توجّه البابا فرنسيس أمس الى بولندا غداة اعتداء جهادي في كنيسة في فرنسا سيلقي ظلالاً على الايام العالمية للشبيبة التي سيحتفل بها وقد يثير جدلاً حول دعوته من أجل الانفتاح خصوصاً إزاء اللاجئين. في وقت، أعلنت وزارة الداخلية المغربية أمس أنّ 52 شخصاً يشتبه في تخطيطهم لإقامة ولاية «موالية» لتنظيم «داعش» فضلاً عن «استهداف» مؤسسات أمنية والتخطيط لاغتيالات، وضعوا قيد الاحتجاز.
«كاهن قديس» وقال إنّه كان واحداً بين كثير من الضحايا الأبرياء.
والتقى الرئيس البولندي المحافظ اندريه دودا في قصر فافل في كراكوفا قبل أن يعقد اجتماعاً مغلقاً مع اساقفة البلاد في كاتدرائية المدينة. وفي وقت يدعو البابا فرنسيس الى التعامل بانفتاح اكبر مع ازمة اللاجئين في اوروبا، تنتهج بولندا خطاً متشدداً في هذا الموضوع وترفض بتأثير خصوصاً من رئيسة وزرائها بياتا سيدلو استقبال لاجئين.
المغرب
أعلنت وزارة الداخلية المغربية أمس أنّ 52 شخصاً يشتبه في تخطيطهم لإقامة ولاية «موالية» لتنظيم «داعش» وضعوا قيد الاحتجاز. وأوضحت أنّ الاجهزة الامنية شنّت حملة «منسّقة تحت اشراف النيابة العامة المختصة، استهدفت 143 شخصاً من المشتبه في ميولهم المتطرّفة وموالاتهم لما يُسمى تنظيم الدولة الإسلامية بينهم 52 وُضعوا تحت تدابير الحراسة النظرية».
من جهة أخرى، قال مسؤول عسكري أميركي أمس إنّ القوات التي تقاتل بدعم من الولايات المتحدة للإطاحة بتنظيم «داعش» من شمال سوريا جمعت كنزاً ضخماً من الوثائق والبيانات التي تخص التنظيم ما قد يلقي مزيداً من الضوء على عملياتها.
إلى ذلك، ذكرت الشرطة الالمانية انّ حقيبة سفر انفجرت أمام مركز لاستقبال المهاجرين في جنوب المانيا أمس، إلّا انّها استبعدت «أيّ مؤشر» الى وجود قنبلة بداخلها، مؤكّدةً أنّ أحداً لم يُصب بأذى.
وفي أرمينيا، احتجزت مجموعة من المسلّحين المرتبطين بالمعارضة الأرمينية أمس اربعة عاملين طبّيين بعد إطلاق نار مع الشرطة في مقرّ شرطة يريفان الذي تحتله المجموعة منذ عشرة أيام، أدّى الى إصابة خمسة أشخاص. وذكرت الشرطة أنّ العاملين الطبيين احتجزوا بعد أن دخلوا الى المركز الذي يحتله المسلّحون لعلاج مسلّحَين أصيبا في اشتباكات أدّت كذلك الى إصابة رجل شرطة واثنين من المسلّحين نقلا مع الشرطي الى المستشفى. وقال المتحدث اشوت اهارونيان إنّ شرطياً واثنين من أفراد المجموعة المسلّحة نُقلوا الى المستشفى عقب الاشتباك، وبقي مسلّحان آخران جريحان داخل المبنى. وقال اهارونيان على صفحته على فيسبوك إنّ المسلّحين احتجزوا «الأطباء الذين دخلوا الى المركز المحتل لإسعاف عنصري المجموعة المسلّحة اللذين رفضا التوجّه الى المستشفى». وقال إنّ «الشرطة تتّخذ خطوات لتحرير الأطباء من خلال التفاوض».
وفي تركيا، تواصَلت حملة التطهير، إذ ذكرَت محطة «سي.إن.إن تورك» أنّ السلطات أعلنَت أمس تسريح أكثر من 2400 عسكري، وإغلاقَ ما يزيد على 130 مؤسسة إعلامية، عقب الانقلاب الفاشل في 15 الجاري. (وكالات)قال البابا فرنسيس أمس إنّ سلسلة الهجمات الأخيرة ومنها قتل كاهن في فرنسا تدلّ على أنّ «العالم في حالة حرب» غداة مقتل كاهن في كنيسة بفرنسا ذبحاً بأيدي إرهابيين. وأضاف في تعليقات موجزة للصحافيين خلال سفره إلى بولندا في زيارة تستغرق خمسة أيام «الكلمة التي تتكرّر كثيراً هي انعدام الأمن لكنّ الكلمة الحقيقية هي الحرب». وأضاف: «دعنا نقرّ بذلك، العالم في حالة حرب بكلّ ما تحمله الكلمة من معنى» مضيفاً «أنّه قد ينظر للهجمات بأنّها حرب عالمية»، مشيراً إلى الحربين العالميّتين الأولى والثانية». وأضاف «لا ينبغي أن نخشى الحديث عن الحقيقة، العالم في حالة حرب لأنه فقد السلام».
وبعد ذلك بنحو 14 دقيقة وبعدما رحّب بالصحافيين بشكل شخصي التقط البابا مكبّر الصوت مرة أخرى وقال إنّه أراد «أن يوضح» أنّه لم يكن يشير إلى حرب دينية. وأضاف: «ليست حرباً دينية ولكنها حرب مصالح، توجد حرب من أجل المال وحرب من أجل الموارد الطبيعية وحرب للسيطرة على الشعوب وهذه هي الحرب». وقال: «إنّ كلّ الأديان تدعو للسلام والآخرون يبغون الحرب، هل تفهمون؟»
وتحدّث البابا عن الكاهن جاك هامل الذي أجبره متشدّدون إسلاميون على الركوع على ركبتيه أمس الاول قبل أن يذبحوه ووصفه بأنه «كاهن قديس» وقال إنّه كان واحداً بين كثير من الضحايا الأبرياء.
والتقى الرئيس البولندي المحافظ اندريه دودا في قصر فافل في كراكوفا قبل أن يعقد اجتماعاً مغلقاً مع اساقفة البلاد في كاتدرائية المدينة. وفي وقت يدعو البابا فرنسيس الى التعامل بانفتاح اكبر مع ازمة اللاجئين في اوروبا، تنتهج بولندا خطاً متشدداً في هذا الموضوع وترفض بتأثير خصوصاً من رئيسة وزرائها بياتا سيدلو استقبال لاجئين.
المغرب
أعلنت وزارة الداخلية المغربية أمس أنّ 52 شخصاً يشتبه في تخطيطهم لإقامة ولاية «موالية» لتنظيم «داعش» وضعوا قيد الاحتجاز. وأوضحت أنّ الاجهزة الامنية شنّت حملة «منسّقة تحت اشراف النيابة العامة المختصة، استهدفت 143 شخصاً من المشتبه في ميولهم المتطرّفة وموالاتهم لما يُسمى تنظيم الدولة الإسلامية بينهم 52 وُضعوا تحت تدابير الحراسة النظرية».
من جهة أخرى، قال مسؤول عسكري أميركي أمس إنّ القوات التي تقاتل بدعم من الولايات المتحدة للإطاحة بتنظيم «داعش» من شمال سوريا جمعت كنزاً ضخماً من الوثائق والبيانات التي تخص التنظيم ما قد يلقي مزيداً من الضوء على عملياتها.
إلى ذلك، ذكرت الشرطة الالمانية انّ حقيبة سفر انفجرت أمام مركز لاستقبال المهاجرين في جنوب المانيا أمس، إلّا انّها استبعدت «أيّ مؤشر» الى وجود قنبلة بداخلها، مؤكّدةً أنّ أحداً لم يُصب بأذى.
وفي أرمينيا، احتجزت مجموعة من المسلّحين المرتبطين بالمعارضة الأرمينية أمس اربعة عاملين طبّيين بعد إطلاق نار مع الشرطة في مقرّ شرطة يريفان الذي تحتله المجموعة منذ عشرة أيام، أدّى الى إصابة خمسة أشخاص. وذكرت الشرطة أنّ العاملين الطبيين احتجزوا بعد أن دخلوا الى المركز الذي يحتله المسلّحون لعلاج مسلّحَين أصيبا في اشتباكات أدّت كذلك الى إصابة رجل شرطة واثنين من المسلّحين نقلا مع الشرطي الى المستشفى. وقال المتحدث اشوت اهارونيان إنّ شرطياً واثنين من أفراد المجموعة المسلّحة نُقلوا الى المستشفى عقب الاشتباك، وبقي مسلّحان آخران جريحان داخل المبنى. وقال اهارونيان على صفحته على فيسبوك إنّ المسلّحين احتجزوا «الأطباء الذين دخلوا الى المركز المحتل لإسعاف عنصري المجموعة المسلّحة اللذين رفضا التوجّه الى المستشفى». وقال إنّ «الشرطة تتّخذ خطوات لتحرير الأطباء من خلال التفاوض».
وفي تركيا، تواصَلت حملة التطهير، إذ ذكرَت محطة «سي.إن.إن تورك» أنّ السلطات أعلنَت أمس تسريح أكثر من 2400 عسكري، وإغلاقَ ما يزيد على 130 مؤسسة إعلامية، عقب الانقلاب الفاشل في 15 الجاري. (وكالات)