تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

دي ميستورا: استخدام الكلور في حلب جريمة حرب

Lebanon 24
11-08-2016 | 19:09
A-
A+
دي ميستورا: استخدام الكلور في حلب جريمة حرب
دي ميستورا: استخدام الكلور في حلب جريمة حرب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم يجد نظام بشار الأسد ما يرد به على هزيمته النكراء في جنوب غرب حلب، سوى العودة إلى فتح مخازن السلاح الكيميائي وقصف المدنيين به، فيما واصل الثوار تصديهم لقوات الأسد والميليشيات الإيرانية في منطقة الراموسة موقعين خسائر كبيرة في صفوف المهاجمين. وغداة اتهام ناشطين معارضين قوات النظام بإلقاء برميل متفجّر على حي الزبدية الخاضع لسيطرة الفصائل في حلب يحتوي على غاز الكلور، أعلن المبعوث الدولي إلى سوريا ستافان دي ميستورا أن هناك دلائل قوية على استخدام غاز الكلور، مشيراً إلى أن ذلك يعتبر جريمة حرب. وقال دي ميستورا امس ردا على سؤال حول هذا الهجوم «لست انا من يحسم قضية معرفة ما اذا حصل فعلا، رغم وجود أدلة كثيرة تثبت ان هذا ما حصل». واضاف «اذا حصل ذلك فسيكون جريمة حرب، وعلى الجميع اخذ ذلك في الاعتبار». وفي سياق متصل اعلن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت ان بلاده «قلقة حيال معلومات» عن وقوع هجوم كيميائي. وندد ايرولت «بشدة بكافة الهجمات على المدنيين، وخصوصا حين يتم استخدام اسلحة كيميائية»، محملا النظام السوري مسؤولية ذلك في شكل غير مباشر. وبشأن هدنة الساعات الثلاث التي اقترحتها روسيا، اعتبر دي ميستورا في تصريح في جنيف، ان هدنة من «ثلاث ساعات لا تكفي» معتبرا ان هذا الاقتراح «الاحادي الجانب» من موسكو لا يمكن ان يؤدي الى ادخال قوافل المساعدات. ونقل عن الروس استعدادهم «لمناقشة كيفية تحسين اقتراحهم الاصلي»، مجددا مطالبة الامم المتحدة بهدنة من 48 ساعة لإيصال المساعدات. لكن الإعلان الروسي عن الهدنة لم يُنفذ حتى في الساعات الثلاث المقترحة، ودارت أمس معارك عنيفة بين قوات النظام والثوار في محيط حلب. وتصدت كتائب الثوار لمحاولة من قبل قوات الاسد مقاتلي «حزب الله» للتقدم في منطقة الراموسة جنوب حلب. وافاد ناشطون أن قوات الاسد والميليشيات تمكنت في بادئ الامر وتحت غطاء جوي روسي من السيطرة على بناء البلدية والكراجات والكازية العسكرية وعدة نقاط أخرى في الراموسة، لكن سرعان ما شن الثوار هجوماً معاكساً وسريعاً تمكنوا خلاله من استعادة كامل المواقع والنقاط، بعدما كبدوا الاخيرتين خسائر كبيرة بالأرواح قدرت بالعشرات ، فضلا عن خسائر مادية كبيرة . واشار الناشطون الى من بين القتلى عناصر من ميليشيا «حزب الله» اللبناني حيث سقطت مجموعة للأخيرة مع عناصر للأسد في كمين محكم بمنطقة الدباغة بالراموسة، ما اوقع كامل المجموعة قتلى. وحاولت قوات الأسد والميليشيات التقدم من محاور سوق الجبس ومشروع 1070 شقة والراشدين وتلة المحروقات، ولكن الثوار صدوا الهجوم بعد أن قتلوا وجرحوا العديد من المهاجمين. وشنت الطائرات الروسية عشرات الغارات الجوية على محاور الاشتباك ومحيطها وأحياء مدينة حلب الخاضعة لسيطرة الثوار والمناطق المحررة مؤخرا، ما اوقع عددا من الجرحى . وذكرت قناة «حلب اليوم« أن الطيران الروسي استهدف اليوم بأكثر من 230 غارة جوية خطوط الجبهات الجنوبية الغربية من حلب بالتزامن مع قصف بمئات الصواريخ والقذائف. واستهدف الثوار معاقل قوات الأسد والميليشيات الطائفية في بلدة باشكوي وطريق الكاستيلو بقذائف الهاون، وحققوا اصابات مباشرة . كما شن طيران الاحتلال غارات على مدينة حريتان ومنطقة الملاح ومنطقة القبر الإنكليزي شمال حلب، من دون وقوع اصابات. ووجّه أطباء سوريون من القلة المتبقية في الاحياء الشرقية رسالة الى الرئيس الاميركي باراك اوباما اتهموا فيها واشنطن بأنها لم تقم بـ»أي جهد (...) لرفع الحصار أو حتى استخدام نفوذها لدفع الأطراف إلى حماية المدنيين». ووقع 15 طبيبا من اصل 35 يعملون في احياء حلب الشرقية الرسالة محذرين من انه «ما لم يتم فتح شريان حياة حقيقي الى حلب، فستكون مسألة وقت فقط حتى تحاصرنا قوات النظام مجددا ويفتك الجوع، وتجف مستلزمات المستشفيات تماما». وطالبت منظمة «هيومن رايتس ووتش» في بيان امس الامم المتحدة بإجراء «تحقيق مستقل» حول «الهجمات العسكرية السورية والروسية على المستشفيات في الأسابيع الأخيرة» في حلب. وارتكب طيران الاحتلال الروسي ظهر امس، مجزرة مروعة في مدينة الرقة راح ضحيتها العشرات، بعد استهداف الطيران للمواقع المدنية بشكل مباشر. وأفاد ناشطون من المدينة أن 12 غارة جوية استهدفت المدينة ومحيطها، ما اسفر عن استشهاد نحو 25 شخصًا كحصيلة أولية، فضلاً عن إصابة نحو 70 آخرين بجروح. وتخطط روسيا لتحويل مطارها العسكري في حميميم بشمال غرب سوريا حيث تتمركز طائراتها الحربية، الى قاعدة جوية دائمة، على ما اعلن عضو في مجلس اتحاد روسيا، الغرفة العليا في البرلمان، امس. وقال فرانتس كلينتسيفيتش، النائب الاول لرئيس لجنة شؤون الدفاع والامن في المجلس لصحيفة «ايزفيستيا»، «بعد تحديد وضعها القانوني، ستصبح حميميم قاعدة عسكرية روسية. سنشيد فيها بنية تحتية مناسبة، وسيعيش عسكريونا في ظروف كريمة». ولم يستبعد بعد ذلك امكان زيادة عدد الطائرات العسكرية الروسية المتمركزة في سوريا، لكنه اكد انه «لن يتم نشر اسلحة نووية وقاذفات ثقيلة بصورة دائمة» في سوريا. كما قالت وكالات أنباء روسية امس نقلا عن وزارة الدفاع إن روسيا تعتزم بدء تدريبات بحرية في الجزء الشرقي من البحر المتوسط في 15 آب الجاري. وقالت الوزارة إن سفينتي الصواريخ سيربوخوف وزيليوني دول المزودتين بصواريخ كاليبر الموجهة ستشارك في التدريبات. وأضافت أن الجيش يعتزم اختبار إطلاق صواريخ خلال هذه التدريبات. (أ ف ب، رويترز، الهيئة السورية للإعلام)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك