تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الثوار يتقدّمون على أوتوستراد أريحا ـ اللاذقية

Lebanon 24
30-05-2015 | 00:06
A-
A+
الثوار يتقدّمون على أوتوستراد أريحا ـ اللاذقية
الثوار يتقدّمون على أوتوستراد أريحا ـ اللاذقية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اقترب الثوار السوريون أمس أكثر فأكثر من محافظة اللاذقية الساحلية، بعدما حرروا أمس قريتي معترم وأورم الجوز على أوتوستراد اللاذقية ـ أريحا، غرب مدينة أريحا في ريف إدلب الجنوبي في الشمال السوري، حسبما أعلن الموقع الرسمي لـ»جيش الفتح« عبر حسابه الرسمي في «توتير«. والقريتان فرت إليهما قوات بشار الأسد والميليشيات المساندة لها في المعارك ويقدر عدد الفارين بثلاثين ألف مقاتل، وذلك بعد تحرير مدينة أريحا التي كانت آخر حصون النظام في محافظة إدلب وأشدها تحصيناً. وكانت كتائب الثوار أعلنت مساء أول من أمس فرض سيطرتها على مدينة أريحا في ريف إدلب الجنوبي وطرد قوات النظام منها إثر هزائم متتالية مُنيت الأخيرة بها في كل من بلدة كفر نجد شمال غرب المدينة، وتحرير حاجزي معصرة الأصفري ومستودعات بارودي ومبنى البعث ومنطقة كوع الحطب المطلة على جبل الأربعين ومشفى أريحا. وقالت مصادر ميدانية إن قوات النظام تكبدت قبيل انسحابها من المنطقة خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، إذ قُتل أكثر من ثلاثين عنصراً من قوات النظام على الأقل خلال الاشتباكات في الحواجز المحيطة بالمدينة، كما أصيب العشرات غيرهم. ويسيطر النظام على بعض القرى الصغيرة التي كان يؤمن من خلالها خط إمداده إلى مدينة أريحا، والتي من المتوقع انسحابه منها بعد فقده مدينة أريحا، إضافةً إلى مطار أبو الظهور العسكري في أقصى شرق المحافظة الذي تحاصره «جبهة النصرة« من جميع جهاته. وبرر مصدر أمني سوري لوكالة «فرانس برس« أمس انسحاب الجيش من أريحا، بـ»تقلص هامش المناورة» المتاح أمام وحداته بعد هجوم «جبهة النصرة« وفصائل إسلامية مقاتلة. وقال المصدر «أخلت وحداتنا مواقعها الخميس من مدينة أريحا (...) بعدما باتت مناطق مناورة الجيش محدودة»، مضيفاً أنه «نتيجة لتقديرات عسكرية اتخذت قواتنا القرار بالانتقال الى مواقع جديدة في محيط المدينة والتحضير للمرحلة المقبلة». وتحدث المصدر الأمني عن «اعتبارات» عدة أملت اتخاذ قرار الانسحاب أبرزها «تجنيب المدنيين المعركة أو تعريض المدينة للدمار، ونقل القوات الى وضعية تكون فيها قادرة بشكل أكبر على إتمام عملها». وتأتي خسارة قوات النظام لأريحا بعد سيطرة مقاتلي جيش الفتح خلال الأسابيع الأخيرة على مناطق عدة في محافظة إدلب، أبرزها مدينة إدلب، مركز المحافظة، وجسر الشغور ومعسكري القرميد والمسطومة. وأشار المرصد السوري الجمعة الى تعرض مناطق في أريحا لقصف جوي من قبل الطيران الحربي. وبارك الائتلاف الوطني السوري «لأبناء الوطن بتحرير مدينة أريحا وقرى كفر نجد ومعترم وأورم الجوز في ريف إدلب من عصابات القتل والإجرام التابعة لنظام الأسد والميليشيات الطائفية«. وأكد الناطق باسم الائتلاف سالم المسلط أن هذا التحرير يأتي «استمراراً لسلسلة من الانتصارات على طريق تحرير كامل التراب السوري، فارضاً مستجدات لا بد للمجتمع الدولي والدول العربية وسائر الدول من أصدقاء الشعب السوري من التعاطي معها بشكل يمهد لانتقال سياسي كامل ومن ثم إعادة بناء سوريا دولة مدنية تحقق تطلعات أبنائها جميعاً«. واعتبر المسلط أن «علامات السقوط الحتمي لنظام الأسد بدأت بالاتضاح«، محذراً من «التخبط وفوضى الانتقام التي يمكن أن يمارسها النظام ضد المدنيين، وارتكاب مزيد من القتل والتدمير الوحشي واليائس باستخدام الصواريخ والبراميل المتفجرة والأسلحة الكيميائية وأخيراً استخدام الألغام البحرية وسياسة الأرض المحروقة، تطبيقاً لأسلوب النظام المعتمد على التدمير الوحشي الذي يستهدف بالدرجة الأولى إجهاض أي محاولة لإقامة مناطق مستقرة وآمنة تحت إدارة الثوار«. وشدد الناطق باسم الائتلاف على «ثقته بقوى الثورة التي تدافع عن المدنيين وتلتزم بمبادئ الثورة وأخلاقها وتحترم العهود والمواثيق الدولية»، مجدداً «ثبات موقف الائتلاف السياسي المتمسك بمبادئ الثورة حتى تحقيق أهدافها وتطلعاتها». (كلنا شركاء، أ ف ب، الائتلاف السوري)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك