تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

واشنطن لمساعدة المدنيّين في حلب... وموسكو: لعدم التسييس

Lebanon 24
09-08-2016 | 19:38
A-
A+
واشنطن لمساعدة المدنيّين في حلب... وموسكو: لعدم التسييس
واشنطن لمساعدة المدنيّين في حلب... وموسكو: لعدم التسييس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حضّت الولايات المتحدة الأميركية أمس مجلس الأمن الدولي على «أن لا يسمح بحرمان المدنيين على طرفي مدينة حلب السورية من تَلقّي المساعدات الإنسانية»، فيما اتّهمتها روسيا بتَسييس قضية المساعدات. توازياً، أعلن المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دو ميستورا أنّ «الوضع في حلب يجعل من استئناف المفاوضات السورية في جنيف أواخر آب أمراً صعباً»، في وقت تلقّى «الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية» رسالة من بريطانيا تؤكّد فيها التزامها دعم «عملية الإنتقال السياسي» في سوريا. دو ميستورا: الوضع في حلب يُصعِّب استئناف المفاوضاتنظّمت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ونيوزيلندا وأوكرانيا اجتماعاً غير رسمي في مجلس الأمن الدولي للبحث في وضع حلب، شهد إفادات من عامل إنقاذ وطبيبين يقيمان في الولايات المتحدة من الجمعية الطبية الأميركية السورية عادوا أخيراً من حلب. وقالت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة، سامنثا باور: «إذا استمرّ القتال، يُتوقّع حرمان المدنيّين في كلا الطرفين من المساعدة الأساسية التي يحتاجونها. ولا يمكن أن نسمح بحدوث ذلك». وأضافت، مُستشهدة بأرقام للأمم المتحدة، أنّ «الحكومة السورية مسؤولة عن نحو 80 في المئة من المناطق المحاصرة في أنحاء سوريا»، وقالت: «نحضّ روسيا مجدّداً على وقف تسهيل الحصار واستخدام نفوذها للضغط على النظام لإنهاء الحصار في سوريا نهائياً». ودعا مسؤول المساعدات في الأمم المتحدة إلى «توقّف القتال لـ48 ساعة أسبوعياً لإيصال مساعدات لسُكّان حلب». من جهته، إتّهم نائب السفير الروسي في الأمم المتحدة، فلاديمير سافرونكوف، واشنطن وحلفاءها الغربيين بتسييس القضية الإنسانية، وحَضّ هذه الدول على «الإقرار بأنّ السبب الرئيسي لكُلّ المشكلات الإنسانية في سوريا ليس إجراءات مكافحة الإرهاب التي تتخذها الحكومة السورية». وأعلن سافرونكوف أنّه يشعر «بعدم وجود رغبة أو استعداد أو قدرة على وضع حدّ للإرهابيين في سوريا وفَصلهم عن المعارضة المعتدلة». وقال خلال جلسة لمجلس الأمن: «عدم الرغبة في وضع حد للإرهابيين وفَصلهم عن «المعارضة المعتدلة» يجري إخفاؤهما بالبكاء على الوضع الإنساني السيئ في حلب». توازياً، بحث نائب وزير الخارجية ومبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط ميخائيل بوغدانوف، مع السفير البحريني في موسكو أحمد الساعاتي، في التسوية السورية، وفق الخارجية الروسية. مفاوضات جنيف وفي ما يتعلق بالمفاوضات السورية في جنيف، كشف دو ميستورا، خلال جلسة مجلس الأمن، أنّ «الوضع في حلب يجعل استئناف المفاوضات السورية في جنيف أواخر الشهر الجاري أمراً صعباً». وكانت المتحدثة باسم المبعوث الأممي، جيسي شاين، رفضت إمكان الحديث عن إلغاء المفاوضات السورية، مُجدّدة الأمل في إمكان تحقيق تقدُّم قريباً. وفي معرض جوابها عن سؤال خلال مؤتمر صحافي في جنيف عمّا سيعنيه عدم توقّف القتال في سوريا قبل نهاية آب؟ قالت شاين: «لا أعتقد أنّنا وصلنا إلى ذلك». وأشارت إلى أنهّا «تتمسّك بالأمل الذي أعرب عنه في الأسبوع الماضي نائب الموفد الأممي الخاص إلى سوريا رمزي عز الدين رمزي». ولفتت إلى أنّه «قد يتم تحقيق بعض التقدّم في الأيام المقبلة»، مشدّدةً على «أهمية الثقة في المفاوضات وعلى أن تشارك فيها الأطراف ذات العلاقة بجدية». وفي السياق، تلقى رئيس «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية»، أنس العبدة، رسالة من وزير الخارجية البريطانية بوريس جونسون، يؤكّد فيها التزام حكومة بلاده «دعم عملية الإنتقال السياسي في سوريا». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك