تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ذَبْح «القس» في كنيسة في النورماندي يهز فرنسا

Lebanon 24
26-07-2016 | 18:10
A-
A+
ذَبْح «القس» في كنيسة في النورماندي يهز فرنسا <br/>
ذَبْح «القس» في كنيسة في النورماندي يهز فرنسا <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هزّت فرنسا أمس جريمة إرهابية مروعة ارتكبها شخصان مواليان لداعش بعد مهاجمتهما كنيسة وذبحهما قسا مسنا واحتجازهما لرهائن قبل أن يلقيا مصرعيهما على أيدي قوات الامن ومكافحة الارهاب. وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ان تهديد داعش لفرنسا وأوروبا لم يكن أبدا بمثل ما هو عليه من الخطورة الآن مشيرا الى أن التنظيم الارهابي أعلن الحرب علينا وستكون حربنا عليه طويلة في الخارج والداخل. وقال لدي تفقده موقع الهجوم «في مواجهة هذا التهديد الذي لم يكن أبدا أكبر مما هو عليه في فرنسا وأوروبا فإن الحكومة عازمة بكل تأكيد (على هزيمة) الإرهاب». وشدد الرئيس الفرنسي في مكان الحادث في بلدة سانت اتيان دو روفراي بمنطقة نورماندي على إن فرنسا يجب أن «تستخدم كافة الوسائل» في حربها مع الارهاب. ووصف هولاند الحادث «بالهجوم الإرهابي المروع» مضيفا للصحفيين إن المهاجمين يدينان بالولاء للدولة الإسلامية. وقالت وكالة أعماق للأنباء الموالية للتنظيم في وقت لاحق إن منفذي الهجوم «جنديان» من التنظيم. لكن هولاند رفض دعوات المعارضة من اليمين واليمين المتطرف إلى مزيد من التشديد لقوانين مكافحة الإرهاب، معتبراً أن القوانين التي تم التصويت عليها منذ العام 2015 تمنح السلطات «القدرة على التحرك». ولفت إلى أن «التضييق على حرياتنا والانتقاص من قوانينا الدستورية لن يعطي فاعلية في مكافحة الإرهاب، وسيضعف التماسك اللازم لأمتنا». وأضاف أن «الحكومة تطبق وستطبق بأكبر حزم ممكن القوانين التي قمنا بالتصويت عليها والتي تعطي القضاء والمديريات وقوى الأمن القدرة على التحرك ويعززها تمديد وتشديد حالة الطوارئ». وأدى الهجوم الارهابي على كنيسة وهو الأحدث ضمن سلسلة هجمات عنيفة في أوروبا تشمل حادث دهس في نيس بجنوب فرنسا وأربعة حوادث في ألمانيا، الى قتل قس في الثمانينات من عمره طعنا بسكين واصابة رهينة آخر بجروح خطيرة. وقال كبير أساقفة روان إن القس القتيل يدعى جاك هامل (84 عاما) على الرغم من أن مصادر أخرى ذكرت أنه مولود عام 1930. وندد الفاتيكان بالحادث ووصفه «بالقتل الوحشي». ودان البيت الابيض امس «بأشد العبارات» الاعتداء عارضا مساعدته في التحقيق. كما دانت الحكومة الاردنية في بيان الجريمة «الارهابية الدنيئة». واستنكرت قطر من جهتها الهجوم معتبرة أنه «يتنافى مع كافة القيم والمبادئ الإنسانية». ووصف رئيس الوزراء مانويل فالس الهجوم «بالوحشي» وقال إنه ضربة لكل الكاثوليك ولكل فرنسا مضيفا أن داعش يريد حربا بين الأديان. وأعلن مصدر قريب من التحقيق ان احد منفذي الاعتداء هو عادل كرميش من مواليد فرنسا وعمره 19 سنة، سبق ان وجهت اليه تهم بالارتباط بالارهاب، مضيفا انه كان اعتقل لكنه استفاد من اطلاق سراح مشروط. والرجل معروف لدى اجهزة مكافحة الارهاب، وحاول مرتين في عام 2015 التوجه الى سوريا. وكما حصل بعد اعتداء نيس، سارعت المعارضة من اليمين الى مهاجمة الحكومة الاشتراكية، متهمة اياها بالتراخي وعدم الكفاءة في عملية مكافحة الارهاب. وقال الرئيس السابق نيكولا ساركوزي «علينا ان نغير حجم تعاملنا (مع الارهاب) واستراتيجيتنا»، منددا بـ«عملية ناقصة في مواجهة الارهاب». ونددت زعيمة الجبهة الوطنية مارين لوبن على حسابها على موقع «تويتر» بـ«كل الذين يحكموننا منذ ثلاثين عاما»، بينما كانت النائبة عن الجبهة الوطنية ماريون ماريشال لوبن تدعو الفرنسيين الى «الاستيقاظ». (ا.ف.ب - رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك