تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

حلب: المعارضة تحشد وهدنة روسية اليوم

Lebanon 24
10-08-2016 | 19:18
A-
A+
حلب: المعارضة تحشد وهدنة روسية اليوم
حلب: المعارضة تحشد وهدنة روسية اليوم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكدت وزارة الدفاع الروسية أن فصائل المعارضة السورية المسلحة حشدت 7 آلاف مقاتل تحضيراً لشن معركة حاسمة في مدينة حلب، وقالت الوزارة إن وقفاً لإطلاق النار لمدة 3 ساعات يومياً سيبدأ في المدينة اليوم للسماح بدخول مساعدات إنسانية. وصعّد الطيران الروسي قصفه الصاروخي لأحياء إدلب حيث أصيبت كنيسة وسط المدينة، وكأن حلفاء بشار الأسد ينتقمون من إغاثة إدلب لحلب بعدما استطاع الثوار كسر الحصار حول الأحياء الشرقية منها. وصرح الجنرال الروسي سيرغي رودسكوي في بيان للصحافيين أن وقف القتال المقترح من قبل موسكو في حلب سيبدأ يومياً من الساعة العاشرة صباحاً حتى الواحدة ظهراً بالتوقيت المحلي، مؤكداً أن الوضع في ضواحي حلب الجنوبية الغربية «حرج للغاية». وأضاف رودسكوي أن «جميع العمليات العسكرية والضربات الجوية وضربات المدفعية» ستتوقف خلال تلك الفترة وأن روسيا إلى جانب النظام السوري، على استعداد لمساعدة جميع المنظمات المعنية في تسليم المساعدات الإنسانية بسلام إلى سكان حلب. وتابع قائلاً إنه «لضمان السلامة التامة للقوافل المتجهة الى حلب، ستكون هناك فترات تهدئة إنسانية(...) سيتم خلالها وقف كل المعارك والقصف الجوي والقصف المدفعي». وأكد فتح طريق الى منطقة في شمال المدينة عبر منطقة الكاستيلو «لضمان السلامة وتنظيم إيصال الطعام والماء والوقود والأدوية وغيرها من المواد الأساسية الى مناطق غرب وشرق المدينة على مدار الساعة». وأضاف رودسكوي «نحن ندعم مقترح الأمم المتحدة للإشراف المشترك على إيصال المساعدات الإنسانية الى سكان حلب على امتداد طريق الكاستيلو». وقال الجنرال الروسي أيضاً إن نحو 7000 مقاتل من «جبهة فتح الشام« احتشدوا جنوب غرب حلب خلال الأسبوع الماضي ولا يزال مقاتلون جدد ينضمون إليهم. وأضاف أن المقاتلين يملكون دبابات وعربات قتال ومدفعية. ورداً على الاقتراح الروسي، قال المسؤول البارز في الأمم المتحدة إن مدة ثلاث ساعات لن تكون كافية لتلبية حاجات السكان، إذ إنه «لتلبية هذا الحجم من الاحتياجات نحتاج الى ممرين والى 48 ساعة تقريباً لإدخال عدد كافٍ من الشاحنات». وأضاف: «في أي وقت.. سأدرس أي اقتراح يسمح بتسليم المساعدات الإنسانية.. لسد تلك الاحتياجات ينبغي وجود حارتين (بطريق) ويحتاج الأمر الى نحو 48 ساعة لإدخال ما يكفي من الشاحنات«. ويأتي الاقتراح الروسي والموقف الدولي منه فيما فشلت كل محاولات الميليشيات الإيرانية وقوات بشار الأسد بغطاء جوي روسي، في استعادة المناطق التي استعادتها المعارضة في حلب ومكنتها من فك الحصار على الأحياء الشرقية. ونفى مراسل موقع «زمان الوصل» في حلب الأنباء التي تحدثت عنها قنوات ومواقع إخبارية تابعة للنظام وأخرى موالية له بشأن «إقفال ثغرة الراموسة»، مُشيراً إلى وصول كميات من المواد الغذائية والخضروات إلى الأحياء الشرقية في المدينة عبر طريق الراموسة صباح أمس. وحصل «زمان الوصل» على صور التقطها صباح أمس مصور وكالة «رويترز« السوري عبد الرحمن إسماعيل، تُظهر تجمع المدنيين في أحد أحياء حلب الشرقية للحصول على الخضروات التي تم توزيعها بكميات متساوية على المدنيين بشكل مجاني. وأكد مصدر قيادي في المقاومة السورية استمرار التجهيزات للمرحلة الرابعة من «ملحمة حلب الكبرى» والتي تهدف للسيطرة على ما تبقى من أحياء حلب الغربية وتحرير المدينة بالكامل. ورداً على سؤال المراسل عن سبب توقف المعارك في حلب وفي ما إن كان هناك أي ضغوط دولية على المقاومة السورية قال: «تعمل الفصائل المجاهدة في حلب الآن على تأمين الطريق الذي تم فتحه من جهة الراموسة وتثبيت مواقعها التي سيطرت عليها خلال المراحل الثلاث من ملحمة حلب الكبرى، وبفضل الله أفشلنا أكثر من خمس هجمات لقوات النظام والميليشيات المساندة له نحو تلة المحروقات وأرض الجبس وفي محيط معمل الأسمنت«. وأضاف: «أما بشأن ما يُشاع حول تدخل جهات سياسية أو دول لإيقاف المعركة، فهذا الأمر عارٍ عن الصحة ولم يتدخل أحد لأجل ذلك، وبالأصل لم تبدأ المعركة بقرار سياسي أو دولي، فجميع الفصائل تعمل وتُعد العدة من أجل المرحلة الرابعة التي سيتم الإعلان عن إطلاقها خلال وقت قصير«. وفي إدلب، قال شهود عيان لموقع «عنب بلدي» إن صاروخاً فراغياً من الطيران الحربي انفجر بالقرب من باب الكنيسة، مسبباً أضراراً مادية في جدرانها والممتلكات العامة القريبة منها، وتسبب بمقتل وجرح عدد من المدنيين أيضاً. وأكدت المراصد العسكرية والمدنية في الشمال السوري، أن الطيران الحربي الذي ضرب محافظة إدلب صباح أمس خرج بمعظمه من قاعدة حميميم الروسية في ريف اللاذقية على شكل أسراب، ولم ترصد أي طائرات تابعة لجيش الأسد. وتقع كنيسة السيدة العذراء للروم الأرثوذكس في مركز مدينة إدلب، وبُنيت عام 1886 بفرمان من السلطان العثماني عبد الحميد الثاني، وتخدّم نحو ألف عائلة مسيحية في المدينة. وتسببت الغارات التي استهدفت أحياء أدلب بسقوط عشرات القتلى والجرحى. وقال مراسل قناة «أورينت»، إن «الطائرات الحربية استهدفت الأحياء السكنية في مدينة إدلب، ما أسفر عن استشهاد 10 أشخاص وسقوط 40 جريحاً في حصيلة أولية بينهم نساء وأطفال، حيث سارعت فرق الدفاع المدني الى انتشال الضحايا من تحت الأنقاض، مع توقعات بارتفاع أعداد الشهداء». واستهدف الطيران الحربي سوق الهال في مدينة معرة النعمان، ما أسفر عن مقتل 5 أشخاص وإصابة آخرين بجروح خطيرة، كما استهدفت الطائرات مدن أريحا وسراقب ومعرة تمصرين، الأمر الذي خلف 8 شهداء وعشرات الجرحى. (أ ف ب، رويترز، عنب بلدي، زمان الوصل، سي ان ان)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك