تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مجازر متنقِّلة من منبج إلى حلب وإدلب وغوطة دمشق

Lebanon 24
21-07-2016 | 18:40
A-
A+
مجازر متنقِّلة من منبج إلى حلب وإدلب وغوطة دمشق <br/>
مجازر متنقِّلة من منبج إلى حلب وإدلب وغوطة دمشق <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تسارعت التطورات الميدانية في سوريا، حيث غابت التحركات الدبلوماسية والسياسية الهادفة لايجاد حل للازمة. فقد اعلنت قوات سوريا الديموقراطية المدعومة من واشنطن امس امهال تنظيم الدولة الاسلامية 48 ساعة للخروج من مدينة منبج التي تحاصرها في شمال سوريا، حفاظا على ارواح المدنيين، وذلك تزامنا مع تنديد المعارضة ومنظمات غير حكومية بقصف جوي للتحالف الدولي اوقع عشرات القتلى المدنيين قبل يومين. وعلى جبهة أخرى، قتل 43 مدنيا على الأقل بينهم احد عشر طفلا في عمليات قصف نفذ معظمها النظام على مناطق تسيطر عليها المعارضة، في حين، دعت الامم المتحدة الى هدنة 48 ساعة كل اسبوع لتقديم المساعدة الى 250 ألف شخص عالقين في الشطر الشرقي من مدينة حلب الخاضع لسيطرة الفصائل المسلحة ويحاصره الجيش النظامي. وتواصلت المعارك بين الجهاديين وقوات سوريا الديموقراطية امس في الاحياء الغربية لمدينة منبج حيث تمكنت قوات سوريا الديموقراطية ليلا من الاستيلاء على حي جديد في جنوب المدينة. وجاء في بيان صدر عن المجلس العسكري لمنبج وريفها المرتبط بقوات سوريا الديموقراطية «حفاظا منا على ارواح المدنيين داخل المدينة... وعلى المدينة من الدمار، نعلن اننا نقبل بمبادرة خروج عناصر داعش المحاصرين داخل المدينة بأسلحتهم الفردية الى جهة يتم اختيارها، وان مدة خروجهم هي 48 ساعة». وقتل 56 مدنيا بينهم اطفال الثلاثاء في غارات للتحالف على بلدة التوخار بالقرب من منبج، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. وأثار مقتل المدنيين غضب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية وتنديدا من منظمات مدافعة عن حقوق الانسان. ودعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية التحالف الدولي الى «التعليق الفوري» لضرباته الجوية على تنظيم الدولة الاسلامية بعد سقوط عشرات القتلى المدنيين في هذه الضربات. وجاء في بيان صادر عن الائتلاف ان رئيسه «انس العبدة وجه رسالة عاجلة الى وزراء خارجية دول التحالف الدولي عقب المجازر المريعة» في منبج، «وطالب بالتعليق الفوري لعمليات التحالف العسكرية في سوريا ليتسنى التحقيق المستفيض في هذه الحوادث». وتحدثت المعارضة السورية من جهتها عن مقتل 125 شخصا في قصف الثلاثاء. ودعا ناشطون سوريون الى تظاهرات الاحد على نطاق واسع تحت شعار «منبج تباد». وكان متحدث باسم التحالف الدولي قال الثلاثاء «سندقق في كل المعلومات التي لدينا حول الحادث»، مضيفا «اننا نتخذ كل التدابير اللازمة خلال مهماتنا من اجل تجنب او التقليل من امكان وقوع خسائر بشرية». ميدانياً أيضاً، قتل 43 مدنيا على الاقل بينهم احد عشر طفلا امس في عمليات قصف نفذ معظمها النظام السوري على مناطق تسيطر عليها المعارضة. وقال المرصد السوري ان 13 مدنيا على الأقل قتلوا في الغوطة الشرقية، معقل فصائل المعارضة المسلحة قرب دمشق، و15 آخرين قتلوا في محافظة ادلب، و15 آخرين في اثنين من احياء حلب التي تسيطر عليها الفصائل المسلحة. ودعت الامم المتحدة الى هدنة 48 ساعة كل اسبوع لتقديم المساعدة الى 250 الف شخص عالقين في الشطر الشرقي من حلب الخاضع لسيطرة الفصائل المسلحة ويحاصره النظام. وفي جنيف، قال يان ايغلاند الذي يرأس مجموعة العمل التابعة للامم المتحدة حول المساعدة الانسانية في سوريا، ان «العد العكسي قد بدأ في شرق حلب». في هذا الوقت، نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية أن من المقرر عقد اجتماع رفيع يضم مسؤولين من روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة الأسبوع المقبل في جنيف لبحث الأزمة السورية. بالمقابل، حث وزير الخارجية الأميركي جون كيري أعضاء التحالف الذي تتزعمه بلاده على تعزيز تبادل المعلومات وابتكار طرق جديدة في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية مع سعي التنظيم لتجنيد عناصر جديدة من خلال تبني لغات جديدة والانتقال لمناطق جديدة. وقال كيري إن التحالف يحقق تقدما في القتال ضد الدولة الإسلامية وإن التقديرات تشير إلى انخفاض عدد مقاتلي التنظيم بنحو الثلث، مضيفا أن النجاح في تحرير مدينة الموصل العراقية من قبضة الدولة الإسلامية سيمثل «نقطة تحول حاسمة» في القتال. لكن الوزير الأميركي قال لنحو 30 من وزراء الدفاع والخارجية مجتمعين في واشنطن لبحث الوضع إن هناك حاجة لتكثيف الجهود. («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك