تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

نتنياهو لحزب الله في ذكرى تموز: إما الهدوء أو سنرد بقبضة من حديد

Lebanon 24
19-07-2016 | 18:24
A-
A+
نتنياهو لحزب الله في ذكرى تموز: إما الهدوء أو سنرد بقبضة من حديد
نتنياهو لحزب الله في ذكرى تموز: إما الهدوء أو سنرد بقبضة من حديد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو امس ان اسرائيل سترد بـ «قبضة من حديد» في حال مهاجمتها، في خطاب في الذكرى العاشرة لحرب 2006 المدمرة بين اسرائيل وحزب الله . ووصف نتنياهو الحرب في عام 2006 بأنها كانت «اصطداما بين تنظيم ارهابي متطرف يعتنق عقيدة إسلامية متشددة واسرائيل الديموقراطية والحرة». واضاف نتنياهو في كلمة القاها عند المقبرة العسكرية في القدس: «نحن في معركة عالمية. ونعي تماما طبيعة التهديدات التي تواجهنا، ونستعد لجميع التهديدات». واكد نتنياهو انه «في حال تم الحفاظ على الهدوء عندنا، فأولئك الذين يواجهوننا سينعمون به أيضا. ولكن إذا اضطررنا إلى الرد على الاعتداء علينا- فردنا سيكون قوياً. ومن يعتقد أنه سيجد هنا شبكة العنكبوت سيجد قبضة من حديد». وكان نتنياهو يشير الى خطاب القاه الامين العام لحزب الله حسن نصر الله في عام 2000، وصف فيه الدولة العبرية بأنها «اوهن من بيت العنكبوت». كذلك أكد رئيس الحكومة الإسرائيلية أن إسرائيل لن تقبل بأن تفتح إيران جبهة ضدها في الجولان. بدوره قال اسحاق هرتسوغ رئيس المعارضة الاسرائيلية أمام الكنيست إن حرب لبنان الثانية كشفت إخفاقات قديمة جديدة. وأضاف إن الجبهة الداخلية هي الجبهة الأساسية في الحرب المقبلة. وأشار إلى أن حزب الله يشكّل بدعم إيران أكبر تهديد على إسرائيل، لافتاً إلى أن الحزب يتسلّح ويزداد قوة. ورأى هرتسوغ أن حزب الله غارق في سوريا، لكنه أشار في المقابل إلى أنه «يكتسب خبرة». واعتبر أن الرد على حزب الله هو الردع الإسرائيلي، لافتاً إلى أن الحروب الأخيرة تلزم اسرائيل وضع تصوّر جديد لتحقيق حسم سريع. وقال رئيس المعارضة الاسرائيلية «علينا عدم الاستخفاف بحزب الله فهو مدرّب وماكر ويكتسب الخبرة ومسلّح حتى عنقه». ورأى أن على اسرائيل أن تمدّ يدها إلى الدول العربية المعتدلة في المنطقة. عضو الكنيست تسيبي لفني تحدثت بدورها عن حزب الله فقالت إن الأخير يتسلح وإن الحرب في سوريا حسنّت قدراته وإن تهديده لم يزُل. ورأت ليفني أن اسرائيل أمام فرصة سياسية نادرة بسبب استعداد العالم العربي لعقد تحالف استراتيجي معها. من جهته، رأى وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أن حرب لبنان الثانية لاتزال تشكّل بعد 10 سنوات على وقوعها جرحاً مفتوحاً لاسرائيل، مشيراً إلى أنه يجب على اسرائيل أن تتذكر العبر الأليمة من حرب لبنان الثانية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك