تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بوتين وأردوغان: لحلّ مُشترَك مقبول لسوريا

Lebanon 24
09-08-2016 | 19:37
A-
A+
بوتين وأردوغان: لحلّ مُشترَك مقبول لسوريا
بوتين وأردوغان: لحلّ مُشترَك مقبول لسوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
خطت روسيا وتركيا خطوة كبرى أمس صوب تطبيع العلاقات بينهما عندما التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنظيره التركي رجب طيب أردوغان في مدينة سان بطرسبورغ الروسية في الوقت الذي تشهد علاقات البلدين توتراً مع الغرب. واكّد بوتين أنّ تركيا تشاطر روسيا تفاهماً في شأن ضرورة مكافحة الإرهاب، مذكراً بأنّ مقاربات بلاده من سبل التسوية في سوريا لم تكن تتطابق دائماً مع المقاربات التركية في السابق، لكنه شدّد على أنّ لموسكو وأنقرة هدفاً مشتركاً في هذا السياق، مؤكداً انهما سيبحثان عن «حلٍّ مشترَك مقبول» للأزمة السورية. بوتين لأردوغان: «زيارتكم اليوم تُظهر إرادة استئناف الحوار واستعادة علاقاتنا»أعلن الرئيس الروسي بعد لقائه اردوغان عن وضع آلية لاستئناف التعاون الروسي-التركي الاقتصادي. وذكر بأنّ العلاقات الثنائية بين البلدين مرت بمراحل مختلفة، لكنّ منطق الاحترام المتبادل كان يتغلب دائماً. وأوضح أنّ الطرفين يعطيان الأولوية لاستعادة المستوى السابق للعلاقات الثنائية، وتجاوز الأزمة التي سببها إسقاط قاذفة «سو-24» الروسية في أجواء سوريا يوم الـ24 تشرين الثاني الماضي. ولفت بوتين إلى أنّ الرئيس التركي وجد الفرصة لزيارة روسيا على رغم الوضع الصعب في تركيا بعد محاولة الانقلاب، معتبراً ذلك دلالة على عزم الطرفين على استئناف التعاون. وذكّر بأنّه كان من الأوائل الذين اتصلوا هاتفياً بأردوغان بعد الانقلاب الفاشل، ليعبر عن دعمه في جهود تجاوز الأزمة السياسية الداخلية الناجمة من محاولة الانقلاب. وأكّد في هذا السياق الموقف الروسي المبدئي الرافض لأيّ أفعال منافية للدستور، معرباً عن أمله في أن ينجح الشعب التركي بقيادة أردوغان في تجاوز هذه الأزمة، وفي استعادة النظام العام والشرعية الدستورية في البلاد. وقال بوتين: «إنّ موسكو وأنقرة ستوليان الاهتمام الخاص بزيادة الاستثمارات والتبادل التجاري»، مؤكّداً أنّ الحكومتين «تتمتعان بدعم أوساط الأعمال في هذه الاتجاه». وفي شأن الموضوعات التي كانت مطروحة خلال المحادثات الواسعة النطاق بين وفدَي البلدين، قال بوتين إنّها تناولت مشاريع كبيرة في مجال الطاقة. وأشاد بالقيادة التركية التي قد اتخذت قرارات سياسية معيّنة في شأن محطة «أكويو» الكهروذرية ومشروع «السيل التركي» لنقل الغاز. وذكر بوتين أنّ مقاربات بلاده من سبل التسوية في سوريا لم تكن تتطابق دائماً مع المقاربات التركية في السابق، لكنه شدّد على أنّ لموسكو وأنقرة هدفاً مشتركاً في هذا السياق، هو تسوية الأزمة في هذا البلد، واضاف: «انطلاقاً من هذا الموقف المشترك سنبحث عن حلٍّ مشترَك مقبول». واستطرد قائلاً: «إنّنا ننطلق من استحالة التوصل إلى تحوّلات ديموقراطية إلّا بالوسائل الديموقراطية، هذا هو موقفنا المبدئي». أردوغان بدوره شكر أردوغان نظيره الروسي على إتاحة الإمكانية لعقد اللقاء الثنائي في الفترة التي وصفها بأنها «حساسة»، وأبدى ثقته بأنّ العلاقات الثنائية بين روسيا وتركيا، عادت إلى مسارها الإيجابي، مشيراً أنّ الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من بوتين إثر محاولة الانقلاب الفاشلة، سرّه وسرّ السياسيين الأتراك والشعب التركي بكامله. وأعرب أردوغان عن ثقته بأن يساهم التعاون الروسي-التركي في حلّ كثير من قضايا منطقة الشرق الأوسط، ووصف المحادثات بالـ»مفصلية والجوهرية». وأعلن عزم البلدين على إيصال علاقاتهما إلى مستوى ما قبل الأزمة بل وإلى مستوى أعلى، مؤكّداً وجود الإرادة السياسية اللازمة. إلى ذلك، أكّد وزير التنمية الاقتصادية الروسي ألكسي أوليوكايف أنّه حسب علمه، فإنّ المحادثات الروسية ـ التركية في بطرسبورغ لم تتناول مسألة دفع تركيا تعويضات مالية على إسقاط قاذفة «سو-24» الروسية في أجواء سوريا. بحث مشاريع حيوية واستمرّ الحوار بين بوتين وأردوغان خلال الاجتماع المصغّر نحو ساعتين، وبدأت بعد ذلك المحادثات بمشاركة أعضاء الوفدين. ويدل تشكيل الوفدين على حزمة واسعة جداً من الموضوعات والمشاريع الثنائية المطروحة للنقاش، ومنها رفع العقوبات الروسية ضد تركيا، وبناء خط نقل الغاز «السيل التركي»، ومشروع محطة «أكويو» الكهرذرية. وانضمّ إلى المحادثات عدد من المسؤولين العسكريين والسياسيين والاقتصاديين الكبار في البلدين. فمن الجانب الروسي شملت المحادثات وزير الخارجية سيرغي لافروف، ومساعد الرئيس يوري أوشاكوف، ورئيس هيئة الأركان العامة فاليري غيراسيموف، ومبعوث الرئيس الروسي الخاص بالتسوية في سوريا ألكسندر لافرينتييف، ورئيس شركة «غازبروم» ألكسي ميللر، ووزراء الطاقة ألكسندر نوفاك، والنقل ماكسيم سوكولوف، والتنمية الاقتصادية ألكسي أوليوكايف، والسفير الروسي في تركيا أندريه كارلوف. أما الوفد التركي فضمّ كلّاً من نائب رئيس الوزراء محمد شمشيك، ورئيس هيئة الاستخبارات الوطنية حقان فيدان، ووكيل وزارة الدفاع التركية لشؤون الإنتاج الحربي إسماعيل دمير، والناطق باسم الرئيس إبراهيم قالين، ونائب رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم مهدي أكير، والسفير التركي في روسيا أوميت يارديم، ووزراء الخارجية مولود جاويش أوغلو، والتنمية الاقتصادية نهاد زيبكجي، ووزير الطاقة وبيرات البيراك، والزراعة فاروق شيليك، والثقافة والسياحة نابي أفجي، والنقل أحمد أرسلان. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك