تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بوتين وكيري يبحثان وثيقة التعاون العسكري في سوريا

Lebanon 24
14-07-2016 | 18:50
A-
A+
بوتين وكيري يبحثان وثيقة التعاون العسكري في سوريا<br/>
بوتين وكيري يبحثان وثيقة التعاون العسكري في سوريا<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشاد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، امس بالجهود المتبادلة لروسيا والولايات المتحدة لتسوية النزاعات وذلك خلال استقباله وزير الخارجية الأميركي جون كيري في الكرملين حيث تركزت المناقشات علي بحث الازمة السورية بعد انباء عن تنسيق روسي اميركي لضرب جبهة النصرة وتنظيم داعش في سوريا والعراق لكن تصريحات المسؤولين في البلدين تباينت حوله، في حين أمل المبعوث الاممي ستيفان دي ميستورا ان يسهم التعاون الروسي الاميركي في تسريع استئناف المفاوضات السورية موضحا ان الايام القادمة ستكون «حاسمة» مشددا على اهمية دور الولايات المتحدة وروسيا في استئناف المفاوضات السورية. وبحسب وثيقة للحكومة الاميركية كشفتها صحيفة «واشنطن بوست» فان كيري سيعرض على الرئيس الروسي توحيد جهودهما للتصدي معا لتنظيمي جبهة النصرة (فرع القاعدة في سوريا) وتنظيم الدولة الاسلامية. وفي المقابل سيكون على موسكو قصر غاراتها الجوية على اهداف مختارة مع واشنطن وسيكون على السلطات السورية التوقف عن ضرب المعارضة المسلحة المعتدلة. وقال مسؤول كبير في الخارجية الاميركية ان هذه الخطة يمكن ان تحل مشكلتين يقول الاميركيون انهما يعرقلان التسوية السياسية في سوريا وهما عدم احترام النظام السوري للهدنة وتنامي نشاط جبهة النصرة الاسلامية المتشددة. وقال المسؤول «نحن بحاجة لحل المشكلتين»، مشيرا الى انه في حال فشل مباحثات بوتين وكيري فانه سيكون على واشنطن اعتماد «مقاربة مختلفة جدا». وحذر من ان «صبر الولايات المتحدة ليس بلا حدود لتخصص كامل وقتها وطاقتها للعملية الدبلوماسية التي لا تاتي بالنتائج اللازمة». وقال الرئيس الروسي «أود أن أشيد بجهودنا المتبادلة لتسوية النزاعات التي نعتبر أنه من المهم تسويتها. وأعرب بوتين عن أمله في إبلاغ الرئيس الأميركي، باراك أوباما، بنتائج المشاورات في موسكو والتقدم في تسوية المسائل. من جهته، صرح كيري بأنه يأمل في محادثة جادة مع بوتين ونظيره الروسي، سيرغي لافروف. وقال كيري: «أتطلع إلى فرصة عقد محادثة جادة معكم مساء اليوم وغدا أيضا». وأضاف متوجها بالحديث إلى لافروف: «أمامنا عمل كبير». وأكد كيري على أنه والرئيس الأميركي، باراك أوباما، يعتقدان أن واشنطن وموسكو تستطيعان فعل الكثير لحل عدة أزمات وعلى رأسها سوريا وأوكرانيا. وتزامنا مع محادثات كيري في الكرملين قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير امس متحدثا من مقر الامم المتحدة، ان اي تعاون عسكري بين واشنطن وموسكو في سوريا يجب ان يقود الى تشجيع عملية انتقال سياسي يستثنى منها الرئيس السوري. وقال الجبير للصحافيين بهذا الصدد: «في ما يتعلق بالتعاون الاميركي الروسي في مكافحة الارهاب، هذا امر كنا طلبناه». لكنه اضاف ان «المهم هو الدفع في اتجاه عملية سياسية في سوريا». وهذه العملية الانتقالية يفترض بنظر الرياض ان «تقود الى سوريا جديدة بدون بشار الاسد» قبل وصول كيري، اكد الاسد ان موسكو لم تتحدث معه «ابدا» عن عملية الانتقال السياسي ورحيله من السلطة. وفي مقابلة مع محطة «ان بي سي نيوز» الاميركية تم بثها امس سئل الاسد عما اذا تحدث اليه يوما «وزير الخارجية (الروسي سيرغي) لافروف او الرئيس (الروسي فلاديمير) بوتين عن عملية الانتقال السياسي عن حلول يوم تتركون فيه السلطة»، فاجاب «لم يحدث أبدا». في هذه الاثناء قال دي ميستورا خلال مؤتمر صحافي في جنيف انه يتعين توفر «ما يكفي من الدعم لمنح فرصة كافية لبداية ناجعة لجولة ثالثة من المفاوضات بين اطراف النزاع السوري والتاريخ المستهدف هو آب «. وقال دي ميستورا ان الايام القادمة ستكون «حاسمة» مؤكدا اهمية دور الولايات المتحدة وروسيا في استئناف المفاوضات السورية. واوضح انه حين «يتفق رئيسا» المجموعة الدولية لدعم سوريا «فهذا يساعد بشكل كبير العملية السياسية وحتى العملية الانسانية». وكانت صحيفة «واشنطن بوست» الاميركية افادت ان كيري سيعرض على الرئيس الروسي التعاون عسكريا لمكافحة التنظيمين، الامر الذي لم ينفه كيري ردا على سؤال في اثناء رحلته لكنه رفض تقديم مزيد من التفاصيل. من جهته، امتنع الكرملين عن التعليق على تقرير صحفي بأن الولايات المتحدة ستقترح على روسيا تعزيز التعاون المشترك وتبادل المعلومات المخابراتية لتحديد واستهداف عمليات تنظيمي الدولة الإسلامية والقاعدة. أبرز بنود وثيقة التعاون وجاء الاقتراح ضمن وثيقة نشرتها صحيفة واشنطن بوست جاء في أبرز بنودها: – تقترح واشنطن تشكيل مجموعة تنفيذ مشتركة مع موسكو مقرها العاصمة الأردنية، عمان، مهمتها توسيع التنسيق بين الولايات المتحدة وروسيا في اجراءات الطيران والقصف الجوي ضد جبهة النصرة وداعش في سوريا. – يضم المركز الرئيسي لهذه المجموعة أفرادا في المخابرات المركزية من البلدين، ومتخصصين في تخطيط الحرب، والتسليح، والتشغيل وغيرها من المهام العسكرية والخدمات اللوجستية، ولم يتم تحديد عدد الموظفين المقترحين من البلدين. – ينص الاتفاق على ضرورة التنسيق بين المشاركين في العمليات العسكرية ضد جبهة النصرة وداعش، وتبادل المعلومات الاستخباراتية في هذا الإطار خلال خمسة أيام من تشكيلها. ومع التقدم في التنسيق يتم رفع مستوى التعاون بين المشاركين، إلى إجراء عمليات عسكرية متكاملة مشتركة. – وفور اجتماع مجموعة التنسيق الأميركي الروسي ووضع أهداف مشتركة تستهدف جبهة النصرة وداعش معا، ومن ثم البت فيها من قبل حكومتي البلدين والقوات الجوية في البلدين، على أن تبدأ العمليات المتكاملة التي تشمل تعاونا روسيا اميركيا في القتال. – في مقابل الحصول على مساعدات الولايات المتحدة ضد جبهة النصرة، ستكون هناك حاجة من قبل الجانب الروسي للحد من الضربات الجوية على أهداف يتفق الجانبان عليها، لضمان أن سلاح الجو السوري لا يستهدفها وتتضمن مواقع محددة لقوات المعارضة المعتدلة. – يمكن للقوات الجوية الروسية ضرب جبهة النصرة، من جانب واحد إذا كان هناك «تهديد وشيك» على قواتها. مع عدم السماح للنظام السوري بقصف الجماعة المرتبطة بالقاعدة في مناطق معينة تشهد نزاعا بين الجبهة وفصائل معارضة (يتم تحديد هذه المناطق لاحقا). – تتفق جميع هذه الإجراءات مع الشروط التي سبق وضعها حول وقف الأعمال العدائية، وتنص الوثيقة، على ضرورة الالتزام باتفاقية وقف إطلاق النار الذي تم خرقه مرارا. – يعاد استكمال هذا الاتفاق بحلول الحادي والثلاثين من يوليو الجاري، من أجل مزيد من التعاون العسكري والأمني، ووضع خطة شاملة لوقف إطلاق النار ووضع إطار جديد لانتقال سياسي في سوريا. (ا.ف.ب-رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك