أكّد وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر، عقب اجتماع لوزراء دفاع وخارجية دول التحالف الدولي ضد داعش، أنّ هذا التنظيم «يعتمد على عقيدة همجية ويجب التخلّص منها»، مشدداً على أنّ «هزيمة داعش تتطلب أكثر من بلد واحد أو جيش واحد». في وقت حضّ وزير الخارجية الأميركي جون كيري أعضاء التحالف إلى تعزيز تبادل المعلومات وابتكار طرق جديدة في القتال ضد التنظيم المتطرف مع سعي التنظيم لتجنيد عناصر جديدة من خلال تبنّي لغات جديدة والانتقال لمناطق جديدة.
واعلن كارتر أنّ «الإسراع بهزيمة داعش في العراق وسوريا يعزز الأمن في بلداننا»، معتبراً أنّ «عزل الرقّة عن الموصل يساهم في هزيمة داعش بشكل نهائي». وكشف كارتر أنّ «خططنا تقضي بالعمل لانهيار قدرات داعش في الموصل».
وأوضح أنّ التحالف عمل على «القضاء على مسؤولي داعش وقاعدته المالية»، مضيفاً أنّ «التحالف الدولي وضع استراتيجية منذ كانون الثاني لدعم قوات محلية لهزيمة داعش».
وفي سياق آخر، تحدث كارتر عن «معركة صعبة لإعادة الإعمار بعد هزيمة داعش... يجب دعم العراقيين والسوريين بعد الانتهاء من هزيمة داعش».
من جهته، اعتبر وزير الخارجية الأميركي جون كيري أنّ «جهود التحالف الدولي أدت إلى خفض قدرة داعش على التجنيد»، مشدداً على ضرورة بذل مزيد من الجهود في هذا السياق. وكشف أنّ «التحالف الدولي بالتعاون مع حلفائه طردَ داعش من ثلث الأراضي التي يسيطر عليها»، معرباً عن ثقته بـ»قدرة التحالف الدولي على هزيمة داعش».
لكنّ الوزير الأميركي قال لنحو 30 من وزراء الدفاع والخارجية مجتمعين في واشنطن لبحث الوضع إنّ هناك حاجة لتكثيف الجهود، وقال إنّ هناك حاجة ملحّة لإزالة القيود الهيكلية للسماح بمزيد من تبادل المعلومات عن التهديدات.
وعلى هامش المؤتمر، التقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز في قاعدة اندروز الجوية قرب العاصمة الأميركية واشنطن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر ووزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان، كلّ على حدة. وجرى خلال الاجتماعين استعراض الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الاجتماع. كما التقى الأمير محمد بن سلمان في مقر إقامته بواشنطن وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون. وجرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين خصوصاً في المجال الدفاعي، إلى جانب عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك.
إلى ذلك، حلّ البرتغالي انتونيو غوتيريز في طليعة المرشحين لخلافة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بعد عملية تصويت اولية أمس، على ما افاد دبلوماسيون. وتقدم المفوض الاعلى السابق لشؤون اللاجئين خلال التصويت السري في مجلس الامن على الرئيس السلوفيني السابق دانيلو تورك بين 12 مرشحاً يخوضون السباق.
من جهة اخرى، أوقفت الشرطة البرازيلية عشرة شبّان للاشتباه بأنّهم شكّلوا مجموعة، كانت تُعدّ لاعتداءات خلال دورة ريو التي تبدأ في 5 آب، حسبما أعلن وزير العدل البرازيلي ألكسندر دي مورايس.
وقال دي مورايس خلال مؤتمر صحافي في برازيليا: «إنّ المشتبه بهم برازيليون بينهم قاصر»، مشيراً الى أنّ بعضهم أعلن ولاءه لتنظيم «داعش» «عبر الانترنت»، وحاولوا شراء سلاح. (وكالات)