تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أردوغان في روسيا لـ«صفحة جديدة» في العلاقات

Lebanon 24
08-08-2016 | 18:42
A-
A+
أردوغان في روسيا لـ«صفحة جديدة» في العلاقات
أردوغان في روسيا لـ«صفحة جديدة» في العلاقات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يزور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سان بطرسبورغ اليوم لترسيخ التقارب مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وتأتي الزيارة، وهي الاولى لأردوغان الى الخارج منذ محاولة الانقلاب الفاشلة، تتويجاً للمصالحة التي تحققت بين البلدين بعد إعراب الرئيس التركي عن «أسفه» لإسقاط سلاح الجوّ التركي طائرة مقاتلة روسية على الحدود السورية في تشرين الثاني ما تسبّب بقطيعة بين البلدين. وأعلن أنّه يأمل في أن تفتح زيارته لروسيا اليوم «صفحة جديدة». قال أردوغان في حديث لصحيفة «لوموند» الفرنسية» تعليقا على الازمة إنّ «(الرئيس) بشار الأسد هو المسؤول عن مقتل 600 ألف مواطن سوري لذلك يجب أن لا يتم دعمه، لكن وللأسف البعض ما زال يقف الى جانبه ويدعمه». وانتقد الرئيس التركي انتقد ردود أفعال الدول الغربية تجاه محاولة الانقلاب الفاشلة التي تعرّض لها، معتبراً «أنّ الأوروبيين والأميركيين لم يتضامنوا مع أنقرة بالصورة المطلوبة» وقال إنّ «الغرب يتناقض مع المبادئ التي يدافع عنها». وأضاف: «يجب على العالم الغربي أن يتضامن مع تركيا التي تدافع عن مبادئها الديموقراطية ولكن للأسف لقد تخلّى عن الشعب التركي. وأقول للدول الغربية أن لا تقلق تجاه عدد الأشخاص الذين يتمّ توقيفهم أو فصلهم في تركيا فهذا شأننا الخاص». إلى ذلك، نقلت صحيفة «إيزفيستيا» الروسية عن مصدر في وزارة الدفاع الروسية اقتراح الوزارة على نظيرتها التركية إقامة قنوات اتصال مباشرة بينهما من أجل الحيلولة دون وقوع حوادث على غرار حادثة إسقاط «سو-24» الروسية، مشيراً إلى أنّ «الجانب الروسي قد أعدّ حزمة مسودات اتفاقات بهذا الشأن، وهو مستعد لتسليمها للجانب التركي فور اتخاذ القرار المبدئي بهذا الشأن خلال اللقاء المزمع بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي في سان بطرسبورغ اليوم». وفي سياق متصل، قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية سوسن شبلي أمس إنّ ألمانيا لا تعتقد أنّ تحسن العلاقات بين تركيا وروسيا سيؤثر على دور أنقرة في حلف شمال الأطلسي. وأضافت: «لا تزال تركيا شريكة مهمة داخل الحلف». ونفت شبلي علمها بعمليات تعذيب المتهمين بمحاولة انقلاب في تركيا، وكررت أنّ إعادة العمل بعقوبة الإعدام في تركيا ستنهي مسعاها للانضمام للاتحاد الأوروبي». توازياً، أعلن وزير الدولة الألماني للشؤون الخارجية ماركوس اديرير أمس من انقرة تأييد بلاده لملاحقة الضالعين في محاولة الانقلاب في 15 تموز في تركيا ولكن في إطار احترام القانون الدولي. وقال اديرير، وهو أوّل مسؤول ألماني بهذه المرتبة يزور تركيا بعد محاولة الانقلاب «إنّنا نؤيّد معاقبة الانقلابيين في إطار دولة القانون». وأضاف: «لو نجح هذا الانقلاب، لكان كارثة على تركيا والمانيا والمنطقة». وأبدى ارتياحه الى حصوله من المسؤولين الاتراك الذين التقاهم على «تأكيد» بأنه سيتمّ التزام هذه المعايير. إلى ذلك، أعلنت الحكومة التركية أمس أنّ 216 جندياً من بينهم تسعة جنرالات لا زالوا طلقاء بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة. ونفى نائب رئيس الوزراء المتحدث الاول باسم الحكومة نعمان كورتولموش المزاعم بأنّ عدداً من الجنود الفارّين انضموا الى حزب العمال الكردستاني المحظور. وأشار الى أنّه تمّ التحقيق مع تسعة اجانب لعلاقتهم بالداعية الاسلامية فتح الله غولن. ميدانياً، أعلن مسؤولون عسكريون اتراك أنّ مقاتلات تركية من طراز اف-16 شنّت غارات على أهداف لمقاتلين أكراد في جنوب شرق تركيا ما أسفر عن مقتل 13 من مقاتلي حزب العمال الكردستاني. (وكالات)برلين تؤيّد ملاحقة الانقلابيين في تركيا إنما في إطار القانون الدولي
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك