تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بوتين يتّهم كييف بـ»الإرهاب» بعد إحباط هجمات في القرم

Lebanon 24
10-08-2016 | 18:26
A-
A+
بوتين يتّهم كييف بـ»الإرهاب» بعد إحباط هجمات في القرم
بوتين يتّهم كييف بـ»الإرهاب» بعد إحباط هجمات في القرم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بَحثت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، في اتّصال هاتفي، مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في العلاقات الثنائية، وقضايا مكافحة الإرهاب. وتزامنَ هذا الاتّصال مع اتّهام بوتين السلطات الأوكرانية بممارسة «الإرهاب»، بعد إعلان أجهزة الاستخبارات الروسية إحباطَ «اعتداءات إرهابية» في شِبه جزيرة القرم خَطّطت لها أوكرانيا، بحسب موسكو. أفاد بيان صادر لرئاسة الوزراء البريطانية، أمس، أنّ ماي وبوتين بَحثا في تعزيز العلاقات بين البلدين، وأنّ بوتين هنّأ ماي بتوَلّيها منصبَ رئاسة الوزراء. وذكرَ البيان أنّ ماي أكّدت أهمّية العلاقات الثنائية، مشيرةً إلى أنّ في الإمكان بحث المشكلات المتعلقة بالجانبين، من خلال اتّصالات صريحة وصادقة، وذلك على رغم اختلاف الآراء بين الجانبين في بعض القضايا. وأوضَح البيان أنّ ماي وبوتين تطابقَت آراؤهما حول قضايا حيوية لكِلا البلدين، ومنها تعرُّض شعبَي البلدين لتهديدات إرهابية مشترَكة، والتعاون في مسائل أمن الطيران، والجهود الدولية لمكافحة الإرهاب. وكشفَ عن نيّة الطرفين عقدَ لقاء ثنائي على هامش قمّة مجموعة العشرين المقرّرة الشهر المقبل في الصين. وكانت العلاقات البريطانية ـ الروسية قد شهدَت توتّراً خلال السنوات السابقة، عقبَ تحليق مقاتلات روسيّة قرب المجال الجوّي البريطاني. من جهة أخرى، أكّدت الاستخبارات الروسية أمس أنّها «أحبَطت في القرم اعتداءات إرهابية ترمي إلى استهداف أماكن أساسية في البنى التحتية للقرم» التي ضمَّتها روسيا إليها عام 2014، وترمي إلى «زعزعة الاستقرار». واتّهمَت كييف بتحضير محاولات لتغلغُل «مخرّبين إرهابيين» مطلع آب الجاري في القرم أدّت إلى مواجهات مسلّحة قُتِل فيها عميلٌ في الاستخبارات الروسية وعسكريّ روسي. وقال بوتين خلال مؤتمر صحافي في الكرملين: «محاولة التسبّب بدوّامة عنف جديدة لعبةٌ خطيرة جدّاً». وأشار إلى اتّخاذ «تدابير مهمّة إضافية» لضمان أمن شِبه الجزيرة. وأضاف: «في هذه الظروف، إنّ لقاءً على غرار النورماندي بين فرنسا وألمانيا وروسيا وأوكرانيا في الصين خلال مجموعة العشرين في الرابع والخامس من أيلول لا معنى له». ودعا الغربيين إلى «ممارسة الضغوط اللازمة على سلطات كييف إذا أرادوا فعلاً إيجاد حلّ سلمي» للنزاع الأوكراني. في المقابل، رفضَ سكرتير مجلس الأمن القومي الأوكراني ألكسندر تورتشينوف هذه الاتّهامات «الخاطئة والهستيرية»، في حين وصَفتها رئاسة الأركان الأوكرانية بأنّها «استفزاز». ودانَت وزارة الدفاع «محاولة تبرير إعادة نشرِ القوات الروسية على أراضي شِبه الجزيرة التي تمّ ضمُّها، وأعمالِها العدائية». إلى ذلك، نظّم مئاتٌ مِن الروس وقفةً في حديقة «سوكولنيكي» بموسكو احتجاجاً على قانون جديد يتعلّق بمكافحة الإرهاب، أقرّه بوتين الشهر الماضي. ورَفع المحتجّون لافتات تعارض القانون هذا، وأكّدوا أنّه يقيّد الحرّيات الأساسية، ويسهّل على السلطات التضييقَ على المعارضة. ووصَف نشَطاء تلك التغييرات بأنّها «قمعيّة»، وأشاروا إلى أنّها قد تُستخدم للضغط على المعارضة قبل الانتخابات النيابية المقرّرة في أيلول المقبل، فيما رأت منظّمة هيومن رايتس ووتش» أنّ تلك القوانين الجديدة «شديدة القسوة». بلجيكا إلى ذلك، أكّدت وسائل إعلام بلجيكية أمس أنّ طائرتين هبَطتا سالمتين في مطار بروكسل الدولي وتمّ إخلاء ركّابهما، بعد ورودِ تهديد بتفجيرهما. ورَفعت الشرطة البلجيكية حالة التأهّب في المطار بعد ورود أنباء عن تهديد بمتفجّرات على متن طائرتين متّجهتين نحو مطار بروكسل. وأفادت قناة «في.أر.تي» التلفزيونية البلجيكية الرسمية بأنّه ورَدت إنذارات بوجود قنابل على طائرتين تستعدّان للهبوط في مطار بروكسل، مضيفةً أنّ المدّعين الاتّحاديين يتعاملون مع التهديد بـ»جدّية». ألمانيا وذكرَت الصحافة الألمانية أمس أنّ وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير يعدّ سلسلة إجراءات لتشديد أدوات مكافحة الإرهاب، بَعد الاعتداءَين في تمّوز واللذَين تبنّاهما تنظيم الدولة الإسلامية. ونَقلت صحيفة «بيلد» عن مصادر أمنية أنّ ميزيير الذي يَعقد مؤتمراً صحافياً يريد خصوصاً اعتمادَ آليّة سريعة لترحيل اللاجئين وطالبي اللجوء «الذين يشكّلون خطراً على الأمن العام». وإذ رفضَ الخوضَ في التفاصيل، وصَف الوثيقة بأنّها «مشروع»، لافتاً إلى أنّه «لا يوافق على كلّ البنود» التي تضمّنتها. تركيا إلى ذلك، قتِل سبعة مدنيين على الأقلّ أمس في تفجيرَين منفصلين، أُلقيَت مسؤوليتُهما على حزب العمّال الكردستاني جنوب شرق تركيا، بحسب مصدر أمني في المنطقة. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك