تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

غارات الطيران الروسي والسوري «تمشط» إدلب

Lebanon 24
13-08-2016 | 18:37
A-
A+
غارات الطيران الروسي والسوري «تمشط» إدلب
غارات الطيران الروسي والسوري «تمشط» إدلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شن الطيران الروسي والسوري على محافطة إدلب أكثر من 60 غارة بعد أيام من إسقاط فصائل معارضة مروحية روسية في سراقب التي تعرضت لأكثر من 113 غارة خلال اسبوع، في وقت استمرت المعارك بين القوات النظامية والميلشيات من جهة وفصائل اسلامية ومعارضة من جهة اخرى في حلب التي استمر القصف على احيائها بالتزامن مع إحكام «قوات سورية الديموقراطية» الكردية - العربية سيطرتها على منبج شرق حلب بعد طرد «داعش» الذي تراجعت مساحة اراضيه من 50 في المئة من مساحة سورية الى 35 في المئة. (راجع ص 3) وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» انه «ارتفع إلى ما لا يقل عن 19 بينهم طفلان على الأقل، عدد الذين قتلتهم الطائرات الحربية الروسية والسورية، بالإضافة الى سقوط عشرات الجرحى، إثر استهداف الطائرات الحربية مدينة إدلب وبلدة تفتناز وقريتي معراته وعرب سعيد وسرمين وكفريحمول وكفرنبل والنيرب وأبو الضهور وطعوم وتل مرديخ وحزانو وعرب سعيد وتل السلطان وأريحا وخان شيخون ومعراته وكفرتخاريم ورام حمدان وكفرروحين ومعارة النعسان وسراقب». وأضاف: «لا يزال عدد القتلى مرشحاًَ للارتفاع لوجود عشرات الجرحى بعضهم بحالات خطرة، ووجود مفقودين». وكانت «الشبكة السورية لحقوق الإنسان» اصدرت امس تقريراً بعنوان «القوات الروسية والحكومية تنتقم في شكل عنيف من مدينة سراقب» قالت انها «وثقت فيه تصاعد عمليات القصف والتدمير على مدينة سراقب بين ١ و٨ آب (أغسطس) الجاري، وهي الفترة التي تلت إسقاط المروحية الروسية من فصائل المعارضة المسلحة»، مشيرة الى تعرّض مدينة سراقب الى «ما لا يقل عن 113 غارة روسية وحكومية تم فيها استهداف سوق ومدرسة من القوات الروسية، إضافة إلى توثيق 3 هجمات بالذخائر العنقودية». من جهة ثانية، تتواصل المعارك بين القوات النظامية والميلشيات الموالية من جهة والفصائل المقاتلة من جهة ثانية جنوب حلب وجنوبها الغربي، حيث تسعى القوات النظامية لاستعادة مواقع خسرتها وإعادة تطويق الأحياء الشرقية حيث يقيم نحو 250 الف شخص. ومنذ اشتداد المعارك في حلب في 31 تموز (يوليو)، قتل 209 مدنيين على الأقل، بينهم 55 طفلاً، في قصف حلب وفق «المرصد». وفي شرق حلب، قال «المرصد» امس انه «لم يبق أحد من عناصر داعش في منبج. جميعهم خرجوا» أمام هجوم «قوات سورية الديموقراطية» المدعومة من التحالف الدولي، وفق «المرصد» الذي قال ان «داعش» بات يسيطرعلى 35 في المئة فقط من الأراضي السورية مقابل 50 في المئة العام الماضي، بعدما مني بخسائر مهمة ابرزها مدينة تدمر (وسط) ومنبج وعين العرب (كوباني) وعين العرب. لكنه لا يزال يسيطر على مناطق في ريف حلب الشمالي الشرقي، ابرزها مدينتا الباب وجرابلس وبلدة دابق ذات الأهمية الرمزية. في لندن، طالبت منظمة «العفو الدولية» المجتمع الدولي ببذل كل ما في وسعه لإجلاء فتاة سورية مصابة من بلدة مضايا في ريف دمشق والتي تحاصرها قوات النظام السوري. وقال كريستيان بنديكت المكلف الملف السوري في المنظمة في بيان: «ندعو مجموعة العمل حول المساعدة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة الى نقل المصابة غنى فوراً الى مستشفى لإجراء جراحة عاجلة لها». وطالب روسيا والولايات المتحدة بـ «ممارسة الضغط على السلطات السورية». وأوضحت المنظمة ان الفتاة تعاني كسراً كبيراً يتسبب لها «بألم مبرح شبه دائم». ولا يمكن ان تخضع لجراحة في مكان وجودها بسبب الافتقار الى المعدات الطبية اللازمة ولا بد من نقلها فوراً الى دمشق او لبنان. لكن الحكومة السورية ترفض السماح بذلك.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك