تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

لا تُعرِّضوا بلدنا للتهلكة كي تنجوا بأنفسكم!!!

Lebanon 24
25-07-2016 | 18:37
A-
A+
لا تُعرِّضوا بلدنا للتهلكة كي تنجوا بأنفسكم!!!
لا تُعرِّضوا بلدنا للتهلكة كي تنجوا بأنفسكم!!! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قبل أي شيء أريد أنْ أقول إنّ اللبنانيين جميعاً، ومن باب الجيرة والأخوّة والتعاليم الدينيّة ومشاعر الإنسانية مدعوون جميعاً لإعانة إخوتهم اللاجئين السوريين وإغاثتهم إلى أقصى الحدود، ومناهضة ومكافحة مشاعر العداء والعنصرية، التي بدأت مؤخّراً، تتفشّى كالنار في الهشيم تجاههم. لكن واقع الأمر أنّ البعض «فلقنا» وهو لا ينفكُّ يُذكّرنا، مراراً وتكراراً، وليلاً ونهاراً، وهمساً وجهاراً، بأنّ سوريا استضافت اللبنانيين في حرب تموز 2006، وأنّها قامت بالواجب نحونا دون أي مِنّة. طبعاً شكراً جزيلاً .. وبادرة أخويّة كريمة نبيلة لن ننساها إلى الأبد، و«الجماعة عملوا بأصلهم». لكن اللبنانيين الذين لجأوا إلى سوريا كانت جميع المعلومات الشخصية عنهم وعن تحرّكاتهم وتصرّفاتهم دقيقة وموثّقة، ومكان إقاماتهم مُحدّداً ومضبوطاً، وعدد كبير منهم أقام على نفقته في الفنادق أو استأجر الشقق، وعلى أي حال فإنّ عددهم لا يُقارن ولو بجزء يسير من انتشار المليوني لاجىء سوري في لبنان. عدا عن ذلك، فإنّ فترة لجوء اللبنانيين إلى سوريا لم تتعد الأربعة أشهر، في حين أنّ الأخوة السوريين متواجدون بيننا منذ أيار 2011، ودون أي بوادر على قرب انتهاء الأزمة السورية، ودون أي مؤشّر عن رغبة اللاجئين السوريين في العودة إلى ديارهم أو إلى الأماكن الآمنة في بلادهم. كذلك فإنّ اللبنانيين الذين لجأوا إلى سوريا لم يفتتحوا المحال التجارية والمؤسّسات بدون ترخيص أو عملوا في مختلف الأعمال والمهن كما يحلو لهم، ونافسوا أبناء البلد وعرّضوهم لمزيد من البطالة الحادّة. وأيضاً لم يُعتقل أي لبناني بجرم الدخول خلسة إلى سوريا أو السرقة والنصب والسطو أو التهريب أو التسوّل أو تعاطي المخدرات أو الخطف أو الاعتداء أو الاغتصاب والتحرّش أو جريمة القتل. كما لم يُقبض على أي لبناني بتهمة حمل السلاح أو تهريبه، أو بتهمة التآمر والسعي للإطاحة بالنظام السوري. مرّة أخرى .. أهلاً بإخوتنا السوريين نتقاسم معكم الحلوة والمُرّة .. ونحن نُقدّر ظروفكم الصعبة الأليمة.. لكن للبعض منكم نقول: احترموا أصول وأعراف الضيافة وانصاعوا للقوانين المرعيّة الإجراء .. تماماً كما فعلنا حين استضفتم البعض منّا لديكم، وبالله عليكم.. مهما تأزّمت الأمور فلا تُعرّضوا بلدنا للتهلكة كي تنجوا بأنفسكم!!!
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك