تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

السيستاني يدعو العراقيين للإستعداد لمعركة «دولة المهدي»

Lebanon 24
30-05-2015 | 00:20
A-
A+
السيستاني يدعو العراقيين للإستعداد لمعركة «دولة المهدي»
السيستاني يدعو العراقيين للإستعداد لمعركة «دولة المهدي» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في دعوة أثارت الاستغراب، طالب المرجع الشيعي العراقي السيستاني العراقيين امس بالتدريب والاستعداد للقتال إلى جانب دولة الامام المهدي المنتظر ظهوره والتي ستشمل كل مكان من الارض معتبرا ان قتالهم ضد تنظيم «داعش» حاليا هو اختبار للمعركة العالمية المقبلة، وحذر من صراعات طائفية تؤججها دول اجنبية واقليمية لتمزيق المنطقة إلى دويلات تتحارب في ما بينها. وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي معتمد السيستاني خلال خطبة الجمعة في مدينة كربلاء (110 كم جنوب بغداد) امس إن المعارك التي يخوضها العراقيون ضد تنظيم «داعش» حاليا، هي تمهيد واستعداد للقتال مع دولة الامام المهدي المنتظر، ليس في العراق فحسب، وانما في أي مكان آخر«لأن دولة المهدي هي كل الارض» بحسب قوله. في غضون ذلك، شهدت مدينة الرمادي ومحيطها قصفاً متقطعاً علىمواقع تنظيم الدولة الاسلامية، حيث أفادت مصادر أمنية عن استهداف تجمعات «داعش» في مناطق مختلفة جنوب وشرق الرمادي بغارات مكثفة من طائرات التحالف تكبد خلالها خسائر كبيرة. وذكرت المصادر أن حركة المتطرفين لم تتوقف في الجهات الغربية الممتدة من جزيرة الخالدية إلى جزيرة الثرثار والمفتوحة على الطرق الرابطة مع سوريا، حيث يستغلها التنظيم في تعزيز قواته بالمقاتلين والأسلحة من سوريا إلى الرمادي حيث المعركة المرتقبة وحيث فخخ التنظيم جميع مداخل المدينة. أما جنوب غرب الرمادي فشهد تقدماً للقوات المشتركة والعشائر ضد عناصر التنظيم في منطقة السبعة كيلو وأجزاء من جامعة الأنبار باتجاه الكيلو 35 وكذلك منطقة طاش، فيما ظل المحور الشرقي يخيم عليه هدوء حذر وسيطرة محكمة من القوات المشتركة والعشائر. من جهتها، أبدت مصادر عشائرية مخاوفها من الهدوء الحذر بعد توقف القوات المشتركة عن التقدم في المحور الشرقي، وتحصينها للخطوط الدفاعية بانتظار الأوامر العسكرية لبدء المعارك ضد المتطرفين. وقد يفسح هذا التأخر المجال أمام الإرهابيين لتفخيخ مداخل الطرق في الرمادي والمناطق المحيطة والمباني الحكومية، كما فعلها في معركة تكريت. من جهة ثانية،قالت قوة المهام المشتركة التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية إنها نفذت منذ صباح الخميس 20 غارة في العراق طالت محيط بغداد وبيجي والفلوجة ومخمور والرمادي وسنجار وتلعفر. في غضون ذلك، تبنى تنظيم الدولة الاسلامية هجومين بسيارتين مفخختين وقعا الخميس في موقفين تابعين لفندقي عشتار وبابل الكبيرين في بغداد واسفرا عن تسعة قتلى. وقال التنظيم في بيان ان الانتحاري «ابي قتيبة الانصاري تمكن من ركن سيارته المفخخة عند فندق عشتار الحكومي الرافضي ثم الانسحاب منها دون ان تشعر به قوات الامن المرتدة». وفي جنيف،اعلنت الامم المتحدة ان حوالى 85 الف شخص فروا من مدينة الرمادي منذ منتصف ايار بعد سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية عليها، داعية السلطات العراقية الى السماح بتحرك النازحين بحرية. وقبل اسبوع قدرت المفوضية العليا للاجئين في الامم المتحدة ب55 الف شخص عدد الذين غادروا الرمادي منذ 15 ايار. وافاد المتحدث باسم المفوضية وليام سبيندلر ان «حوالى 85 الف شخص فروا بعد التصعيد الاخير للعنف في الرمادي ومحيطها منذ 15 ايار». واضاف ان «الغالبية العظمى من موجة النزوح الاخيرة اي حوالى 85٪ بقيت في محافظة الانبار».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك