تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تقرير الحرية الدينية الأميركي يندد بممارسات «داعش» وإيران ضد الأقليات

Lebanon 24
10-08-2016 | 19:17
A-
A+
 تقرير الحرية الدينية الأميركي يندد بممارسات «داعش» وإيران ضد الأقليات
 تقرير الحرية الدينية الأميركي يندد بممارسات «داعش» وإيران ضد الأقليات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نددت الولايات المتحدة أمس، بـ«الإبادة» التي يرتكبها تنظيم «داعش» ضد الأقليات المسيحية والايزيدية والشيعية، كما انتقدت إيران بسبب قمعها للأقليات السنية والمسيحية، وذلك في التقرير السنوي المفصّل لوزارة الخارجية حول الحرية الدينية في العالم. وفي هذا التقرير الشامل حول الحرية الدينية عام 2015 في قرابة 200 دولة، تهاجم الديبلوماسية الأميركية أيضاً الدول التي تتهمها عادة بممارسة القمع الديني مثل إيران والصين وباكستان وأفغانستان والسودان. وكما كان الحال في الأعوام السابقة، تبدي الإدارة الأميركية قلقها حيال ازدياد معاداة السامية وكراهية الإسلام في أوروبا، في سياق مضاعفة الهجمات الجهادية وأزمة المهاجرين. ويندد التقرير بإيران وينتقدها بسبب قمعها للأقليات مثل المسيحيين والسنّة، ويشير الى التمييز الذي تمارسه السلطات الإيرانية ضد الأقليات الدينية، خصوصاً البهائيين الذين يواجهون تمييزاً اجتماعياً وتحرشات. كما يتحدث عن حالات صرف من العمل للأقلية البهائية، مشيراً في الوقت نفسه الى التمييز الذي يُمارس ضد الصوفيين السنة. وأشار التقرير الذي أعده مساعد وزير الخارجية انتوني بلينكن الى أن «الأطراف غير التابعين لدول مثل داعش وبوكو حرام لا يزالون الأكثر وحشية في ارتكاب التجاوزات بحق الحرية الدينية في العالم»، وأضاف الرجل الثاني في الديبلوماسية الأميركية «في آذار، أكد وزير الخارجية جون كيري بوضوح أن داعش مسؤول عن جرائم الإبادة الجماعية ضد الطوائف الدينية في المناطق الخاضعة لسيطرته» موضحاً أن «داعش يقتل الايزيديين لأنهم ايزيديون والمسيحيين لأنهم مسيحيون والمسلمين الشيعة لأنهم شيعة»، كما اتهم التنظيم المتطرف بأنه «مسؤول عن جرائم ضد الإنسانية والتطهير الاتني». وكلمة «إبادة» التي لها انعكاسات قانونية وفق القانون الأميركي، سبق أن استخدمها كيري وخبراء في الأمم المتحدة لتوصيف الجرائم التي ارتكبها جهاديو التنظيم المتطرف في العراق وسوريا. وأضافت الخارجية أنه في البلدين المذكورين حيث يسيطر الجهاديون على مناطق واسعة، فإن هؤلاء «مسؤولون عن أعمال همجية مثل المجازر وعمليات تعذيب البشر واغتصابهم وجرائم جنسية أخرى بحق أقليات دينية واتنية». ويذكر التقرير الدول التي تستهدفها الخارحية الأميركية تقليدياً. لكنه لا يلحظ أي عقوبات رغم أنه مليء بالبيانات والمعلومات التي جمعها موظفو وزارة الخارجية على مدى أشهر. وفي باكستان وأفغانستان، تبدي الولايات المتحدة قلقاً حيال ازدياد حالات الاتهام «بالتجديف» و»ازدراء» القرآن والنبي محمد التي تؤدي في بعض الأحيان الى القتل. وفي الصين، تواصل وزارة الخارجية احتجاجاتها ضد اعتقال المحامين والناشطين المسيحيين وهدم الكنائس الكاثوليكية والبروتستانتية. ولا ينسى التقرير أوروبا. رغم أن الولايات المتحدة ركزت أقل في تقرير عام 2014 على معاداة السامية وكراهية الإسلام في القارة العجوز، فإنها لا تحبذ المناداة الى حماية «القيم المسيحية لأوروبا» التي تدافع عنها المجر. ولا إعلان براتيسلافا أن اللاجئين المسلمين يشكلون «تهديداً محتملاً لأمن سلوفاكيا». وأشادت واشنطن بتعيين «المفوضية الأوروبية منسقين جديدين أواخر عام 2015 لمكافحة معاداة السامية وكراهية المسلمين». (ا ف ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك