تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المعارضة تقترب من اللاذقية.. والنظام يغير استراتيجية الدفاع

Lebanon 24
30-05-2015 | 00:16
A-
A+
المعارضة تقترب من اللاذقية.. والنظام يغير استراتيجية الدفاع
المعارضة تقترب من اللاذقية.. والنظام يغير استراتيجية الدفاع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حقق مقاتلو المعارضة السورية، الذين استولوا على مدينة أريحا، آخر المدن التي كانت تحت سيطرة القوات الحكومية في محافظة إدلب، المزيد من المكاسب في المناطق المحيطة بها في ضربة جديدة للجيش والمقاتلين المتحالفين معه.في حين بدا ان النظام ينكفىء اكثر فأكثر ليجمع قواته داخل العاصمة دمشق والمدن الاخرى كحمص وحماه بالاضافة الى الساحل وخصوصاً مدينة اللاذقية وريفها، المعقل الاساس للرئيس السوري بشار الاسد. وبعد المكاسب التي حققها مقاتلو المعارضة في الآونة الأخيرة في شمال غرب البلاد اقتربوا من محافظة اللاذقية مسقط رأس أسرة الأسد ذات الأهمية الاستراتيجية لحكومته. وزاد تركيز القوات الحكومية والجماعات المسلحة الموالية لها على الدفاع عن غرب سوريا الذي يشمل اللاذقية ومدينة حمص والعاصمة. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن جيش الفتح حقق تقدما جديدا امس عندما سيطر على الاقل على أربع قرى قريبة من أريحا. وزاد من وطأة الخسائر الحكومية في إدلب المكاسب الكبيرة التي حققها تنظيم الدولة الإسلامية وسط سوريا، حيث سيطر على مدينة تدمر التاريخية الأسبوع الماضي كما استولى على آخر معبر حدودي مع العراق تسيطر عليه القوات الحكومية. ولم يستغرق الهجوم على اريحا الا بضع ساعات على الرغم من تعزيزات النظام الكبيرة، وفق ما اكد المرصد السوري. وقال مصدر امني سوري امس: «اخلت وحداتنا مواقعها من اريحا بعدما باتت مناطق مناورة الجيش محدودة»، مضيفا: «نتيجة لتقديرات عسكرية اتخذت قواتنا القرار بالانتقال الى مواقع جديدة في محيط المدينة والتحضير للمرحلة المقبلة». وبحسب المرصد، فإن الالاف من قوات النظام بالاضافة الى مقاتلين ايرانيين ومن حزب الله اللبناني كانوا يتحصنون داخل اريحا قبل انسحابهم منها. وأفاد المرصد الموحد لغرفة عمليات جيش الفتح في أريحا بأنه تم أسر عدد كبير من جنود النظام إضافة إلى عناصر من حزب الله اللبناني، مشيرا إلى أنه تم الحصول على غنائم كثيرة ونوعية من أسلحة ثقيلة ومصفحات ومدرعات. واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان المدينة «لم تشهد اشتباكات حقيقية بين قوات النظام ومقاتلي النصرة وحلفائها، لانه لم يعد بإمكان النظام تحمل المزيد من الخسائر البشرية». وقدر المرصد وجود «سبعين الف متخلف عن الخدمة العسكرية في انحاء سوريا وتحديدا في معاقل النظام». وباتت «اولوية» النظام السوري في الوقت الحالي وفق عبد الرحمن، هي «انشاء خطوط دفاع لحماية محافظتي اللاذقية وحماه، ولم يعد ابدا في موقع الهجوم». وقال مصدر امني سوري اخر «المناطق الحيوية الاساسية بالنسبة الى النظام هي دمشق وحمص وحماه والساحل. اما ادلب فلم تعد من ضمنها وهو ما يفسر انسحاب الجيش السريع من اريحا». وفي السياق ذاته، رأى رئيس تحرير صحيفة «الوطن» السورية القريبة من السلطة وضاح عبد ربه ان الانسحاب من اريحا «يندرج في منطق اعادة تعريف خطوط الدفاع الكبرى عن المدن السورية الهامة». واضاف: «اولوية الجيش في ما يتعلق بإدلب هي حماية الطرق المؤدية الى المدن الساحلية والى محافظة حماه حيث توجد غالبية سكانية بالاضافة الى حمص ودمشق».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك