تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تصعيد جديد بين رام الله وطهران

Lebanon 24
03-08-2016 | 19:27
A-
A+
تصعيد جديد بين رام الله وطهران<br/>
تصعيد جديد بين رام الله وطهران<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
سجل التراشق الإعلامي بين رام الله وطهران أمس تصعيداً جديداً على خلفية اجتماع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بزعيمة المعارضة الإيرانية وحزب «مجاهدي خلق» مريم رجوي في العاصمة الفرنسية باريس، السبت الماضي. وجاء التصعيد على لسان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، بعدما تسلم الرئيس الفلسطيني رسالة من القيادة الإيرانية عبر سفيرها في العاصمة الفرنسية، وهو ما يؤشر الى أن مضمون الرسالة كان سلبياً على الرغم من عدم الإفصاح عن مضمونها. وطلب عريقات من إيران اعتذراً رسمياً عن الإساءات التي أطلقها أكثر من مسؤول إيراني ضد عباس واتهامه بالخيانة والعمالة لإسرائيل والولايات المتحدة. وقال إن «القيادة الفلسطينية تتابع بقلق الهجوم الحاد الذي شنه مسؤولون إيرانيون على الرئيس عباس«، مشيراً إلى أن «الرئاسة الفلسطينية ومنظمة التحرير ترفضان مثل هذا التطاول على قيادة الشعب الفلسطيني«. وأضاف عريقات أنه «لا يمكن القبول بالتطاول الإيراني على القيادة الفلسطينية التي لن تصمت طويلاً على مثل هذه التصريحات»، مطالباً الحكومة الإيرانية بتقديم الاعتذار للرئيس الفلسطيني عن تصريحات مسؤوليها. وتابع أنها «ليست المرة الأولى التي يتطاول فيها مسؤولون إيرانيون على شخصيات من السلطة الفلسطينية، بيد أنها الأولى في توجيه اتهامات شديدة اللهجة للقيادة الفلسطينية»، مؤكداً أن «منظمة التحرير والرئاسة لن تقفا متفرجتين أمام تلك التصريحات«. وأشار إلى أن لقاء عباس برجوي في باريس لا علاقة له بالشأن الإيراني الداخلي، لافتاً إلى أنه لم يجرِ بحث أي من القضايا الإيرانية خلال اللقاء. وأكد أن القيادة الفلسطينية «تسعى دوماً إلى نسج علاقات جيدة مع كل القوى الإقليمية والعالمية وحركات التحرر في كل أنحاء العالم«، مضيفاً أن ذلك «لا يعني تدخلاً في الشأن الإيراني، ولقاءاتنا تهدف إلى دعم القضية الفلسطينية وكسب المزيد من الأنصار للتحركات الفلسطينية الدولية«. ولفت إلى أن «القيادة الفلسطينية في حال لم تتلقَ اعتذاراً ديبلوماسياً من الحكومة الإيرانية، فإنها بصدد اتخاذ موقف ديبلوماسي من شأنه تعكير الأجواء بين الجانبين، ما يشكل خطراً على العلاقات المتبادلة«، من دون أن يحدد ماهية هذه الإجراءات أو موعد اتخاذها. يُذكر أن مساعد وزير الخارجية الإيراني حسن شيخ الإسلام، ورئيس تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي اتهما عباس بالعمالة لجهاز المخابرات الأميركية، إثر لقائه برجوي في مقر إقامتها في باريس. وفي سياق متصل، ذكرت الرئاسة الفلسطينية أن عباس تسلم رسالة من القيادة الإيرانية عبر سفير فلسطين لدى باريس سلمان الهرفي، الذي قال إن السفير الإيراني في باريس طلب لقاءه وقام بتسليمه رسالة للرئيس الفلسطيني، موضحاً أن الرسالة وصلت إلى عباس وسيتم الرد عليها قريباً، رافضاً الكشف عن مضمونها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك