تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أنقرة: الأسد ذبح مئات الآلاف ولا ينبغي أن يقود بلاده

Lebanon 24
11-08-2016 | 19:09
A-
A+
 أنقرة: الأسد ذبح مئات الآلاف ولا ينبغي أن يقود بلاده
 أنقرة: الأسد ذبح مئات الآلاف ولا ينبغي أن يقود بلاده photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكدت تركيا أنها لا تتفق مع روسيا بشأن رئيس النظام السوري بشار الأسد الذي اتهمته بذبح مئات آلاف السوريين واعتبرت أنه لا يمكن أن يقود البلاد، لكنها دعت موسكو الى عمليات مشتركة ضد تنظيم «داعش» في سوريا حسب ما أعلن وزير الخارجية التركي جاويش أوغلو للتلفزيون على خلفية المصالحة بين موسكو وأنقرة. وأوضح الوزير أن وفداً يضم ثلاثة مسؤولين أتراك يمثلون الجيش والاستخبارات والخارجية كان موجوداً في روسيا أمس لإجراء مباحثات حول سوريا. وقال في حديث لقناة «ان تي في» الخاصة «سنبحث في كافة التفاصيل. لطالما دعونا روسيا الى تنفيذ عمليات ضد داعش...عدونا المشترك (...) الاقتراح ما زال مطروحاً«. ويحرك الوزير بذلك اقتراحاً لأنقرة قبل الأزمة مع موسكو إثر إسقاط سلاح الجو التركي في نهاية 2015 طائرة روسية فوق الحدود التركية ـ السورية. وقام الرئيس رجب طيب اردوغان هذا الأسبوع بزيارة لروسيا أعادت العلاقات الى مسارها حتى وإن اعتبر نظيره فلاديمير بوتين أن إحياء التعاون والعلاقات الاقتصادية بين البلدين يحتاج الى «عمل شاق». وسوريا من الملفات الكبرى التي لا تتفق عليها أنقرة وموسكو إذ تدعم روسيا عسكرياً بشار الأسد الذي تطالب أنقرة بتنحيه. وأضاف جاويش أوغلو أن «نظاماً يذبح (مئات آلاف) الأشخاص ينبغي ألا يقود البلاد، لكننا لا نستطيع أن نتجاهل حوارنا مع روسيا لمجرد أننا لا نتفق في شأن الأسد». وتابع «فلنحارب معاً تنظيم داعش الإرهابي للقضاء عليه في أقرب فرصة» لكي لا يتمدد «مثل وباء» في سوريا ودول أخرى. وكلف الوفد التركي الذي يزور روسيا البدء بتطبيق القرارات التي اتخذها اردوغان وبوتين الثلاثاء الماضي في سان بترسبرغ. وأوضح جاويش أوغلو أن تعزيز التعاون بين تركيا وروسيا سيتيح تجنب أزمات مثل تلك التي نشأت من إسقاط المقاتلة الروسية. وقال «لتفادي تكرار ذلك، علينا أن ننفذ آلية التضامن والتعاون بيننا، بما في ذلك تقاسم المعلومات الاستخباراتية في الوقت المناسب». وأكد وجوب أن تتوافر للرئيسين اردوغان وبوتين وقائدي الجيشين وسائل تواصل مباشر في الوقت المناسب. في المسألة الداخلية، أعلن جاويش أوغلو أن ملحقين عسكريين يعملان في السفارة التركية في اليونان واستدعيا الى أنقرة بعد محاولة الانقلاب في منتصف تموز فرا الى ايطاليا مع عائلتيهما. وأضاف الوزير أنهما الملحق البحري خالص تونش والجوي الهان ياشيتلي وهما ضمن ضباط آخرين أرسلتهم هيئة الأركان التركية الى الخارج وفروا منذ الانقلاب. ولفت الى أن ياشيتلي قد يكون لجأ الى هولندا حيث يقيم شقيقه من دون أن يوضح ما إذا كان الضابطان طلبا اللجوء في بلد ما. وتابع «نسعى لإعادة هذين الخائنين الى تركيا». وفي اثينا، أفاد مصدر حكومي وكالة «فرانس برس« بأن السلطات على علم بالقضية لكنها لم تتلقَ أي معلومات قبل فرار الضابطين. وقال المصدر إن «الملحقين غادرا البلاد قبل أن تبدأ السلطات التركية البحث عنهما. وقبل ذلك، أبلغنا أنه تم سحب جوازي سفرهما الديبلوماسيين». وسجلت شعبية اردوغان ارتفاعاً كبيراً، إذ عبّر نحو اثنين من ثلاثة أتراك عن دعمهم لسياسته بعد محاولة الانقلاب التي استهدفت نظامه، وفقاً لنتائج استطلاع للرأي نُشرت الخميس. وأبدى 68 بالمئة من المستطلعين ارتياحهم إزاء عمل رجل تركيا القوي، وهو ما يمثل زيادة قدرها 21 نقطة مقارنة بحزيران، وفقاً لدراسة أجرتها مؤسسة «ميتروبول». وهذه ثاني أعلى نسبة تأييد للزعيم التركي منذ كان رئيساً للوزراء العام 2012. وانتخب اردوغان رئيساً للبلاد العام 2014 بعد ثلاث ولايات على رأس الحكومة. في المقابل قال 27 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع إنهم غير مرتاحين لسياسته، فيما كانت هذه النسبة 47 بالمئة في حزيران. وأجرى الاستطلاع الذي شمل 1275 شخصاً بين 28 تموز والأول من آب، أحد أهم معاهد الأبحاث في تركيا. ومنذ محاولة الانقلاب التي خلفت 273 قتيلاً ليل 15 تموز، بدأت السلطات التركية حملة تطهير داخل الدولة استهدفت خصوصاً الجيش ومن يتولون وظائف عامة. وتهدف الحملة الى إقصاء أنصار الداعية فتح الله غولن المتهم بتدبير محاولة الانقلاب. وأقيل عشرات آلاف الموظفين واعتقل 16 ألف مشتبه بهم. (أ ف ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك