تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أنقرة للتطبيع مع دمشق بعد رحيل الأسد.. وغارة روسية على مخيم للاجئين قرب الأردن

Lebanon 24
13-07-2016 | 18:37
A-
A+
أنقرة للتطبيع مع دمشق بعد رحيل الأسد.. وغارة روسية على مخيم للاجئين قرب الأردن
أنقرة للتطبيع مع دمشق بعد رحيل الأسد.. وغارة روسية على مخيم للاجئين قرب الأردن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزير الخارجية الأميركي جون كيري في موسكو اليوم، كما سيلتقي كيري نظيره الروسي سيرغي لافروف، وذلك لمناقشة أزمة سوريا على وجه الخصوص، ومن المتوقع أن يتم بحث تنسيق عسكري محتمل ضد جبهة النصرة وتنظيم داعش في سوريا. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف في مؤتمر صحافي إن بوتين سيلتقي كيري في موسكو اليوم ، وإن كيري سيجري أيضا محادثات مع لافروف غدا مضيفا «القضايا متوقعة إلى حد ما.. سوريا وأوكرانيا والعلاقات الثنائية». وسبق أن أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي امس الاول أن كيري سيتوجه إلى موسكو ليبحث مع المسؤولين هناك يومي السبت والجمعة الوضع في سوريا وأوكرانيا، إضافة إلى التوترات بين أرمينيا وأذربيجان. وتحدثت وسائل إعلام مؤخرا عن احتمال اتفاق واشنطن وموسكو خلال زيارة كيري على تنسيق التدخل العسكري في سوريا ضد جبهة النصرة وتنظيم الدولة، لكن كيربي اكتفى بالقول «كما قلنا سابقا فإننا ما زلنا ندرس الخيارات والبدائل والمقترحات فيما يخص النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية». وأضاف أن واشنطن مهتمة بالتباحث مع موسكو في «مستوى التدخل الذي يرغب الجيش الروسي في القيام به لمكافحة هذين التنظيمين، وحصرا هذين التنظيمين». ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية، البنتاغون، قوله، إن كارتر يرفض المباحثات مع موسكو ويعارض التنسيق العسكري معها معتبرا أن أي محاولة للقيام بذلك ستمثل انتصارا لروسيا في سوريا، خاصة وأنا بوتين لا يريد التخلي عن دعم الرئيس السوري بشار الأسد بل ويتطلع إلى مواصلة القتال في حلب وربما الرقة مستقبلا. وقال دبلوماسي في الخارجية الأميركية لسكاي نيوز عربية إن الإدارة الأميركية تنظر إلى زيارة كيري على أنها فرصة مهمة للتنسيق من أجل معركة الرقة وما بعدها، إذ ترى واشنطن أن التنسيق مع موسكو قد يساهم في كبح جماح التطلع الروسي إلى الرقة باعتبارها فرصة لتقوية موقف الأسد عسكريا. وفي تطور لافت أعرب رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم عن ثقته باستعادة بلاده علاقتها الطبيعية مع سوريا، ليؤكد حزب العدالة والتنمية لاحقا أن هناك عائقا كبيرا أمام التطبيع يتمثل في بقاء بشار الأسد. وجاءت تصريحات يلديريم امس في معرض تعليقه على مساعي حكومته لتوسيع دائرة الاستقرار حولها في المنطقة، مؤكدا أن أنقرة «بحاجة» إلى بناء علاقات جيدة مع سوريا والعراق، وأن البلدين بحاجة إلى الاستقرار حتى تنجح جهود مكافحة الإرهاب. وأدلى يلديريم بهذه التصريحات أثناء حديثه عن حاجة تركيا لتعزيز علاقاتها الدبلوماسية في المنطقة، وهي التصريحات التي بثها التلفزيون التركي على الهواء مباشرة. وقال يلديريم: «سنوسع صداقاتنا في الداخل والخارج، وقد بدأنا في فعل ذلك خارجيا، حيث أعدنا علاقاتنا مع إسرائيل وروسيا إلى طبيعتها، وأنا متأكد من أننا سنعود إلى العلاقات الطبيعية مع سوريا أيضا». وقال ياسين أكتاي نائب رئيس حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في تركيا والناطق باسم الحزب، إنه لا توجد مشكلة بين الشعبين التركي والسوري، وربط تطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشق بإقامة نظام ديمقراطي في سوريا. واعتبر أكتاي، في تصريح لـوكالة «سبوتنيك»، أن بقاء الرئيس بشار الأسد في الحكم «يشكل عائقا أمام تطبيع العلاقات بين تركيا وسوريا». ميدانيا، قتل 31 مدنيا على الاقل امس، غالبيتهم جراء غارات نفذتها طائرات حربية لم يعرف اذا كانت سورية ام روسية، على مناطق عدة في وسط وشمال غرب سوريا . وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن «ارتفعت حصيلة القتلى جراء غارات نفذتها طائرات حربية لم يعرف اذا كانت سورية ام روسية على مدينة الرستن في ريف حمص الشمالي الى 16 مدنيا» لافتا الى مقتل ثلاثة اخرين من عائلة واحدة صباحا جراء قصف مدفعي على المدينة. في شمال غرب سوريا، قتل 12 شخصا على الاقل بينهم ثلاثة اطفال امس جراء غارات استهدفت مدينة اريحا في محافظة ادلب وفق حصيلة جديدة للمرصد. وفي أول هجوم روسي من نوعه قرب الحدود الأردنية.قتل ما لا يقل عن 12 شخصا واصيب عشرات آخرين. وقال سعيد سيف القلموني المتحدث باسم كتيبة الشهيد أحمد عبدو التابعة للجيش السوري الحر إن الغارات وقعت قرب مخيم حدلات وهو أحد مخيمين كبيرين في المنطقة. وأكد دبلوماسي غربي كبير الحادث وقال إن المعلومات المبدئية تقول إن عدة طائرات روسية شنت الغارات.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك