تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أردوغان يدعو أنصاره للبقاء في الشارع: التهديد لم

Lebanon 24
17-07-2016 | 20:39
A-
A+
أردوغان يدعو أنصاره للبقاء في الشارع: التهديد لم
أردوغان يدعو أنصاره للبقاء في الشارع: التهديد لم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أوقفت السلطات التركية مئات الجنرالات والقضاة والمدعين في انحاء البلاد بتهمة دعم محاولة الانقلاب في مختلف انحاء تركيا بينهم مساعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للشؤون العسكرية،علي يازجي في ما يبدو انه عملية تطهير واسعة اثارت ردود فعل غربية حازمة. واستمرت المواجهات ليلاً مع الانقلابيين في عدّة قواعد عسكرية بينما حلقت مروحيات فوق المنطقة التي يوجد فيها الرئيس التركي في اسطنبول قبل أن تأمر السلطات بالتحرك لإسقاطها. وتعهد الرئيس التركي الاسلامي المحافظ رجب طيب اردوغان أمس القضاء على «الفيروس» المنتشر داخل الدولة، متحدثا امام حشد من انصاره في مسجد الفاتح خلال تكريم لضحايا محاولة الانقلاب. وقال: «سنواصل تطهير كل مؤسسات الدولة من الفيروس (...) هذا الفيروس ويا للاسف، مثل السرطان، انتشر في الدولة برمتها»، داعيا انصاره الى البقاء في الشارع للتظاهر تأييدا للنظام. وصرح وزير العدل بكير بوزداغ «عملية التطهير مستمرة» بحسب ما نقلت وكالة انباء الاناضول تعليقا منه على حملة التوقيفات الجارية، مضيفا «هناك زهاء ٦ الاف موقوف». واثارت عملية التطهير قلقا بالغا لدى الغرب وردود فعل حازمة. وذكر الرئيس الاميركي باراك اوباما تركيا «بالحاجة الحيوية» الى ان يتصرف جميع الاطراف المعنيون «في اطار دولة القانون» بعد محاولة الانقلاب. وطالب وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت أمس باحترام دولة القانون في تركيا، معتبرا ان الانقلاب لا يعطي «شيكا على بياض» للرئيس التركي من اجل تنفيذ حملة «تطهير». وهي مخاوف لم يشاركه اياها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي «امل في عودة الى النظام الدستوري والاستقرار سريعا»، طالبا من انقرة تأمين سلامة السياح الروس. من جهة اخرى رحبت وسائل الاعلام على اختلافها بفشل الانقلاب، الذي احتفلت به بالامس حشود من الاف المواطنين خصوصا في اسطنبول وانقرة وازمير وسط فيض من الاعلام التركية وصخب النفير. واشادت صحيفة «صباح» الموالية للحكومة بالـ«ملحمة الديموقراطية» فيما كتبت صحيفة «خبرتورك» «صوت واحد ضد الانقلاب». وذكرت الصحيفة بقيام الاحزاب الاربعة الممثلة في البرلمان السبت بالتوقيع على اعلان مشترك واداء النشيد الوطني في اجماع استثنائي في تركيا. كما انضم عالم الاعمال والنقابات الى ادانة الانقلاب. كن صحيفة «جمهورييت» المعارضة اعربت عن القلق ازاء اعمال العنف الشرسة التي شهدتها ليلة الجمعة السبت. وعنونت «تركيا تلقت ضربة» على صورة رجل ينهال ضرباً بالحزام على جنود استسلموا على جسر البوسفور، فيما توالت معلومات عن اعمال عنف اسفر احدها عن قتيل. وبعد انذار الانقلابيين بأنهم «سيدفعون ثمنا باهظا»، نفذت الحكومة تهديدها ببدء حملة توقيفات واسعة النطاق في كل انحاء البلاد واوقف نحو ثلاثة الاف جندي وعشرات الجنرالات والقضاة والمدعين بحسب الاعلام. واعلن تلفزيون «ان تي في» عن توقيف 34 جنرالا برتب مختلفة حتى الساعة، غالبيتهم من الشخصيات الشديدة الرمزية في الجيش على غرار قائدي الفيلق الثالث اردال اوزتورك والفيلق الثاني المتمركز في ملاتيا ادم حدودي. كذلك اعلنت وكالة انباء الاناضول توقيف قائد حامية دنيزلي (غرب) الى جانب 51 جنديا في وقت مبكر صباح أمس. واوقف ايضا الجنرال بكير ارجان فان من سلاح الجو الى جانب نحو 12 ضابطا من رتب ادنى السبت في قاعدة انجرليك (جنوب) التي يستخدمها التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا، على ما ذكرت صحيفة «حرييت» أمس، مضيفة انهم يخضعون حاليا للاستجواب. وافاد مسؤول تركي لوكالة فرانس برس ان انقرة تشتبه باستخدام قاعدة انجرليك لامداد الطائرات المقاتلة التي استخدمها الانقلابيون مساء الجمعة. واضافت الاناضول ان الحملة لم تقتصر على الجيش، لافتة الى صدور مذكرات توقيف بحق 2745 قاضيا ونائبا عاما في كل انحاء تركيا. واكد تلفزيون «ان تي في» توقيف اكثر من 500 منهم حتى الان. وفي ظل صعوبة تحديد عدد الموقوفين الاجمالي، تحدثت وكالة دوغان من جانبها عن توقيف 44 قاضيا ومدعيا ليل السبت الاحد في مدينة قونيا (وسط) و92 في غازي عنتاب (جنوب شرق). وكلفت السلطات مدعين في انقرة التحقيق في محاولة الانقلاب، فيما تتهم الموقوفين بالارتباط بالداعية الاسلامي فتح الله غولن المقيم في المنفى في الولايات المتحدة. ونفى الداعية قطعا اي علاقة له بعد ان اتهمه اردوغان بالتخطيط للانقلاب مؤكدا انه لا يستبعد ان يكون اردوغان نفسه من دبر هذه المحاولة. وطالب اردوغان واشنطن بتسليم عدوه اللدود، فيما ذهب وزير العمل في حكومته سليمان سويلو ابعد من ذلك، متهما الولايات المتحدة بالوقوف خلف المحاولة الانقلابية. وقال: «الولايات المتحدة تقف وراء هذا الانقلاب. بعض المجلات الصادرة هناك تنشر معلومات (في هذا الاتجاه) منذ بضعة اشهر. الولايات المتحدة ملزمة بتسليمنا فتح الله غولن». وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن واشنطن مستعدة لمساعدة تركيا لكنه أوضح أنها لن تتخذ أي إجراء إلا إذا كان هناك دليل ضد غولن. وأضاف كيري إن التلميحات العلنية بوجود دور للولايات المتحدة في الأمر «خاطئة تماما» وتضر بالعلاقات وذلك بعدما ألمح وزير العمل التركي إلى أن واشنطن لعبت دورا في المؤامرة. وطالب أردوغان أيضا أنصاره بمواصلة الاحتجاج على محاولة الانقلاب في الشوارع والميادين العامة حتى يوم الجمعة قائلا إن التهديد الذي يواجهه لم ينته تماما. وأمس قال مسؤول تركي إن قوات الأمن التركية اشتبكت مع انقلابيين يقاومون الاعتقال في ثاني مطار في مدينة اسطنبول وفي قاعدة جوية بوسط تركيا. وأضاف أن قوات الأمن أطلقت أعيرة نارية تحذيرية بالقرب من مطار صبيحة جوكجين الواقع على الجانب الآسيوي من المدينة ولم يرد الانقلابيون عليها مضيفا أن عمليات اعتقال تجرى حاليا. وتابع أن اشتباكات تدور أيضا في قاعدة جوية بقونية بوسط تركيا. وقال «الوضع تحت السيطرة». الى ذلك أوقفت السعودية الملحق العسكري التركي لدى الكويت في مطار الدمام بطلب من أنقرة.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك