تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

حلب تكسر قيد الحصار

Lebanon 24
06-08-2016 | 19:42
A-
A+
حلب تكسر قيد الحصار
حلب تكسر قيد الحصار photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ما زرعه نظام بشار الأسد والميليشيات التابعة لإيران المشاركة في الدم السوري وطائرات روسيا خلال 6 أشهر، ونتج عنه حصار أحياء حلب الشرقية التي تسيطر عليها فصائل المعارضة المسلحة، حصدته تلك الفصائل في 6 أيام فقط، في معركة شهدت انهيارات سريعة وغير متوقعة لقوات الأسد والميليشيات الإيرانية، فأعاد الثوار وصل الأحياء المحاصرة بعمق المناطق الواقعة تحت سيطرتهم، فيما الأنظار تتجه إلى المرحلة المقبلة من المعركة التي ستتجاوز فك الحصار نحو تحرير حلب، وفق ما قال غير فصيل مسلح. فقد أعلنت الفصائل المعارضة المقاتلة تمكنها من فك الحصار الذي كانت تفرضه قوات الأسد على الأحياء الشرقية لحلب، لتحاصر بدورها الأحياء الغربية. ونقل مصور «فرانس برس« في الأحياء الشرقية من حلب أن أول شاحنة محملة بالخضر دخلت هذه الأحياء للمرة الأولى منذ شهر عبر حي الراموسة في جنوب مدينة حلب. وأوضح أن الشاحنة محملة بالطماطم والبطاطا على أن تُباع في أسواق الأحياء الشرقية للمدينة التي كانت بدأت تعاني نقصاً في المواد الغذائية وارتفاعاً كبيراً في أسعارها بسبب الحصار. وأعلن الائتلاف السوري المعارض أن مقاتلي المعارضة تمكنوا من فك الحصار الذي تفرضه القوات السورية منذ ثلاثة أسابيع على الأحياء الشرقية لحلب. وأكد الائتلاف على حسابه على «تويتر« أن مقاتلي المعارضة تمكنوا من «فك الحصار». وكذلك أعلنت حركة «أحرار الشام» المشاركة في القتال على تويتر «السيطرة على حي الراموسة بالكامل وفتح الطريق إلى مدينة حلب». وقالت «جبهة فتح الشام» (جبهة النصرة سابقاً) إن «المجاهدين من خارج المدينة التقوا بإخوانهم داخل المدينة والعمل جارٍ للسيطرة على ما تبقى من النقاط لكسر الحصار». وأكد المرصد السوري أن مقاتلي جيش الفتح وبقية الفصائل المقاتلة والإسلامية تمكنت من التقدم والالتقاء بمقاتلي الفصائل داخل مدينة حلب، ضمن المرحلة الجديدة مع معركة «ملحمة حلب الكبرى» عبر المنطقة الواصلة بين كلية التسليح والسادكوب ودوار الراموسة، وبذلك تكون الفصائل قد تمكنت من الوصول إلى أحياء حلب الشرقية المُحاصرة من قبل قوات النظام في مدينة حلب. وقال قائد ميداني في «جيش الفتح« لقناة «أورينت»، إن فصائل الثوار تمكنت من فك الحصار عن مدينة حلب وفتح طريق الراموسة ويجري حالياً تأمين الطريق بشكل كامل عبر تمشيط المنطقة واستكمال السيطرة على الكلية الجوية، مؤكداً أنه حتى اللحظة لم تدخل أي مساعدات إنسانية للأحياء الشرقية ريثما يتم الانتهاء من العمل العسكري. وأشار ناشطون إلى أن الثوار المحاصرين في الأحياء الشرقية من مدينة حلب التقوا بالثوار القادمين من ريف حلب الجنوبي، بعد انهيار النظام وسيطرة فصائل غرفة عمليات حلب على حي الراموسة بشكل كامل. وكانت فصائل جيش الفتح بالاشتراك مع غرفة عمليات حلب والجيش الحر أعلنت الأحد الماضي بدء معركة فك الحصار عن أحياء حلب الشرقية من خلال شن هجوم على مواقع النظام والميليشيات الممولة من إيران في المناطق الجنوبية ـ الغربية من المدينة، وأسفرت المعارك عن السيطرة على كلية المدفعية وعدة تلال استراتيجية وبلدتي الشرفة والعامرية، وقتل العشرات من عناصر «حزب الله« والحرس الثوري وقوات الأسد. وأكد المكتب الإعلامي لـ«جبهة فتح الشام» في وقت سابق أمس، تنفيذ كمين بمجموعة من «حزب الله»، كانت تحاول مؤازرة قوات الأسد المتحصنة داخل إحدى أبنية كلية المدفعية. وبينما كانت المعركة جارية، قال الناطق باسم «حركة أحرار الشام«، إن فصائل الثوار «تعمل حالياً على تأمين مبنى الجوية، حيث تجري اشتباكات عنيفة في داخله بعد تمكن الفصائل من السيطرة على أجزاء واسعة منه«، مشيراً إلى أن «الميليشيات تركت مواقعها وهربت بشكل جماعي من المناطق التي تجري فيها المعارك، وسط انهيار كبير في صفوف قوات الأسد«. وعن الخطوة القادمة بعد فك الحصار، أكد قائد عسكري في غرفة عمليات فتح حلب أن الخطوة القادمة هي التقدم نحو طريق الكاستيلو والتركيز على محاور الحمدانية ومشروع 3000 شقة، مشيراً إلى أن المعارك لن تتوقف حتى السيطرة على مواقع جديدة في مدينة حلب. وأشاد الائتلاف الوطني بالانتصارات المتلاحقة التي يحققها الجيش السوري الحر في محيط مدينة حلب، متوجاً بطولاته بكسر الحصار المفروض على المدينة وتحطيم خطط النظام وحلفائه الرامية إلى قتل السكان وتهجيرهم وإفراغ أحياء المدينة من أهلها. وقال بيان للائتلاف: «يُمثل هذا الانتصار رسالة حاسمة وواضحة، يجب أن يفهمها نظام الأسد وحلفاؤه الروس والإيرانيون من جهة، إضافة إلى بقية أطراف المجتمع الدولي الذي وقف متفرجاً على وابل من صواريخ روسيا المدمرة وبراميل الأسد المتفجرة وهي تتساقط فوق بيوت المدنيين في مختلف أنحاء سوريا». وجاءت ردود النظام متخبطة في إثر الهزيمة، حيث ظهر التباين في نقل صورة الأحداث بين وسائل الإعلام المؤيدة للأسد، فيما استنجد مفتي النظام أحمد حسون بالأفغان والإيرانيين والروس لإنقاذه من الهزيمة بحلب. وأشار ناشطون الى قيام قوات النظام بقطع الاتصالات عن الأحياء الموالية خوفاً من انهيار المعنويات. وتمكن الثوار من أسر عدد من قوات الأسد وميليشياته، ومن بين الأسرى العميد حسن معلا الذي أسر في أثناء محاولته الهرب من كلية المدفعية، وبث ناشطون ميدانيون صورة للعميد معلا بعد تعرضه لإصابات طفيفة. وواصلت الطائرات الروسية قصفها، ونفذت أكثر من 50 غارة جوية على حلب وريفها، ملقية عشرات البراميل المتفجرة والقنابل العنقودية، ما أدى لاستشهاد وجرح عشرات المدنيين بينهم أطفال ونساء. وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة «فرانس برس«: «قُتل أكثر من 700 مقاتل من قوات النظام السوري والمسلحين الموالين له من جهة والفصائل الجهادية والمقاتلة من جهة ثانية منذ يوم الأحد الماضي». ومنذ صيف العام 2012، تشهد مدينة حلب ثاني كبرى مدن سوريا وعاصمتها الاقتصادية سابقاً معارك مستمرة وتبادلاً للقصف بين الفصائل المقاتلة في الأحياء الشرقية وقوات النظام التي تسيطر على الأحياء الغربية. وباتت الأحياء الشرقية محاصرة بالكامل منذ 17 تموز قبل أن يُفك الحصار عنها أمس. وعلى جبهة أخرى نجحت قوات سوريا الديموقراطية بالسيطرة على كامل مدينة منبج، وفق المرصد السوري. وقال عبد الرحمن «لم يبق فيها سوى بعض فلول المتطرفين المتوارين بين السكان»، مشيراً الى أن هذا التحالف من فصائل كردية وعربية يعمل على تمشيط وسط المدينة بحثاً عمن تبقى منهم. إلا أن المتحدث باسم المجلس العسكري لمنبج شرفان درويش أكد أن المعارك لا تزال مستمرة في وسط المدينة، مشدداً على أن «قوات سوريا الديموقراطية تسيطر على 90 في المئة منها». وعلى الرغم من التطورات الميدانية وتشكيك مسؤولين أميركيين، قال مسؤولون أميركيون إن وزير الخارجية جون كيري ما زال يسعى لاتفاق مع روسيا بشأن التعاون العسكري في الحرب على تنظيم «داعش» في سوريا. وقال جون كيربي المتحدث باسم الخارجية في رد بالبريد الإلكتروني على أسئلة لوكالة «رويترز«: «نرى أن هذا النهج ما زال يستحق السعي.. لكن يبقى أن نرى إن كنا سنستطيع خوضه«. وقال كيربي الذي أشار إلى أن كيري تحدث إلى نظيره الروسي سيرغي لافروف هاتفياً الجمعة: «نحن قلقون للغاية بشأن الوضع في حلب وأوضحنا هذا القلق للمسؤولين الروس«.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك