تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قهوجي في قدّاس بكركي...الراعي: غصّة في غياب القائد الأعلى للقوات المسلّحة

Lebanon 24
01-08-2016 | 18:50
A-
A+
قهوجي في قدّاس بكركي...الراعي: غصّة في غياب القائد الأعلى للقوات المسلّحة
قهوجي في قدّاس بكركي...الراعي: غصّة في غياب القائد الأعلى للقوات المسلّحة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي أنّ «الجيش يقوم برسالته بروح شعارها: «شرف وتضحية ووفاء». ويُعبّر عن جهوزيته الدائمة للقيام بالرسالة والخدمة بالتزامه شعار عيده لهذه السنة، المستوحى من الأوضاع الأمنية الراهنة في الداخل وعلى الحدود، وهو: «عين ساهرة 24/24 ساعة على مدى 10452 كيلومتراً مربعاً». «هل تشعر الكتل السياسية والنيابية والذين يعطلون انتخابَ الرئيس بهذه المرارة؟»ترأس الراعي قداساً في بكركي بمناسبة عيد الجيش، في حضور قائد الجيش العماد جان قهوجي وحشد من الفاعليات العسكرية والنقابية ورؤساء بلديات ومخاتير والمؤمنين. وقال في عظته: «يسعدنا أن نحتفل مع الجيش المحبوب، قائداً وأركاناً وألوية وجنوداً، بعيده السنوي الحادي والسبعين، سائلين الله في هذه الليتورجيا الإلهية أن يحميه وينمّيه ويشدّ أواصر وحدته وتضامنه، وأن يقوّيه لتتمكن عينه الساهرة من حماية لبنان أرضاً وجواً وبحراً». وأضاف: «لكننا نحتفل معه بغصة في النفس والقلب، فيما يلغى احتفال تقليد السيوف للضباط الجدد المتخرّجين هذه السنة، وهي المرة الثالثة على التوالي، بسبب شغور سدة الرئاسة منذ سنتين وثلاثة أشهر، فالرئيس هو القائد الأعلى للقوات المسلّحة». وسأل: «هل تشعر الكتل السياسية والنيابية، والذين يعطلون انتخاب الرئيس بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، بهذه المرارة، وبخطورة هذا الانتهاك السافر والفادح لواجب المجلس النيابي في انتخاب رئيس للبلاد بحكم الدستور؟». وأعلن الراعي «أننا نذكر في صلاتنا شهداءه الذين رووا بدمائهم أرض الوطن، ونعزّي عائلاتهم. وإننا على يقين من أنّ دماء الشهداء هي زرع الوطن، فمن أجله ومن أجل شعبه ومن أجلنا ومن أجل الكرامة ضحّوا بأنفسهم، على مثال المسيح الرب الذي أخلى ذاته وارتضى الموت على الصليب، خشبة العار، من أجل خلاص الجنس البشري. ونصلّي من أجل الذين يحملون في أجسادهم جروحاً وإعاقات، راجين لهم الشفاء والشجاعة في قبول حالتهم، وهي بمثابة استشهاد دائم في سبيل لبنان. كما نصلّي من أجل العسكريين الأسرى وعودتهم إلى عائلاتهم التي يشتدّ ألمها يوماً بعد يوم. ونطالب بتكثيف الجهود لدى القريب والبعيد من أجل تحريرهم». وتابع: «أما ابن الإنسان فليس له موضع يسند إليه رأسه» (متى 8: 20)، فهذه هي الحال الحسّية والمعنوية التي يعيشها الذين انضووا في سلك جيشنا الباسل، ويرتضون ذلك حباً بالخير الأكبر الذي هو لبنان وشعبه. نحن نجلّهم اليوم ودائماً، ونُقدّر تضحياتهم، ونمحضهم كامل التقدير والثقة. ونشكر لهم ما يبذلون من جهود، وما يقدّمون من عطاءات، ولا سيما في ظروفنا الراهنة الصعبة، خصوصاً في مواجهة الإرهاب ومنظّماته. إنهم حاضرون بعينهم الساهرة ونشاطهم ووعيهم وبسالتهم واقتحامهم المصاعب والأخطار دفاعاً عن لبنان ونظامه الديموقراطي وعيشه المشترك وشعبه، وحفاظاً على الإستقرار الداخلي والأمن، ووقوفاً في وجه التهديدات ضدّ مصالح البلاد، وقياماً بأنشطة تنموية إجتماعية وبعمليات إغاثة، بالتعاون والتنسيق مع المؤسسات العامة والإنسانية. إننا نحيّي بالإكرام قوات الجيش البرية والجوية والبحرية، والمسؤولين في الكليات العسكرية والمدارس. أجل، جميعهم في جهوزية دائمة للخدمة والرسالة، غير آبهين بمكان يسندون إليه رأسهم». ووجّه الراعي نداءً إلى الشباب اللبناني، وإلى ذوي النفوس الأبيّة، والمعنيين بكرامة الوطن وعزة شعبه وجمال ميزته وتراثه، «لكي ينخرطوا في مؤسسة الجيش من أجل لبنان. فعلى رغم كلّ المخاطر والتهديدات، يبقى لبنان صاحب مستقبل زاهر، ما يقتضي حمايته وتولّي شؤونه والتضحية في سبيله. فالشباب هم حرّاس فجر الوطن. وأذكّر الشباب أنّ عمرهم هو عمر التضحية والعنفوان والعطاء، فليكن ذلك في سلك الجيش من أجل لبنان المفدى. وليرتفع من هذا الوطن العابق بأريج القديسين، والمطهّرة أرضه بدم الشهداء والجرحى».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك