تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

هجوم فاشل للنظام غرب حلب والطائرات الروسية تطارد النازحين

Lebanon 24
04-08-2016 | 17:42
A-
A+
 هجوم فاشل للنظام غرب حلب والطائرات الروسية تطارد النازحين
 هجوم فاشل للنظام غرب حلب والطائرات الروسية تطارد النازحين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شنّت قوات النظام السوري امس، هجوماً معاكساً تحت غطاءٍ جوي على مواقع المعارضة في مناطق غرب وجنوب مدينة حلب ، لكنها فشلت في استعادة المواقع التي سيطرت عليها كتائب المعارضة في الأيام الثلاثة الماضية من معركة كسر الحصار على حلب. وأعلنت المعارضة بعد ذلك نجاحها في حصار كليّة المدفعية في الراموسة، حيث مقر الميليشيات الإيرانية . من جهة ثانية،قتل طفلان واصيب آخرون بجروح امس في ضربات جوية شنتها طائرات حربية يعتقد انها روسية وطالت مخيمين للنازحين في محافظة حلب ، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: «شنت طائرات حربية يعتقد انها روسية ثماني غارات جوية على منطقة يقع فيها مخيمان للنازحين في معارة الاتارب في ريف حلب الغربي». واضاف «طالت ضربات عدة المخيمين، ما اسفر عن مقتل طفلين واصابة نحو 30 آخرين بجروح»، فضلا عن وقوع اضرار و»احتراق نحو عشر خيم». وفي موقف مستهجن، يهدف الى التعمية على جرائم موسكو ضد المدنيين في سوريا، وجهت الخارجية الروسية انتقادات حادة لتحركات الولايات المتحدة في سوريا واتهمت واشنطن بدعم مقاتلي المعارضة الذين زعمت موسكو،انهم يستخدمون الغاز السام ضد المدنيين وبقتل المئات في ضربات جوية. ووصفت المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا المقاتلين الذين تدعمهم واشنطن بأنهم «حيوانات» وقالت إن الولايات المتحدة وحلفاءها ينفذون هجمات جوية متهورة تؤدي إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى المدنيين. وانتقدت زاخاروفا الولايات المتحدة فيما يتصل بواقعة قال الجيش الروسي إنها حدثت في الثاني من آب في شرق حلب حين استخدم مقاتلون معارضون الغاز السام مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص على الأقل. وألقت باللوم على جماعة نور الدين الزنكي التابعة للجيش السوري الحر فيما وصفتها بأنها جريمة. وكتبت زاخاروفا «الولايات المتحدة تدعم هؤلاء الحيوانات الذين استخدموا الغاز السام ضد المدنيين.» في هذا الوقت، قالت الأمم المتحدة إن جهودا دبلوماسية مكثفة تبذل بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن هدنة إنسانية في حلب معبّرة عن أملها في التوصل لاتفاق حول خطة إنسانية شاملة خلال الأيام القليلة المقبلة. وقال رمزي عز الدين رمزي نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة للصحفيين في جنيف «لا يزال هناك متسع من الوقت ولا يمكن أن نتخلى عن الأمل. تحملوا معنا وأعتقد أنه ربما يكون هناك تحرك ما في الأيام القليلة المقبلة.» وأضاف أن المفاوضات بين واشنطن وموسكو مستمرة وأن الأمم المتحدة ما زالت ملتزمة بهدف عقد جولة جديدة من المحادثات بين الحكومة السورية والمعارضة قرب أواخر آب. وأشار رمزي إلى أن الولايات المتحدة وروسيا تخوضان نقاشات مكثفة «لتعزيز» الهدنة المنهارة على مستوى سوريا وأضاف أن خبراء البلدين العسكريين ما زالوا يحاولون الاتفاق على خطة تعاون «تؤدي إلى حل شامل». وأضاف «ما زلنا نعتقد أن لا مصلحة لأحد في مزيد من التصعيد للموقف العسكري في حلب إلى حد يعيق الإغاثة الإنسانية ويعيق فرص التوصل لتسوية سياسية.» وقال «علينا أن نفعل شيئا حيال حلب وبسرعة جدا. ما زالت هناك فرصة لذلك في الأيام المقبلة.» وجاء تصريح رمزي بعد الاجتماع الاسبوعي لمجموعة العمل الإنساني بشأن سوريا وبعد أسبوع من كشف روسيا عن خطة لإنشاء ممرات إنسانية وإجلاء المدنيين من حلب دون مشاورة الأمم المتحدة. وقال يان إيغلاند مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إن اقتراح روسيا محدود مشيرا إلى أن المنظمة الدولية مستعدة بعملية أشمل لإيصال المساعدات إلى 250 ألف مدني محاصر في شرق حلب ولإجلاء من يريدون المغادرة بمن فيهم المصابين. من جهة ثانية،اعلن رمزي انه واثق في استئناف مفاوضات السلام السورية بنهاية اب رغم المعارك الدائرة في حلب. وقال رمزي الذي زار دمشق مؤخرا ان «مفاوضات مكثفة تجري» لاستئناف المفاوضات التي توقفت قبل عدة اشهر، مشيرا الى ان الروس والاميركيين يبحثون مصير سوريا، من دون مزيد من التوضيح. وعلى سؤال حول مشاركة المعارضة السورية في المباحثات قال رمزي انه «لا توجد مفاوضات سلام بدون المعارضة، هذا امر لا شك فيه، ونحن نتباحث معهم». (اللواء-وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك