تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قاضي «داعش» يجول في الرمادي 470 جثة في تكريت.. وإقالة محافظ نينوى

Lebanon 24
29-05-2015 | 00:43
A-
A+
قاضي «داعش» يجول في الرمادي<br/>470 جثة في تكريت.. وإقالة محافظ نينوى
قاضي «داعش» يجول في الرمادي<br/>470 جثة في تكريت.. وإقالة محافظ نينوى photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وسط استمرار الجدل الداخلي حول طريقة مواجهة التقدم المفاجئ لتنظيم الدولة الاسلامية وسيطرته على مدينة الرمادي، عاصمة محافظة الأنبار؛ جاء الظهورالمفاجىء أيضاً، للقيادي الكبير في التنظيم والذي يعرف باسم «القاضي الكفيف»، في الرمادي ليظهر هيمنة التنظيم على المدينة، وتحدّيه قوات الأمن وفصائل الحشد الشعبي التي تستعد لهجوم مضاد. وذكر سكان في الرمادي أن رجلا كفيفا بيد واحدة يغطي رأسه ألقى مساء الاربعاء خطبة بعد صلاة المغرب بالمسجد الرئيسي بالمدينة. ولم يعرف المصلون هوية الرجل لكنهم أدركوا أنه شخصية رفيعة المقام من العدد الكبير للحراس الذين كانوا يحيطون به وقالوا إن لهجته عراقية. وقال الخبير الامني العراقي هشام الهاشمي الذي يتابع أمور المتشددين عن كثب إن الرجل هو علي عطية الجبوري الشهير بأبي عاصم أو «القاضي الكفيف للدولة الاسلامية». وقال الهاشمي إن رجل الدين الذي ظهر في الرمادي يوم الاربعاء مشهور جدا وإنه ثاني أكبر مرجعية دينية في الدولة الاسلامية بعد أبي بكر البغدادي كما أنه الرجل الخامس في هيكل التنظيم. ميدانياً، أحبطت القوات العراقية هجوما للمقاتلين المتشددين على موقعها الأمامي على خط الجبهة الى الشرق من الرمادي امس. وقال رجال شرطة ومقاتلون من العشائر موالون للحكومة على خط الجبهة في حصيبة الشرقية التي تبعد نحو سبعة كيلومترات شرقي الرمادي إن المتشددين حاولوا محاصرتهم من الخلف بعبور نهر الفرات فجرا. وإلى الجنوب من الرمادي تقدم مقاتلو الفصائل الشيعية والشرطة في منطقة الطاش لكنهم تعرضوا لهجوم شنه انتحاري من تنظيم الدولة الإسلامية قاد مركبة مصفحة ملغومة. وأحرزت الفصائل وقوات الشرطة تقدما مطردا جنوب غربي مدينة سامراء في محافظة صلاح الدين. في هذا الوقت، قال وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر إن مسؤولي وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بدأوا في بحث كيف يمكن للجيش الأميركي تحسين تزويد القوات العراقية بالعتاد والتدريب. وسط هذه الاجواء، أعلنت وزيرة الصحة العراقية عديلة حمود انتشال 470 جثة لمجندين من المقابر الجماعية التي تم العثور عليها على مشارف تكريت شمال بغداد، حيث يُتهم تنظيم الدولة الاسلامية بقتلهم ابان هجومه الكاسح في حزيران العام الماضي. ونسب اسم المجزرة التي تعرض لها الضحايا، الى اسم القاعدة العسكرية سبايكر الواقعة الى الشمال من تكريت، حيث اعتقل قرابة 1700 مجند في الايام الاولى لهجوم التنظيم الجهادي على شمال العراق. وفي تداعيات الوضع العراقي، صوّت مجلس النواب العراقي امس على اقالة محافظ نينوى أثيل النجيفي اثر اتهامات بتقصيره في مواجهة احتلال تنظيم «داعش» لمدينة الموصل عاصمة المحافظة قبل عاما. (اللواء - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك