تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المستقبل اليوم

Lebanon 24
29-05-2015 | 00:44
A-
A+
المستقبل اليوم<br/>
المستقبل اليوم<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا تخجل كتلة «حزب الله» النيابية من اتهام غيرها بما فيها، وبتحريف الحقائق وليّ أعناقها، وبالاستمرار في محاولة تحميل اللبنانيين كلهم أوزار أخطاء حزبها وخطاياه وهو الذي يأخذهم منذ عشر سنوات، من نكبة الى نكبة ومن كارثة الى كارثة ومن ورطة الى ورطة. وقمّة الوقاحة التي يعتمدها ذلك الحزب في إعلامه وسياساته وارتكاباته وكتلته تكمن راهناً في إتهام تيار «المستقبل» باحتضان الارهابيين وتغطية اعتداءاتهم في لبنان، مع أن الكبير والصغير يعرف تماماً من هو الذي ورّط نفسه وحاله في دماء الشعب السوري ودفاعاً عن سفّاح دمشق الطاغية بشار الأسد، واستدرج ذلك الارهاب الجنوني الى الداخل الوطني، ومن هو الذي يكشف لبنان وأمن اللبنانيين أمام أفدح الأخطار جراء إمعانه في ذلك التورط ومحاولة خطف قرار الشرعية وتعطيل مؤسساتها الدستورية وفي أولها رئاسة الجمهورية. ووحدها تلك الوقاحة تسمح لذلك الحزب بقول الشيء ونقيضه، تارة بـ«توقع» أن تكون قيادات تيار «المستقبل» ونوابه أول أهداف الارهابيين، وتارة باتهام التيار بأنه الحاضنة لهؤلاء الارهابيين.. لكن في كل الحالات وباختصار: تيار «المستقبل» لا يحتاج الى شهادة من «حزب الله» ولا من غيره، لا بوطنيته ولا باعتداله ولا بتصديه للارهاب والتطرف والتكفير، أياً كانت هوياته وشعاراته وتهديداته.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك