تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

فرنسا: تشييع الكاهن وسط إجراءات أمنية مشدّدة

Lebanon 24
02-08-2016 | 18:11
A-
A+
فرنسا: تشييع الكاهن وسط إجراءات أمنية مشدّدة
فرنسا: تشييع الكاهن وسط إجراءات أمنية مشدّدة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نُشرت أعدادٌ كبيرة من رجال الشرطة حول كاتدرائية مدينة روان الفرنسية، حيث جرت أمس الجنازة الرسمية للكاهن الكاثوليكي الذي قتله جهاديّان ذبحاً في كنيسته في منطقة النورماندي الفرنسية قبل أسبوع. مسعفون: إطلاق غاز سام على بلدة سورية أسقطت فيها هليكوبتر روسيةخلال التشييع الرسمي للكاهن الذي جرى وسط إجراءات أمنية مشدّدة، قال العسكري المتقاعد جان فرنسوا (72 عاماً) الذي فضّل عدم كشف اسم عائلته: «إنّ ارهابيين قتلوا كاهنا. يجب أن نؤكّد مشاركتنا لنقول لا لهذه الجريمة». وأُدخل النعش الى الكنيسة على اكف اربعة اشخاص، يسبقه ويليه لفيف من الكهنة، وهم يرتدون ملابس الحداد. وشارك عددٌ من المسلمين ايضاً في الجنازة. وقال حسن حويس استاذ الرياضيات في سانت اتيان دي روفري البلدة القريبة من روان التي شهدت الإعتداء: «جئت لاعبّر عن تضامني مع المسيحيين. هذا واجب ونحن هناك من أجل عيشٍ هانئ معاً». وشارك نحو الفي شخص داخل الكاتدرائية المبنية على الطراز القوطي وخارجها متحدّين المطر، في هذا التكريم للأب جاك هاميل (85 عاماً)، الذي قتل بينما كان يترأس قداساً صباحياً لخمسة مؤمنين في كنيسته. وأثار قتل الكاهن الذي يحمل طابعاً رمزياً كبيراً، على يد جهاديَّين اثنين في الـ19 من العمر، استياءً كبيراً في فرنسا في الأوساط المسيحية والإسلامية على حدٍّ سواء. وعُرف الأب هاميل في منطقته بجهوده الشخصية من أجل الحوار بين الديانات، وخصوصاً مع المسلمين في سانت اتيان دي روفري. ووقع هذا الاعتداء الذي كان الأخير في سلسلة هجمات ضربت فرنسا منذ عام ونصف عام، بعد 12 يوماً على هجوم نيس، الذي أودى بحياة 84 شخصاً نفّذه جهادي على متن شاحنة خلال الاحتفالات بالعيد الوطني الفرنسي في 14 تموز. وتمّ تعزيز الإجراءات الأمنية حول الكاتدرائية بمناسبة هذه الجنازة التي حضرها وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف. وتمركّزت نحو عشرين شاحنة لقوات الامن في الموقع، بينما خضع الاشخاص الذين دخلوا الكنيسة لعمليات تفتيش. وفي الخارج، بُثّت مراسم التشييع على شاشة عملاقة. ولن يُدفن الأب هاميل المتحدّر من شمال فرنسا، في روان بل في مكان لم يكشف عنه وفي مراسم عائلية حصراً، كما قال أقرباؤه. أمّا كنيسته في سانت اتيان دي روفري حيث عمل نحو خمسين عاماً، وشهدت مقتله، فستبقى مغلقة أسابيع حسب ما ذكرت أبرشيّته. وتأتي هذه المراسم بعد يومين من مشاركة مئات المسلمين في صلاة في كنائس فرنسا الى جانب الكاثوليك الأحد، تعبيراً عن «التضامن» و»الأمل». وكان البابا فرنسيس بنفسه دان الهجوم، ورفض أيَّ خلط بين الإسلام والعنف. غازات سامة على على إدلب وفي محافظة ادلب، قال الدفاع المدني السوري إنّ طائرة هليكوبتر أسقطت عبوات من الغاز السام الليلة الماضية على بلدة قريبة من مكان أسقطت فيه هليكوبتر عسكرية روسية قبل ساعات. وقال متحدث باسم الدفاع المدني السوري لرويترز إنّ 33 شخصاً معظمهم من النساء والأطفال تأثروا بالغاز في بلدة سراقب التي تسيطر عليها الفصائل المسلّحة المعارضة. ونشر الدفاع المدني تسجيلاً مصوَّراً على يوتيوب يظهر فيه عدد من الرجال يحاولون التنفس بصعوبة ويزوِّدهم أفراد يرتدون زيّ الدفاع المدني بأقنعة أكسجين. وقال عمال الدفاع المدني الذين توجّهوا للموقع إنّهم يشتبهون في أنّ الغاز المستخدم هو غاز الكلور لكن يتعذّر التحقّق من ذلك. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك