تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

النظام يخرق هدنة موسكو في حلب والمعارضة تصدّ الهجمات

Lebanon 24
11-08-2016 | 18:28
A-
A+
 النظام يخرق هدنة موسكو في حلب والمعارضة تصدّ الهجمات
 النظام يخرق هدنة موسكو في حلب والمعارضة تصدّ الهجمات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دارت امس معارك عنيفة بين قوات النظام والفصائل المقاتلة والجهادية في محيط مدينة حلب السورية رغم اعلان موسكو هدنة انسانية لمدة ثلاث ساعات اعتبرتها الامم المتحدة «غير كافية» لايصال المساعدات الى السكان. على جبهة اخرى في شمال سوريا، احصى المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل 30 شخصا على الاقل واصابة العشرات بجروح في غارات روسية كثيفة على مدينة الرقة ومحيطها، تزامنت مع اعلان وزارة الدفاع إن روسيا تعتزم بدء تدريبات بحرية في الجزء الشرقي من البحر المتوسط في 15 آب.كما انها تخطط لتحويل مطارها العسكري في حميميم بشمال غرب سوريا حيث تتمركز طائراتها، الى قاعدة جوية دائمة. وتواصلت المعارك العنيفة في جنوب مدينة حلب، حيث تسعى قوات النظام لاستعادة مواقع خسرتها واعادة تطويق الاحياء الشرقية حيث يقيم نحو 250 الف شخص. وافاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن بمعارك عنيفة وقصف كثيف طوال الليل حتى صباح الخميس في جنوب غرب حلب، لافتا الى ان حدة الاشتباكات والقصف تراجعت صباحا من دون ان تتوقف عند العاشرة صباحا، موعد بدء الهدنة الانسانية التي اعلنت عنها روسيا. وكانت روسيا اعلنت الاربعاء «فترات تهدئة انسانية من الساعة 10،00 الى 13،00 بالتوقيت المحلي» بدءا من الخميس على ان يتم خلالها «وقف كل المعارك والقصف الجوي والقصف المدفعي». الا ان مراسل فرانس برس في الاحياء الشرقية اكد عدم دخول اي مساعدات نتيجة المعارك والقصف العنيف جنوب المدينة امس في وقت ادخلت قوات النظام صباحا شاحنات تنقل مواد غذائية ومحروقات إلى الأحياء الغربية عبر طريق الكاستيلو شمالا، بحسب المرصد. وفي جنيف، اعتبر الموفد الدولي الخاص الى سوريا ستيفان دي ميستورا ان هدنة من «ثلاث ساعات لا تكفي» معتبرا ان هذا الاقتراح «الاحادي الجانب» من موسكو لا يمكن ان يؤدي الى ادخال قوافل المساعدات. ونقل عن الروس استعدادهم «لمناقشة كيفية تحسين اقتراحهم الاصلي»، مجددا مطالبة الامم المتحدة بهدنة من 48 ساعة لايصال المساعدات. في هذا الوقت، اعلن النائب الاول لرئيس لجنة شؤون الدفاع والامن في مجلس اتحاد روسيا فرانتس كلينتسيفيتش في تصريح لصحيفة «ايزفيستيا» ان قاعدة حميميم التي تستخدمها الطائرات الروسية في غرب سوريا «ستصبح.. قاعدة عسكرية روسية» بعد «تحديد وضعها القانوني». وقال كلينتسيفيتش «بعد تحديد وضعها القانوني، ستصبح حميميم قاعدة عسكرية روسية. سنشيد فيها بنية تحتية مناسبة، وسيعيش عسكريونا في ظروف كريمة». ولم يستبعد بعد ذلك امكان زيادة عدد الطائرات العسكرية الروسية المتمركزة في سوريا، لكنه اكد انه «لن يتم نشر اسلحة نووية وقاذفات ثقيلة بصورة دائمة» في سوريا. وفي سياق متصل، قالت وكالات أنباء روسية نقلا عن وزارة الدفاع إن روسيا تعتزم بدء تدريبات بحرية في الجزء الشرقي من البحر المتوسط في 15 آب. وقالت الوزارة إن الطائرتين الحربيتين (سيربوخوف) و(زيليوني دول) المزودتين بصواريخ كاليبر الموجهة ستشارك في التدريبات.وأضافت أن الجيش يعتزم اختبار إطلاق صواريخ خلال هذه التدريبات. من جهة أخرى دعت تركيا روسيا الى عمليات مشتركة ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا حسب ما اعلن امس وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو للتلفزيون على خلفية المصالحة بين موسكو وانقرة فيما أعلنت واشنطن أنها سترحب بأي تعاون عسكري تركي - روسي إن كان هدفه الحقيقي محاربة داعش. واوضح الوزير ان وفدا يضم ثلاثة مسؤولين اتراك يمثلون الجيش والاستخبارات والخارجية موجود في روسيا أمس لاجراء مباحثات حول سوريا. وقال في حديث لقناة «ان تي في» الخاصة «سنبحث في كافة التفاصيل. لطالما دعونا روسيا الى تنفيذ عمليات ضد داعش...عدونا المشترك (...) الاقتراح ما زال مطروحا». («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك