تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

لقاء كيري - ظريف بلا تقدّم والخبراء يعودون إلى الاجتماع الخميس

Lebanon 24
31-05-2015 | 23:00
A-
A+
لقاء كيري - ظريف بلا تقدّم والخبراء يعودون إلى الاجتماع الخميس
لقاء كيري - ظريف بلا تقدّم والخبراء يعودون إلى الاجتماع الخميس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
جولة فاشلة من الحوار الثنائي الاميركي - الايراني في جنيف لم تتمكن من اختراق جدار المراوحة في عملية صوغ مسودة الاتفاق النهائي التي يحاول مفاوضو مجموعة 5 + 1 وايران العمل عليها منذ التوصل الى اتفاق لوزان غير الموقع في 2 نيسان الماضي. واستمرت الخلافات سواء بالنسبة الى آلية رفع العقوبات أو الى العقدة القديمة المستحدثة والمتعلقة بمراقبة منشآت عسكرية ايرانية وتضمين الاتفاق النهائي بنداً يتعلق بمقابلة خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية الخبراء النويين الايرانيين. وبعد أكثر من ست ساعات استغرقها لقاء وزيري الخارجية الاميركي جون كيري والايراني محمد جواد ظريف وفريقيهما وفي حضور وزير الطاقة الاميركي أرنست مونيز في فندق "انتركونتيننتال" بجنيف، خرج كبير المفاوضين الايرانيين عباس عراقجي ليعلن أن "الخلافات في وجهات النظر لا تزال قائمة"، مكرراً ما كان قد أدلى به الى الصحافيين صباحاً وقبل لقاء الفريق الاميركي من أن "مراقبة المنشآت العسكرية الايرانية والتحقيق مع الخبراء النوويين الايرانيين أمر خارج النقاش". وبعد إلحاح الصحافيين أمام مقر المفاوضات على كيري لايضاح موقفه من المفاوضات، قال إن الاجواء كانت "جيدة جدا" من غير أي تفصيل، الأمر الذي أوحى بأن الانطباعات المتشائمة للجانب الايراني كانت واقعية. أما نظيره الايراني فأفاد لاحقاً ان الخلافات القائمة بين اطراف التفاوض هي تقنية وسياسية ايضاً . وأضاف: "يبدو انها من مسؤولية المفاوضين العمل لانهاء صوغ نص الاتفاق النووي عبر الحلول التي تم الاتفاق عليها في لوزان من دون مطالب مبالغ فيها أو اقحام قضايا ثانوية". واشار الى انه لا تزال ثمة كثير من نقاط الخلاف وستبذل مساع في الاجتماعات المقبلة للحد منها الى الحد الادنى ودرسها في الاجتماع المقبل على المستوى الوزاري. ويرى الايرانيون أن مراقبة المنشآت العسكرية الايرانية أمر لا علاقة له بالبرنامج النووي الايراني، فيما يستند الموقف الغربي المدعوم بتقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى أن النظام الصاروخي الايراني، وهو المقصود تحديدا بمسألة المراقبة، جزء من البرنامج النووي العسكري لان بعض الصواريخ الايرانية قادرة على حمل رؤوس نووية وتالياً "تجب مراقبتها" على حد تعبير ديبلوماسي غربي في جنيف. أما مقابلة الخبراء النوويين، فهي خط أحمر بالنسبة الى طهران. وقال ظريف، عن هذه العقدة وعن مسألة تفتيش المراكز العسكرية: "لقد طرحنا في هذا الصدد مواقف من قبل وأكدها قائد الثورة الاسلامية أيضاً ونحن نؤكدها أيضاً وتقرر درس سبل أخرى لحل القضية وتسويتها". وستتكثف اللقاءات خلال الاسابيع الاربعة المقبلة قبل الموعد النهائي في 30 حزيران الجاري، وقال ظريف :"قررنا ان نكرّس كل وقتنا خلال الاسابيع الثلاثة والاربعة المقبلة لنرى ما اذا كان امكان التوصل الى الاتفاق متوافراً أم لا"، وستعقد الجولة المقبلة الخميس من الاسبوع الجاري على مستوى المساعدين والخبراء في فيينا. إصابة كيري بكسر وفي تطور يمكن ان يؤثر على المفاوضات النووية، صرح الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية جون كيربي بأن كيري (71 سنة) أصيب بكسر في فخذه الايمن في حادث بدراجته الهوائية التي كان يقودها على جزء من مسار دورة فرنسا للدراجات في منطقة الألب قرب سيونزييه وإنه سيعود إلى الولايات المتحدة. وقال إن كيري نقل بطائرة هليكوبتر طبية إلى المستشفى العام في جنيف. واضاف: "الوزير كيري في حال مستقرة... لم يفقد الوعي"، موضحاً أن مسعفين وطبيبا كانوا في المكان في موكب كيري خلال وقوع الحادث. وأشار الى أن الوزير سيعود الآن إلى مسقط رأسه في بوسطن ليتلقى العلاج في مستشفى ماساتشوستس العام. وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية إنه يبدو أن كيري صدم رصيفا ولا سيارات ضالعة في الحادث. ومعلوم ان كيري هو رياضي نشيط وكثيراً ما يأخذ دراجته الشخصية في زياراته الرسمية للخارج.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك