تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المحادثات قد تُستأنَف أواخر آب وكيري لإعلان مطلع الشهر

Lebanon 24
26-07-2016 | 18:11
A-
A+
المحادثات قد تُستأنَف أواخر آب وكيري لإعلان مطلع الشهر <br/>
المحادثات قد تُستأنَف أواخر آب وكيري لإعلان مطلع الشهر <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سيطرت قوات النظام السوري امس على حي الليرمون في شمال غرب مدينة حلب السورية، لتشدد بذلك حصارها على الاحياء الخاضعة لسيطرة الفصائل المقاتلة، الامر الذي دفع اخر الاطباء والممرضين والتقنيين العاملين في مستشفيات المدينة لتوجيه نداء الى المجتمع الدولي لوقف قصف قوات النظام للمدينة، فيما دعت المعارضة مجلس الامن الدولي الى عقد جلسة طارئة. سياسياً، أعرب مبعوث الأمم المتحدة الى سوريا ستيفان دي ميستورا امس عن الامل في استئناف محادثات السلام السورية «اواخر آب»، في حين قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري انه «يأمل» في الاعلان عن تفاصيل خطة أميركية بشأن تعاون عسكري أوثق ومشاركة معلومات مخابراتية مع روسيا في مطلع آب. واكد المرصد السوري لحقوق الانسان سيطرة قوات النظام بالكامل على حي الليرمون بعد اشتباكات عنيفة مع الفصائل المقاتلة التي كانت تسيطر عليه، معززة بذلك حصارها الناري على حي بني زيد الخاضع بدوره لسيطرة الفصائل. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان «أهمية السيطرة على الليرمون وبني زيد تكمن في وقف إطلاق الصواريخ وتشديد الحصار» على الاحياء الشرقية. وتشهد مدينة حلب منذ صيف العام 2012 معارك مستمرة وتبادل قصف بين الفصائل المقاتلة التي تسيطر على الاحياء الشرقية وقوات النظام التي تسيطر على الاحياء الغربية. ومنذ اسبوع، باتت الاحياء الشرقية حيث يعيش اكثر من مئتي الف شخص وفق المرصد، محاصرة بالكامل من قوات النظام بعد قطعها طريق الكاستيلو، اخر منفذ الى شرق المدينة. ودعت القيادة العامة لجيش النظام امس في مجموعة من الرسائل الهاتفية، سكان الاحياء الشرقية للمدينة الى «الانضمام للمصالحات الوطنية وطرد المرتزقة الغرباء من مناطق سكنهم». وتمكنت قوات النظام في السابع من تموز من قطع طريق الامداد في الكاستيلو. وشددت هذه القوات الحصار على الاحياء الشرقية منذ ذلك الحين ما ادى الى نقص في الغذاء وارتفاع الأسعار في هذه الاحياء. وفي هذا الخصوص، اعلنت منظمة غير حكومية ان اخر الاطباء والممرضين والتقنيين العاملين في مستشفيات حلب وجهوا امس نداء الى المجتمع الدولي لوقف قصف قوات النظام السوري للمدينة، شارحين في شرائط فيديو قصيرة وضعهم البائس. ووزع «اتحاد منظمات الرعاية والاغاثة الطبية» وهو عبارة عن منظمة غير حكومية تضم اطباء من الجاليات السورية في العالم يعملون في مناطق سيطرة المعارضة، شرائط فيديو قصيرة تعرض لمعاناة السكان في القسم الشرقي من حلب الواقع تحت سيطرة المعارضة. وقال احمد الحلبي الممرض في احد المستشفيات الميدانية في القسم الشرقي من حلب في شريط فيديو «نعمل احيانا 36 الى 48 ساعة من دون توقف حتى الانهاك، ولم تعد لدينا القوة اللازمة لمواصلة العمل». ويروي قصي الحلبي التقني في مجال التصوير بالاشعة «ان الوضع في حلب تجاوز الكارثة الانسانية، والنظام يريد ابادة الحياة في المناطق المحاصرة» مشيرا الى النقص الحاد بالوقود والغذاء. السكان في حلب والطواقم الطبية فيها في حالة احتضار داخل الاحياء المحاصرة». وإزاء هذا الوضع، دعت الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لاطراف واسعة من المعارضة السورية مجلس الامن الدولي الى عقد جلسة طارئة حول الوضع في حلب، مطالبة برفع الحصار عنها وحماية المدنيين والمرافق الطبية من القصف الجوي العشوائي. وطالب المنسق العام للهيئة رياض حجاب في رسالة وجهها الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، وفق بيان للهيئة، مجلس الامن الدولي «بعقد اجتماع طارئ حول الوضع في حلب». محادثات وتحركات سياسياً، أعرب مبعوث الأمم المتحدة الى سوريا ستيفان دي ميستورا امس عن الامل في استئناف محادثات السلام السورية «اواخر آب»، معتبرا أنه لا يمكن للمحادثات أن تنتظر تحسن الأوضاع في دمشق وحلب. وقال المبعوث الأممي في ختام اجتماع في جنيف مع المبعوث الأميركي إلى سوريا مايكل راتني ونائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف إن «المحادثات لن تنتظر تحسن الاوضاع في حلب او في دمشق». وأوضح «لقد أحرزنا هنا (في جنيف) بعض التقدم»، مضيفا أن «هدفنا هو بدء جولة ثالثة من المحادثات بين السوريين بنهاية آب». وتأتي هذه التصريحات بعد ساعات من لقاء جمع وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف في فينتيان في لاوس، على هامش قمة لدول جنوب شرق اسيا (اسيان). وقال كيري للصحافيين انه «يأمل» في الاعلان عن تفاصيل خطة أميركية بشأن تعاون عسكري أوثق ومشاركة معلومات مخابراتية مع روسيا في مطلع آب. واضاف «آمل ان نتمكن مطلع آب خلال اول اسبوع منه تقريبا ان نقف امامكم ونقول لكم ما يمكننا القيام به مع الامل في ان يحدث ذلك فارقا للشعب السوري ومجرى الحرب». («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك