تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المستقبل اليوم

Lebanon 24
31-07-2016 | 22:08
A-
A+
المستقبل اليوم
المستقبل اليوم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يمكن لأي لبناني حريص على وطنه وسلمه الأهلي وتطلعه إلى اكتمال الدولة القادرة والجامعة، إلا أن يهنئ نفسه وغيره من اللبنانيين، بحقيقة أن الجيش هو المؤسسة التي لا قيام للوطن من دونها. وصمّام الأمان الذي لا بديل منه.. المؤسسة التي اثبتت وتثبت يوماً تلو آخر، وبتضحيات جنودها ووعي قيادتها، أنها الوحيدة المؤهلة لحماية الحدود وصون الاستقرار العام. والوحيدة التي يليق بها وبأبنائها حمل السلاح واعتباره شرفاً لأنه يجمع ولا يفرق ويحمي ولا يهدد. ولا يمكن لأي لبناني، إلا أن يشعر بالفخر لأن جيشه كان ولا يزال كما هو، فوق الانقسامات والحزازات والتصنيفات السياسية والحزبية.. ومحصّن إزاء أمراض الاجتماع السياسي اللبناني وإزاء محاولات تهميش الدولة ومؤسساتها لصالح الدويلة وسلاحها غير الشرعي.. وكان ولا يزال كما هو، صاحب الحق الحصري بالدفاع عن الجمهورية وحدودها وصون سيادتها ومنع الشر والأشرار عنها. لقد أثبت جيش لبنان، وخصوصاً في هذه المرحلة العصيبة، أنه قادر على القيام بواجباته كاملة في مواجهة الإرهاب، وفي التصدي للمخلين بالاستقرار الوطني، وفي تلقّف واستيعاب أحدث أنواع الأسلحة، وفي استخدامها في المكان والزمان الصحيحين والمناسبين، وبشجاعة واقتدار. تحية للجيش في عيده. ولأبطاله الصناديد ولشهدائه الأبرار.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك