تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الأمم المتحدة: الروس والأميركيون يبحثون مصير سوريا

Lebanon 24
04-08-2016 | 19:01
A-
A+
 الأمم المتحدة: الروس والأميركيون يبحثون مصير سوريا
 الأمم المتحدة: الروس والأميركيون يبحثون مصير سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعربت الأمم المتحدة، أمس، عن أملها باستئناف مفاوضات السلام السورية بنهاية الشهر الحالي، على الرغم من المعارك الدائرة في حلب، مشيرة الى ان الروس والاميركيين يبحثون مصير سوريا. فيما حقق الثوار في جولة جديدة من معركة «الغضب لحلب» مكاسب ميدانية بعد انهيار سريع لدفاعات قوات الأسد والميليشيات الشيعية. وقال نائب المبعوث الخاص للامم المتحدة الى سوريا رمزي عز الدين رمزي، في ختام اجتماع في جنيف لمجموعة العمل الخاصة بالمساعدات الانسانية الى سوريا: «خلال الايام المقبلة، ربما تكون هناك تحركات»، ثم اضاف للصحافيين «لا يزال لدينا أمل، لا يزال لدينا وقت». وقال رمزي الذي زار دمشق مؤخرا ان «مفاوضات مكثفة تجري» لاستئناف المفاوضات التي توقفت قبل عدة اشهر، مشيرا الى ان الروس والاميركيين يبحثون مصير سوريا، من دون مزيد من التوضيح. وردا على سؤال حول مشاركة المعارضة السورية في المباحثات قال رمزي: «لا توجد مفاوضات سلام بدون المعارضة، هذا امر لا شك فيه، ونحن نتباحث معهم». وتضم الهيئة العليا للمفاوضات ممثلين عن معظم فصائل المعارضة في سوريا. وتحدث رمزي عن جهود ديبلوماسية مكثفة تبذل بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن هدنة إنسانية في مدينة حلب معرباً عن الأمل في التوصل إلى اتفاق حول خطة إنسانية شاملة خلال الأيام القليلة المقبلة. وقال: «لا يزال هناك متسع من الوقت ولا يمكن أن نتخلى عن الأمل. تحملوا معنا وأعتقد أنه ربما يكون هناك تحرك ما في الأيام القليلة المقبلة«. وقال يان ايغلاند، مسؤول مجموعة العمل الخاصة بالمساعدات الإنسانية، إن الامم المتحدة كانت تأمل في ايصال مساعدات الى 1,2 مليون شخص في سوريا في تموز الماضي «لكن للاسف لم يتلق سوى 40% منهم مساعدات». واضاف خلال المؤتمر الصحافي «هذا يفطر قلبنا، نحن مستعدون لإغاثتهم ولكننا غير قادرين على ذلك بسبب المعارك الجارية». ميدانيا، تمكنت فصائل «جيش الفتح» و»غرفة عمليات فتح حلب»، من التقدم سريعاً في جنوب غربي مدينة حلب، وذلك بعد ساعات قليلة من إطلاقها جولة جديدة من معركة «الغضب لحلب» التي أعلنتها قبل أيام بهدف فك الحصار عن الأحياء الشرقية المحاصرة. وأفاد مراسل «أورينت نت» أن فصائل «جيش الفتح» و»غرفة عمليات فتح حلب»، سيطرت على كامل منطقتي العامرية والجمعيات، وذلك بعد انهيار سريع لدفاعات قوات الأسد والميليشيات الشيعية، الأمر الذي يجعل الثوار على تخوم بلدة الوضيحي الاستراتيجية. وأكد المراسل مقتل عدد من عناصر قوات الأسد وميليشيات إيران خلال تحرير منطقتي العامرية والجمعيات، إلى جانب الاغتنام على بعض الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وذلك بالتزامن مع وقوع معارك عنيفة على محور «تلة المحرقات» جنوب غربي مدينة حلب. وأكد «أبو اليزيد» مسؤول قسم الإعلام الحربي في حركة «أحرار الشام» الإسلامية في تصريح خاص لـ»أورينت نت»، أن المعركة بدأت بعد تمهيد بالقصف المدفعي والصاروخي، لتقتحم فصائل «جيش الفتح» دفاعات الميليشيات الطائفية، ويتم تحرير منطقة الجمعيات خلال ربع ساعة فقط، وبعد نصف ساعة تمت السيطرة على معظم منطقة العامرية. وبدأ «جيش الفتح» عملية التمهيد لاقتحام كليتي المدفعية والتسليح، القريبة من حي الراموسة، والتي تقع ضمن المنطقة الفاصلة بين المناطق المحررة والأحياء الشرقية في المدينة. وأكد المتحدث باسم «جبهة فتح الشام» لـ»أورينت نت» بدء المرحلة الثالثة من معركة كسر الحصار عن حلب، والتي تهدف إلى تحرير كلية المدفعية، وتعتبر الكلية من أضخم الثكنات العسكرية للنظام. يشار أن فصائل «جيش الفتح» و»غرفة عمليات فتح حلب»، أطلقت الأحد الماضي معركة «الغضب لحلب»، التي تهدف إلى فك الحصار عن الأحياء الشرقية المحاصرة، حيث تمكنت من تحرير مشروع «1070 شقة» في حي «الحمدانية»، و»كتيبة الصواريخ»، و»مدرسة الحكمة، وذلك بعد السيطرة على تلال «مؤتة، والمحبة، وأحد، والجمعيات والسيرياتل». الى ذلك، قتل طفلان واصيب آخرون بجروح أمس في ضربات جوية شنتها طائرات حربية يعتقد انها روسية وطالت مخيمين للنازحين في محافظة حلب في شمال سوريا، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان. وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة «فرانس برس«: «شنت طائرات حربية يعتقد انها روسية ثماني غارات جوية على منطقة يقع فيها مخيمان للنازحين في معارة الاتارب في ريف حلب الغربي». واضاف «طالت ضربات عدة المخيمين، ما اسفر عن مقتل طفلين واصابة نحو 30 آخرين بجروح»، فضلا عن وقوع اضرار و»احتراق نحو عشر خيم». وأوضح عبد الرحمن ان سكان المخيمين فروا الى الحقول القريبة بعد اول ضربة جوية، مشيرا الى ان احد المخيمين يتضمن 32 خيمة والثاني 20 خيمة، ويسكنهما نازحون من ريف حماة وريف حلب. واظهر شريط فيديو حصلت عليه وكالة فرانس برس خيمة احترقت بالكامل واخرى سقطت وفيها بقايا طعام من خبز وزيتون. وهذه ليست المرة الاولى التي يطال فيها القصف الجوي مخيمات للنازحين، اذ قتل 28 مدنيا على الاقل في بداية ايار الماضي في قصف جوي استهدف مخيما للنازحين في محافظة ادلب (شمال غرب)، وسارعت موسكو ودمشق وقتها الى نفي اي مسؤولية لهما عنه. وتنفذ طائرات روسية منذ ايلول الماضي ضربات جوية مساندة لقوات النظام في سوريا، تقول موسكو انها تستهدف «داعش» و»مجموعات ارهابية اخرى». وتتهمها قوى غربية وفصائل معارضة باستهداف مجموعات مقاتلة اكثر من تركيزها على المتشددين. وتزدحم الاجواء السورية بالطائرات الحربية، فالى جانب الطائرات الروسية والسورية، يشن التحالف الدولي غارات ضد «داعش» منذ ايلول 2014. (أ ف ب، اورينت نت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك