تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قتال متواصل في حلب بانتظار المعركة الكبرى والأمم المتحدة تخشى حصار 1.5 مليون شخص

Lebanon 24
09-08-2016 | 17:55
A-
A+
 قتال متواصل في حلب بانتظار المعركة الكبرى والأمم المتحدة تخشى حصار 1.5 مليون شخص
 قتال متواصل في حلب بانتظار المعركة الكبرى والأمم المتحدة تخشى حصار 1.5 مليون شخص photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في وقت يواصل كل من جيش النظام السوري والفصائل الجهادية والمقاتلة استعداداتهما لحسم المعركة لصالحه في مدينة حلب دافعاً بتعزيزات عسكرية كبيرة؛ دعت الامم المتحدة الى هدنة انسانية في المدينة، مبدية خشيتها على مصير المدنيين المعرضين للحصار. ودارت معارك عنيفة امس عند اطراف المدينة الجنوبية، من دون ان يحقق اي من الطرفين خرقا جديدا، وفق ما اكد مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن. واستهدفت قوات النظام، المواقع التي سيطرت عليها الفصائل خلال الايام الماضية وتحديدا الراموسة والكليات العسكرية، كما تعرضت الاحياء الشرقية لقصف جوي عنيف، اسفر عن مقتل «تسعة مدنيين» في حصيلة جديدة للمرصد. ونفى مسؤولان بالمعارضة السورية أي تقدم لقوات النظام في مناطق سيطرتهم في حلب امس بعدما ذكرت وسائل إعلام موالية للنظام أن قواته قطعت طريقا رئيسيا تستخدمه الفصائل. وقال قيادي بارز في تحالف فتح حلب - الذي يتألف من فصائل للمعارضة المسلحة داخل المدينة - يدعى أبو الحسنين «ما في تقدم.. ما في شيء». وأضاف أحمد حماحر المتحدث باسم جماعة نور الدين زنكي المعارضة أن قوات النظام اقتحمت لفترة وجيزة منطقة تسمى تلال الصنوبرات - مثلما أفادت قناة موالية للحكومة - لكنها دُحرت واستعاد مقاتلو المعارضة السيطرة على المنطقة. وكانت قناة المنار التابعة لحزب الله أفادت في وقت سابق امس أن قوات النظام مدعومة بقصف جوي كثيف سيطرت على بعض الأراضي وقطعت الطريق الذي تستخدمه المعارضة. وبعد التقدم الذي حققته، اعلنت الفصائل الجهادية والمقاتلة الاحد اطلاق معركة للسيطرة على كامل مدينة حلب. إلا ان ياسر عبد الرحيم، القيادي في «غرفة عمليات فتح حلب»، قال «المعركة الكبيرة لم تبدأ بعد». واضاف «نحن ننتظر المزيد من التعزيزات». ورأى الخبير في الشؤون السورية في معهد الشرق الاوسط للدراسات تشارلز ليستر ان «المعركة من اجل حلب هي الأكثر رمزية واستراتيجية من اي معركة اخرى في سوريا». واضاف «برغم ان سيطرة المعارضة على كامل المدينة تبقى غير مرجحة، فان تمكنها من فك الحصار بعث برسالة قوية حول قدرة المعارضة على التحمل». وأثارت التطورات الاخيرة في حلب الخشية على حوالى 1،5 مليون شخص في المدينة. ويقدر المرصد السوري وخبراء عدد سكان الاحياء الشرقية بـ250 الف شخص مقابل مليون و200 الف نسمة في الاحياء الغربية. وبعد ابداء خشيتها على مصير سكان حلب، اكدت الامم المتحدة في بيان انها «مستعدة لمساعدة المدنيين في حلب، المدينة التي توحدها المعاناة». وطالب منسق الشؤون الانسانية للامم المتحدة في سوريا يعقوب الحلو والمنسق الاقليمي كيفن كينيدي «في الحد الادنى بوقف تام لاطلاق النار او بهدنة انسانية اسبوعية من 48 ساعة للوصول الى الملايين من الناس الذين هم بأمس الحاجة في كل ارجاء حلب واعادة تموين مخزونهم من الطعام والادوية الذي تدنى الى مستوى الخطر». وأوضح صندوق الامم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) ان سكان مدينة حلب بالكامل محرومون من المياه الجارية منذ اربعة ايام، واصفا الوضع بـ«الكارثي». وقالت هناء سنجر ممثلة اليونيسف في سوريا ان انقطاع المياه في الصيف يعرض الاطفال «لأمراض خطيرة». وأكدت «ان اعادة المياه لا يمكن ان تنتظر انتهاء المعارك، وحياة الاطفال في خطر». وأكدت الامم المتحدة ان «تكتيك الحصار يشكل جريمة حرب عندما يستخدم عمدا لحرمان السكان من الطعام والمواد الاخرى الاساسية لبقائهم». («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك