تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

العبادي يستعرض عسكرياً اليوم واحتجاجات مليونية غداً

Lebanon 24
13-07-2016 | 19:26
A-
A+
العبادي يستعرض عسكرياً اليوم واحتجاجات مليونية غداً<br/>
العبادي يستعرض عسكرياً اليوم واحتجاجات مليونية غداً<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يحمل الاستعراض العسكري الذي تشهده بغداد اليوم، وهو الأول من نوعه منذ تولي حيدر العبادي، لرئيس الحكومة العراقية رسائل سياسية لإظهار القبضة القوية للعبادي أمام خصومه في التحالف الشيعي وخصوصاً قبيل احتجاجات الجمعة المليونية ضد الفساد التي يشرف عليها زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر الذي ارتدى بزة عسكرية بعد حضوره بين أنصاره في معقله بمدينة الصدر شرق العاصمة في مؤشر الى رمزية الرسائل بين أطراف الصراع السياسي في العراق. ويسعى الصدريون بالتحالف مع التيار المدني والليبرالي، الى توسيع الاحتجاجات ونقلها الى مرحلة متقدمة تصل الى حالة من العصيان المدني في المناطق والأحياء السكنية، ومحاصرة الوزارات تمهيداً للضغط على الحكومة أو استلام زمام المبادرة ومحاصرة الميليشيات المدعومة من إيران والحد من نفوذها وخصوصاً مع وجود مخاوف من تسلمها أمن بغداد. وأكملت وزارة الدفاع العراقية استعداداتها لتنظيم استعراض عسكري كبير بمناسبة ذكرى الانقلاب على النظام الملكي بالعراق في 14 تموز 1958 وقيام الجمهورية. وذكرت مصادر مطلعة لصحيفة «المستقبل» أن «الاستعراض العسكري سيُقام في ساعة مبكرة من صباح اليوم في ساحة التحرير (وسط بغداد) بحضور القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي وسيتضمن استعراض الجيش العراقي وبعض فصائل ميليشيا الحشد بمناسبة ذكرى ثورة تموز ذكرى تأسيس جمهورية العراق، فضلاً عن الإنجازات العسكرية المتحققة لاستعادة الفلوجة وقاعدة القيارة من قبضة داعش«. وأضافت المصادر أن «الاستعراض العسكري يحمل رسائل سياسية يريد العبادي أن يؤكد من خلالها لخصومه في التحالف الشيعي، امتلاكه القوة العسكرية والأتباع القادرين على الوقوف في مواجهة أي محاولة لإضعافه، إضافة الى أن انتشار المظاهر العسكرية يحمل مؤشرات من بينها أن الولايات المتحدة قدمت معلومات جديدة عن أماكن صناعة المتفجرات وطرق التعامل مع العبوات، وتم أخذها بسرعة مع تفتيش واسع في أحياء عدة تحيط بالمنطقة الخضراء ومنها الكرادة، كما أن الانتشار المكثف للدبابات سيكون بداية لعمليات حزام بغداد التي وافقت واشنطن عليها خلال الأيام الأخيرة وبدأت العمليات من وسط بغداد وستتوسع الدائرة لاحقاً.» وأوضحت المصادر أن «المظاهر العسكرية ولجوء العبادي الى استعراض قواته تأتي لاستباق التظاهرات الكبرى التي يدعمها التيار الصدري وإمكانية اختراقها وفقاً لمعلومات أميركية، فالنتيجة السياسية لكل ما يقوم به العبادي تتمثل بأن الولايات المتحدة بدأت تستعيد نفوذها في العراق من جديد من خلال أمور عدة من بينها التنسيق العالي مع قوات البيشمركة الكردية وتسليم رواتبهم قريباً من بغداد أو من البنتاغون مباشرة مع قرب معركة الموصل وتثبيت قواعد عسكرية حيوية دائمة في مثلث سبايكر والقيارة وقاعدتين في الأنبار للسيطرة الأمنية على نصف العراق، فضلاً عن مشاركة حكومة بغداد في العمليات الأمنية الكبرى لإعادة ترتيب قوات الأمن، وكل ذلك يصب في مصلحة حيدر العبادي ويمثل نقطة قلق لشركائه أو خصومه في التحالف الشيعي ومن خلفهم إيران«. وحذرت لجنة الأمن والدفاع البرلمانية من تسليم الملف الأمني في بغداد لـ»فصائل دينية» لكونه يعطي رسائل غير جدية في العاصمة. وقال النائب ماجد الغراوي عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي إن «الممارسة الأمنية وانتشار القطعات العسكرية في شوارع بغداد والتي قامت بها القوات الأمنية يوم أول من أمس هي لإثبات الوجود على صرخات بعض الجهات السياسية التي أرادت أن يكون لها دور في أمن بغداد»، مشدداً على ضرورة أن «تتولى أمن بغداد الأجهزة الأمنية وعدم إعطاء دور لفصائل دينية لأنها ستعطي رسائل غير جدية في بغداد قد تؤدي الى اقتتال داخلي«. وبشأن الاستعراض المقرر إجراؤه فقد أعرب النائب عن كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري عن أمله في أن «لا يكون الغرض من الاستعراض قضية سياسية»، لافتاً الى أن «كتلته تقف ضد أي جهاز أمني يستهدف المواطن ويقف ضد التظاهرات«. وكانت شوارع العاصمة بغداد شهدت على مدى يومين انتشاراً كثيفاً للقوات المدرعة العراقية مع غلق أغلب الطرق الرئيسة وسط العاصمة سواء باتجاه المنطقة الخضراء المحصنة أو الطرق المؤدية الى ساحة التحرير. ويتزامن الاستعراض العسكري مع انطلاق احتجاجات «مليونية» للمطالبة بالإصلاح وإنهاء الفساد ومحاكمة الفاسدين غداً الجمعة يقوم زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر بالتحشيد لها شخصياً. ودعا الصدر في بيان له «القوات الأمنية الى حماية المتظاهرين الجمعة»، مطالباً المتظاهرين بـ»الالتزام بسلمية التظاهر وعدم ارتداء الزي العسكري والتعاون مع القوات الأمنية وعدم التعدي عليها وإن اعتدى بعض المندسين منهم عليكم«. ووصل الصدر الى بغداد مساء أول من أمس وزار حي الكرادة وسط العاصمة ثم توجه الى حي الصدر معقل أنصاره في شرق بغداد مرتدياً الزي العسكري ويقود سيارته بنفسه وسط حراسة مشددة من مرافقيه المدججين بالسلاح والتابعين لسرايا السلام الجناح المسلح للتيار الصدري. وتمثل دعوة الصدر الى احتجاجات الجمعة موقفاً واضحاً برفض دعوة رئيس الوزراء بتأجيلها «تجنباً لوقوع البلاد في الفوضى والمزيد من التحديات وتشتيت الجهد الأمني»، مشدداً على ضرورة بقاء الأولوية للمعركة ضد «داعش» وعدم السماح للتنظيم بتمرير أهدافه عبر الخلافات وإضعاف تماسك الجبهة الداخلية. وقالت مصادر أمنية وطبية إن سبعة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 11 آخرون عندما فجر انتحاري سيارة ملغومة عند نقطة أمنية في منطقة الرشيدية شمالي بغداد في ثاني تفجير في المنطقة خلال يومين. وأعلن تنظيم «داعش» في بيان بثه عبر الإنترنت استهدافه للجيش.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك