تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«شاحنة الموت» صدمة لفرنسا والعالم

Lebanon 24
15-07-2016 | 21:06
A-
A+
«شاحنة الموت» صدمة لفرنسا والعالم
«شاحنة الموت» صدمة لفرنسا والعالم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إخترقَ مسلّح يقود شاحنةً ثقيلة حشداً كان يحتفل بالعيد الوطني الفرنسي المعروف بيوم الباستيل في مدينة نيس أمس الأوّل، ممّا أدّى إلى مقتل 84 شخصاً على الأقلّ وإصابة العشرات، وقد وصَفه الرئيس فرانسوا هولاند بأنّه عملٌ إرهابي، مشيراً إلى أنّ خمسين شخصاً على الأقلّ هم بين الحياة والموت، نتيجة الاعتداء. وذكرَ مسؤولون أنّ المئات أصيبوا عندما قاد المهاجم سيارته على طريق الكورنيش وصَدمهم في طريقه. وقال مصدر أمني فرنسي إنّ منفّذ الهجوم فرنسي من أصل تونسي يُدعى محمد لحويج بوهلال ويبلغ من العمر 31 عاماً، مشيرةً إلى أنّه فتحَ النار قبل أن تقتله الشرطة بالرصاص. وكان الرجل معروفاً لدى الشرطة بسبب جرائم شائعة في المجتمع، لكنّه لم يكن معروفاً لدى أجهزة المخابرات. وقال مسؤول حكومي محلّي إنّه تمّ العثور على أسلحة وقنابل داخل الشاحنة التي لم تكن تحمل لوحةً معدنية. وحين بَزغ فجر يوم أمس كانت الأرصفة مخضّبةً بالدماء الجافة، بينما تناثرَت عربات الأطفال المهشّمة والحطام على المتنزّه المطلّ على البحر. وبدا أنّ المشهد يؤكّد ما قاله مسؤول في المدينة الليلة الماضية من أنّ الشاحنة تحرّكت لمسافة كيلومترين بطول المتنزّه بعد أن صَعد المهاجم على الرصيف. ويُشار إلى أنّ أفراداً ومسلّحين من الجيش والشرطة ينتشرون خلال الأحداث المهمّة في فرنسا منذ هجمات باريس، لكن يبدو أنّ الأمر استغرقَ دقائق طويلة قبل إيقاف الشاحنة التي اخترقت طريقَها على الرصيف ومنطقة للمشاة. إلى ذلك، أعلنَت الشرطة الدولية «إنتربول» أمس أنّها أرسَلت فريقاً إلى مدينة نيس الساحلية. وقال الإنتربول ومقرُّه فرنسا إنّ الفريق يضمّ خبراء في الإرهاب والمعلومات وإنّهم سيُجرون تحرّيات تستند إلى قاعدة بيانات الشرطة الدولية. وتحاول السلطات الفرنسية تحديد ما إذا كان بوهلال قد تحرّكَ بمفردِه أم له شركاء، لكنّها قالت إنّ الهجوم يحمل بصمات إسلاميين متشدّدين. من جهته، قال القائم بأعمال وزير الداخلية الإسباني خورخي فرنانديث دياث إنّ المعلومات التي جَمعتها أجهزة المخابرات الفرنسية والإسبانية بشأن الهجوم تشير إلى عملٍ جهاديّ. وقضى أشخاص من جنسيات عدة، مِن بينهم شابّ تونسي مقيم في فرنسا، ثلاثة ألمان، أميركيان، سويسرية، روسي إضافةً إلى قتيلة أرمنية. من جهة أخرى، أعلنَت وزارة الخارجية البلجيكية أنّها لا تزال لا تملك أيّ معلومات عن عشرين شخصاً من رعاياها. ومِن بين عشرات الجرحى هناك بريطاني على الأقلّ بحسب لندن، ورومانيّان هما حاليّاً في المستشفى بحسب بوخارست. وتعليقاً على الاعتداء، أعلنَ الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الحداد الوطني ثلاثة أيام، من السبت إلى الاثنين، واستدعى قوات الاحتياط العسكرية لتخفيف العبء عن قوات الأمن التي تعاني من الإجهاد في أعقاب ثلاث هجمات كبرى شنّها إسلاميون متشدّدون على البلاد منذ كانون الثاني 2015. وأكّد هولاند أنّ فرنسا ستواصل عملياتها الجوّية ضد «داعش» في العراق وسوريا. وبعد أن تفقّدَ المصابين، قال هولاند: «في الوقت الراهن هناك 84 قتيلاً وخمسون شخصاً في حالة خطِرة بين الحياة والموت». وأضاف الرئيس الفرنسي الذي بدا متأثّراً: «بين هؤلاء الضحايا هناك فرنسيون وعدد كبير من الأجانب الوافدين من جميع القارّات، والكثير من الأطفال، الأطفال الصغار». من جهته، دعا رئيس الوزراء مانويل فالس الفرنسيين إلى «رصّ الصفوف» في مواجهة «حربٍ يشنّها علينا الإرهاب»، مؤكّداً من باحة قصر الإليزيه بعد اجتماع أزمةٍ ترَأسه هولاند «أنّ فرنسا لن ترضَخ للتهديد الإرهابي». وقال فالس، خلال مقابلة مع قناة «فرانس 2» الفرنسية: «الإرهابيّ، على الأغلب مرتبط بالإسلام المتطرّف بشكل أو بآخر»، مضيفاً: «نعم إنّه عملٌ إرهابي، وستتّضِح لنا صلاته بالمنظمات الإرهابية». وأكّد فالس أنّ التحالف الدولي بقيادة واشنطن سيعزّز قدراته العسكرية ضدّ تنظيم «داعش» وذلك أثناء اجتماع وزراء دفاع دول التحالف في 20 تموز بواشنطن. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك