت كذلك متاجر فلسطينية تبيع المفرقعات التي يمكن استخدامها لصناعة القنابل اليدوية والعبوات الناسفة المصنعة منزليا. وقال ان «عملياتنا قادت الى ارتفاع اسعار الاسلحة بشكل عام». واوضح ان سعر الرشاشات مثل الكلاشنيكوف ارتفع الى 40 الف شيكل (عشرة آلاف دولار)، وهو ما «يحد من قدرة الجماعات الارهابية المحلية من تسليح نفسها بسهولة». واضاف انه نتيجة لذلك فان اصحاب الورش «يفكرون الان جيدا قبل ان يبيعوا اسلحتهم الى الجماعات الارهابية عندما يعلمون ان الجيش الاسرائيلي يلاحقهم». (ا.ف.ب-رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك