تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

العشائر العربية في كركوك تستغيث لإنقاذها من «داعش»

Lebanon 24
13-08-2016 | 19:14
A-
A+
العشائر العربية في كركوك تستغيث لإنقاذها من «داعش»
العشائر العربية في كركوك تستغيث لإنقاذها من «داعش» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بينما تتجه الأنظار نحو إطلاق حملة عسكرية لطرد مقاتلي «داعش« من مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى (شمال العراق)، يحاول عرب كركوك وأغلبهم من السنة (شمال شرق العراق)، تذكير حكومة حيدر العبادي والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، بأوضاعهم المزرية في ظل ممارسات المتشددين ضدهم. وتدفع العشائر العربية في المحافظة التي تضم اثنيات عرقية ودينية تتوزع بين العرب والأكراد والتركمان والمسيحيين، الى لفت الانتباه بضرورة تحرير قضاء الحويجة والبلدات المجاورة له قبل الشروع بعملية استعادة الموصل واستثمار حالة انتكاس معنويات «داعش« بعد خسائره في أكثر من جبهة، ما يمهد لتحقيق الأمن في كركوك وصلاح الدين، إلا أن حكومة العبادي تتعامل بدم بارد ولا مبالاة مع دعوات طرد «داعش« من تلك المناطق. وأطلق زعماء قبليون عرب في كركوك نداء استغاثة لتحرير مناطقهم من قبضة «داعش« وتوفير ملاذات آمنة للنازحين من مناطق عربية. وقال الشيخ عمر سفيان النعيمي، أحد زعماء قبيلة النعيم، والمشرف على حشد عشائر الحويجة أحد أكبر أقضية محافظة كركوك، خلال مؤتمر عشائري عقد أمس في كركوك، إن «مدينة الحويجة تمر بظرف عصيب واحتلال جائر من قبل تنظيم «داعش« وأهلها بين نازح ومشرد وأسير، ويعيشون الرعب والموت والجوع في حقول الألغام وسجون القمع». وأشار الى أن «التنظيم قام باختطاف أبناء العشائر بالإضافة إلى التعذيب والمجازر المتكررة بحق الأبرياء، فضلاً عن تردي الخدمات ما يؤدي إلى حدوث كارثة إنسانية«، داعياً الحكومة العراقية والتحالف الدولي الى «التحرك السريع لتحرير المناطق العربية في كركوك ومساعدة النازحين وتلبية احتياجاتهم«. ويشدد داعش من سيطرته على منافذ الحويجة والضواحي المحيطة بها، ويتعرض السكان أثناء محاولتهم الهرب، الى القنص والموت في حقول الألغام المنتشرة حول تلك المناطق، لكن على الرغم من الخطورة، فقد وصل نحو 50 ألف نازح الى كركوك، فيما تمكنت أعداد أخرى من الوصول الى ناحية العلم (شرق تكريت). ويقول الشيخ برهان العاصي، رئيس المجموعة العربية في كركوك إن «5 وحدات إدارية أبرزها الحويجة والرشاد من غرب طوز خرماتو الى شرق الشرقاط، تواجه ظروفاً كارثية بسبب الحصار«. ولا يملك العاصي، أحد زعماء قبيلة العبيد النافذة، تفسيراً لعدم تحرير تلك المناطق حتى الآن، لكنه أكد أنه قدم طلبات الى رئيس الوزراء حيدر العبادي والسفارة الأميركية في بغداد من أجل الإسراع باستعادة تلك المناطق «ولم يكن هناك جواب«. وأعلن المرصد العراقي لحقوق الإنسان أخيراً عن اختطاف تنظيم «داعش« نحو 1900 مدني من قضاء الحويجة بعد محاولتهم الهروب من سيطرته، مطالباً الحكومة العراقية والأمم المتحدة بالقيام بدورهما لإنهاء هذه الأزمة وإغاثة أهالي القضاء. وينصب اهتمام الولايات المتحدة بشكل كبير على استعادة الموصل من «داعش« وهو ما عبّر عنه مبعوث الرئيس الأميركي بريت ماكغورك الذي حط رحاله أمس في أربيل بعد محادثات مكوكية بين القيادات السياسية الشيعية والسنية في بغداد، وتأكيده أثناء لقاءه مع وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي أول من أمس على أن نهاية «داعش« في الموصل «ستؤرخ لحقبة دولية جديدة»، وهو ما يجعل من المعركة أولوية لإدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما التي لم تدخر جهداً في دعم الفصائل الكردية والتشكيلات العشائرية السنية المحيطة بالموصل سواء بالمال أو السلاح. وفي هذا الصدد، أبلغ مصدر عراقي مطلع صحيفة «المستقبل« أن «الولايات المتحدة زودت أخيراً فصائل سنية مسلحة بكميات كبيرة من الأسلحة المتوسطة والثقيلة والذخائر لمقاتلة تنظيم داعش»، مشيراً الى أن «القيادة العسكرية للتحالف الدولي كلفت مستشارين اأيركيين بتدريب متطوعين سنة لإلحاقهم في معركة الموصل حال انطلاقها من أجل مسك المفاصل الأساسية في المدينة«. وأشار المصدر إلى أن «المساعدات المالية الأميركية المخصصة لرواتب البيشمركة، وصلت إلى حكومة إقليم كردستان التي ستقوم خلال الأسبوع الحالي بتوزيعها على عناصر القوات التي تقاتل «داعش« وفقاً لمذكرة التعاون الموقعة بين الإقليم والولايات المتحدة«. وفي أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، اجتمع مبعوث الرئيس الأميركي في التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش« بريت ماكغورك أمس، مع رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، كما سيجري عدداً من اللقاءات مع المسؤولين الأكراد لبحث عملية استعادة الموصل، ومناقشة توفير الاحتياجات الإنسانية للنازحين الهاربين من «داعش«. يُشار إلى أن الزيارة تتزامن مع قرب انطلاق عملية استعادة مدينة الموصل من قبضة المتشددين، فضلاً عن محاولة واشنطن التوصل الى تفاهم بين مكونات الموصل لكيفية إدارة المدينة في مرحلة ما بعد «داعش«.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك