تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

فضيحة فساد جديدة تهزّ عرش بلاتر بطاقة سوداء في وجه الفيفا

Lebanon 24
27-05-2015 | 23:17
A-
A+
فضيحة فساد جديدة تهزّ عرش بلاتر <br/>بطاقة سوداء في وجه الفيفا
فضيحة فساد جديدة تهزّ عرش بلاتر <br/>بطاقة سوداء في وجه الفيفا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استفاق الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أمس على زلزل مدوٍ، حين أوقفت السلطات السويسرية بطلب من الولايات المتحدة سبعة مسؤولين في الفيفا متهمين بالفساد بطلب من القضاء الأميركي، بالتزامن مع فتح المدعي العام السويسري قضية جنائية ضد مجهول للشك بـ»تبييض الأموال وخيانة الأمانة» فيما يخص ملف استضافة مونديالي 2018 في روسيا و2022 في قطر، وذلك بعد مصادرة وثائق إلكترونية من مقر الاتحاد الدولي في زوريخ. وجاء هذا الزلزال قبل يومين من الانتخابات الرئاسية، التي تشهد مواجهة بين الرئيس الحالي جوزف بلاتر الساعي الى ولاية خامسة، ومنافسه الأمير الأردني علي بن الحسين المدعوم من رئيس الاتحاد الأوروبي ميشال بلاتيني. وتشكل توقيفات زوريخ حلقة جديدة في مسلسل فضائح متواصل يطفو على سطح المشهد في الفيفا منذ 17عاماً، وهي مدة تولي بلاتر رئاسة الإتحاد الدولي. كما تشكل مادة استثمار خصبة لمنافس بلاتر الأمير علي بن الحسين، والذي أكد أمس عدم جواز استمرار «أزمة الفيفا«، معتبراً «أن الاتحاد الدولي في حاجة الى قيادة تتقبل تحمل المسؤولية لأفعال المؤسسة وعدم إلقاء اللوم على الآخرين». بدوره وجّه بلاتيني ضربة قاسية إلى بلاتر، عندما طالب بعد اجتماع عاجل للمكتب التنفيذي للاتحاد الأوروبي في وارسو بتأجيل انتخابات رئاسة الفيفا 6 أشهر بسبب فضائح الفساد. ويراهن خصوم بلاتر على ردود أفعال لبعض الاتحادات الوطنية، التي قد تسحب ثقتها من «زعيم الفيفا» في الانتخابات، وتعلن انضمامها للأصوات المطالبة بتجديد المؤسسة الكروية العملاقة، من خلال التخلّص من خلاياها الفاسدة، وفتح الملفات ومحاسبة الفاسدين في الفيفا، والذين تلطخت أيديهم بقضايا فساد قدرت مبالغها بمليارات الدولارات. وقبل ساعات من الانتخابات المرتقبة، تتجه الأنظار إلى بلاتر، المطالب بالإجابة عن تساؤلات كثيرة، أهمها موقفه من هذا التطور الخطير، خاصة وأن هؤلاء المسؤولين يعملون تحت إمرته منذ أكثر من 18 عاماً، ولن يكون بريئاً من تصرفاتهم، فإذا كان يعلم بهذه التصرفات فهو شريك بالجريمة، وإذا كان لا يعلم بمرور كل هذه السنوات، فهو غير جدير بقيادة جمهورية كرة القدم العالمية. وتباينت مواقف الدول الكبرى من زالزال «الفيفا». ففي حين كشفت النائبة العامة الأميركية لوريتا لينش أن مسؤولي الفيفا الذين أوقفوا في زوريخ «أفسدوا» اللعبة معتبرة أن الخطوة المقبلة في الملف ستكون طلب تسليمهم من أجل محاكمتهم في الولايات المتحدة، دعت روسيا الولايات المتحدة الأميركية إلى وقف محاولاتها لفرض العدالة خارج حدودها»، علماً أن وزارة العدل السويسرية قالت إن مسؤولي الفيفا الذين تم توقيفهم رفضوا أن يتم تسليمهم إلى الولايات المتحدة. في المقابل، فجر الزلزال سيلاً من التعليقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وجاءت معظم هذه التعليقات ساخرة من بلاتر إذ حولته بعضها «مافيوياً بامتياز» فيما أسف البعض من مآل الفيفا في عهد العجوز السويسري، إلى درجة دفعت بمحرر «لاغازيتا ديللو سبورت» تانكريدي بالميري إلى التنبؤ بإقامة كونغرس الفيفا المقبل في 2016 في سجن غوانتانامو!
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك