دعت روسيا وأذربيجان وإيران إلى تصدٍّ «شامل» للإرهاب، في إعلان مشترَك تبنّته قمّة رؤسائهم في باكو أمس، والتي تزامنَت مع تأكيد الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان عشيّة زيارته لروسيا اليوم، أنّه يريد فتحَ «صفحة جديدة» في العلاقات مع القيادة الروسيّة.
أردوغان: أرغب في بداية جديدة في العلاقات مع روسيا على صفحة بيضاءجميعاً». توازياً، دعا وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، خلال مؤتمر صحافيّ عَقده مجلس الأمن الدولي، إلى تحديث لوائح المجموعات الإرهابية لديه. وقال «إنّ روسيا وأوكرانيا وفرنسا وألمانيا قد تعقد «قمّة» على هامش اجتماعات مجموعة العشرين في الصين للبحث في عملية السلام الأوكرانية». وأكّد أنّ كييف طرَحت اقتراح عقدِ الاجتماع الرباعي وأنّ بلاده مستعدّة لذلك.
أردوغان في روسيا
من جهة أخرى، قال أردوغان أمس إنّه يريد إعادة ضبط العلاقات مع روسيا على صفحة بيضاء واستئناف التعاون في مجموعة من المجالات. وأشار مراراً إلى بوتين وقال عنه «عزيزي» أو «المحترم» فلاديمير، كذلك وصَفه بـ»الصديق». وأعلن أنّه سيتمّ فتح صفحة جديدة في العلاقات الروسية ـ التركية، ستَشمل التعاون العسكري والاقتصادي والثقافي.
نجاة وزير الدفاع العراقي
أفادت وسائل إعلامية أنّ وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي نجا مِن هجوم شنّه تنظيم «داعش» في محافظة نينوى شمال غرب العراق أمس. وأضافت: «إنّ موكب العبيدي تعرّضَ لنيران مباشرة وقصفٍ بمدافع «هاون» قربَ منطقة الجحلة ضمن قطاع عمليات نينوى، فيما اشتبكَ عناصر حماية الوزير مع مطلقِي النيران». وأكّدت أنّ العبيدي، بعد نجاته من الهجوم، وصَل إلى مقرّ «قيادة عمليات تحرير نينوى» بعد تغيير السيّارة التي كان يستقلّها.
ترامب يهاجم كلينتون
على جبهة الانتخابات الرئاسية الأميركية، سعى المرشح الجمهوري دونالد ترامب لاكتساب قوّة دفعٍ أمس بخطبةٍ اقتصادية أعلَن فيها عن خطط لإعفاءاتٍ ضريبية جديدة ووقفِ العمل بقواعد تنظيمية، قاطعَه خلالها محتجّون مراراً.
وقال ترامب إنّ خطّته تتضمّن فرضَ تعليق مؤقّت على إصدار قواعد اتّحادية جديدة وخفضَ معدّلاتِ ضرائب الدخلِ والشركات ومخصّصات جديدة للآباء والأمّهات العاملين الذين يتحمّلون تكاليفَ رعاية أطفال.
واعتبَر ترامب في نادي ديترويت الاقتصادي، وهو ملتقى تقليدي للمرشّحين السياسيين لمناقشة خططهم الاقتصادية، أنّ السياسات التي تدعمها منافِستُه الديموقراطية هيلاري كلينتون أضرّت باقتصاد ميشيغان. وتابَع: «إنّها مرشّحة الماضي. خططُنا هي حملة المستقبل».
باكستان
إلى ذلك، قتِل 70 شخصاً على الأقلّ وأصيبَ العشرات بجروح أمس، إثر قيام انتحاري بتفجير شحنةٍ ناسفة كان يَحملها، وسط حشدٍ تجمّع أمام مستشفى في كويتا في جنوب غرب باكستان، وتبنّى فصيلٌ تابع لحركة «طالبان» الباكستانية مسؤوليةَ التفجير الذي وقعَ بينما كان نحو 200 شخص، وبينهم محامون وصحافيون، متجمعين أمام قسم الطوارئ في مستشفى كويتا المدني، احتجاجاً على اغتيال رئيس نقابة المحامين في بلوشستان بلال أنور قاسي بالرصاص صباح أمس بعد قليلٍ مِن مغادرته منزله.
وفي ألمانيا هاجَم مجهولٌ المارّة في أحد شوارع مدينة ماغديبورغ، بسكّين أمس، فأصاب امرأةً بجروح خطيرة. وذكرَت الشرطة المحلية أنّ المهاجم تمكّنَ من الهرب من موقع الحادث، فيما نقِلت المصابة (64 عاماً) إلى المستشفى لتلقّي العلاج. ولا تزال الشرطة تبحث عن المهاجم في المدينة، مستخدمةً طائرةَ «هليكوبتر» في سمائها، ويرجّح أنّه بين الـ 25 والـ 35 عاماً، ولم تعرَف بعد دوافع الهجوم.
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيراه، الإيراني حسن روحاني والاذربيجاني إلهام علييف، في الإعلان المشترك إنّ «الاطراف الثلاثة مصمّمة على التصدّي بشكل شامل للإرهاب والتطرّف، وتدعو الأسرة الدولية لتوحيد جهودها للتصدّي بشكل فعّال لهذه التحدّيات والتهديدات للاستقرار والأمن الدوليين». وقال علييف خلال لقاء مع نظيريه الروسي والايراني «إنّ التهديدات والمخاطر في المنطقة تزداد باطِّراد في هذه الظروف، إنّ علاقاتنا شرطٌ أساسيّ لإرساء السلام والاستقرار».
من جهته، دعا روحاني «إلى تعاون أكبر» بين الدول الثلاث للتصدّي للإرهاب «بصورة فعّالة». فيما دعمَ بوتين هذه الدعوة قائلاً: «تطرح المناطقُ المضطربة والنزاعات الساخنة والتهديد الإرهابي المتنامي على يد تنظيم «داعش» و»جبهة النصرة» خطراً حقيقياً علينا جميعاً». توازياً، دعا وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، خلال مؤتمر صحافيّ عَقده مجلس الأمن الدولي، إلى تحديث لوائح المجموعات الإرهابية لديه. وقال «إنّ روسيا وأوكرانيا وفرنسا وألمانيا قد تعقد «قمّة» على هامش اجتماعات مجموعة العشرين في الصين للبحث في عملية السلام الأوكرانية». وأكّد أنّ كييف طرَحت اقتراح عقدِ الاجتماع الرباعي وأنّ بلاده مستعدّة لذلك.
أردوغان في روسيا
من جهة أخرى، قال أردوغان أمس إنّه يريد إعادة ضبط العلاقات مع روسيا على صفحة بيضاء واستئناف التعاون في مجموعة من المجالات. وأشار مراراً إلى بوتين وقال عنه «عزيزي» أو «المحترم» فلاديمير، كذلك وصَفه بـ»الصديق». وأعلن أنّه سيتمّ فتح صفحة جديدة في العلاقات الروسية ـ التركية، ستَشمل التعاون العسكري والاقتصادي والثقافي.
نجاة وزير الدفاع العراقي
أفادت وسائل إعلامية أنّ وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي نجا مِن هجوم شنّه تنظيم «داعش» في محافظة نينوى شمال غرب العراق أمس. وأضافت: «إنّ موكب العبيدي تعرّضَ لنيران مباشرة وقصفٍ بمدافع «هاون» قربَ منطقة الجحلة ضمن قطاع عمليات نينوى، فيما اشتبكَ عناصر حماية الوزير مع مطلقِي النيران». وأكّدت أنّ العبيدي، بعد نجاته من الهجوم، وصَل إلى مقرّ «قيادة عمليات تحرير نينوى» بعد تغيير السيّارة التي كان يستقلّها.
ترامب يهاجم كلينتون
على جبهة الانتخابات الرئاسية الأميركية، سعى المرشح الجمهوري دونالد ترامب لاكتساب قوّة دفعٍ أمس بخطبةٍ اقتصادية أعلَن فيها عن خطط لإعفاءاتٍ ضريبية جديدة ووقفِ العمل بقواعد تنظيمية، قاطعَه خلالها محتجّون مراراً.
وقال ترامب إنّ خطّته تتضمّن فرضَ تعليق مؤقّت على إصدار قواعد اتّحادية جديدة وخفضَ معدّلاتِ ضرائب الدخلِ والشركات ومخصّصات جديدة للآباء والأمّهات العاملين الذين يتحمّلون تكاليفَ رعاية أطفال.
واعتبَر ترامب في نادي ديترويت الاقتصادي، وهو ملتقى تقليدي للمرشّحين السياسيين لمناقشة خططهم الاقتصادية، أنّ السياسات التي تدعمها منافِستُه الديموقراطية هيلاري كلينتون أضرّت باقتصاد ميشيغان. وتابَع: «إنّها مرشّحة الماضي. خططُنا هي حملة المستقبل».
باكستان
إلى ذلك، قتِل 70 شخصاً على الأقلّ وأصيبَ العشرات بجروح أمس، إثر قيام انتحاري بتفجير شحنةٍ ناسفة كان يَحملها، وسط حشدٍ تجمّع أمام مستشفى في كويتا في جنوب غرب باكستان، وتبنّى فصيلٌ تابع لحركة «طالبان» الباكستانية مسؤوليةَ التفجير الذي وقعَ بينما كان نحو 200 شخص، وبينهم محامون وصحافيون، متجمعين أمام قسم الطوارئ في مستشفى كويتا المدني، احتجاجاً على اغتيال رئيس نقابة المحامين في بلوشستان بلال أنور قاسي بالرصاص صباح أمس بعد قليلٍ مِن مغادرته منزله.
وفي ألمانيا هاجَم مجهولٌ المارّة في أحد شوارع مدينة ماغديبورغ، بسكّين أمس، فأصاب امرأةً بجروح خطيرة. وذكرَت الشرطة المحلية أنّ المهاجم تمكّنَ من الهرب من موقع الحادث، فيما نقِلت المصابة (64 عاماً) إلى المستشفى لتلقّي العلاج. ولا تزال الشرطة تبحث عن المهاجم في المدينة، مستخدمةً طائرةَ «هليكوبتر» في سمائها، ويرجّح أنّه بين الـ 25 والـ 35 عاماً، ولم تعرَف بعد دوافع الهجوم.