تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«داعش» ينادي السعوديين لمحاربة «الطواغيت» والشيعة

Lebanon 24
31-05-2015 | 23:40
A-
A+
«داعش» ينادي السعوديين لمحاربة «الطواغيت» والشيعة
«داعش» ينادي السعوديين لمحاربة «الطواغيت» والشيعة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن ولي العهد وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف، امس، أن الوضع الأمني في البلاد «تحت السيطرة»، وذلك بعد ساعات من حث تنظيم «داعش» السعوديين على محاربة نظام الطواغيت والشيعة في المملكة. وقال الأمير محمد، خلال استقباله السفراء المعتمدين لدى السعودية، في الرياض، إن الوضع الأمني في البلاد «تحت السيطرة». وأضاف أن «المملكة واقفة بقوة ضد الإرهاب، ولن تزعزعنا مثل هذه الحوادث»، في إشارة الى التفجيرات والهجمات. وتابع «مررنا بحوادث أكبر، والحمد لله الوضع تحت السيطرة، وإن حدث شيء سيتم التعامل معه في حينه». وأكد ولي العهد انه «تم إيقاف الكثير من العمليات الإرهابية. في حال حدوث أمر ما سيتم التعامل معه بشكل صارم، مصحوب بنوع من الاتزان حتى لا يؤثر على حياة باقي المجتمع». الى ذلك، دعا «داعش»، الذي كان قد تبنَّى هجومين على مسجدين للشيعة في شرق السعودية في 22 و29 أيار الماضي، إلى شنّ هجمات جديدة ضدّهم، وذلك في تسجيل صوتي تم بثه على الإنترنت، بعنوان «أخرجوا الرافضة المشركين من جزيرة محمد صلى الله عليه (وآله) وسلم». وجاء في تسجيل مدته 13 دقيقة نُسب إلى «ولاية نجد» ان التنظيم الإرهابي «أمر جنوده في كل مكان بقتل أعداء الدين، وخاصة الروافض لشدة كفرهم وبعدهم.. فكيف إذا كانوا مع كفرهم يعيشون في جزيرة محمد». المتحدث في التسجيل قال: «هم كفَّار مرتدّون عن دين الإسلام حلال الدم والمال وواجب علينا قتلهم وقتالهم وتشريدهم بل وتطهير الأرض من رجسهم». وبينما أشار المتحدث إلى التفجير الانتحاري الذي وقع يوم 22 أيار في القديح شرق السعودية، لم يذكر الهجوم الذي وقع في الدمام يوم 29، ما يشير إلى أنَّ التسجيل تمَّ قبل وقوع التفجير الأخير. وخلال التسجيل الصوتي، حثَّ المتحدث الشباب السعودي على الانضمام إلى «داعش» للتصدِّي لما وصفه «بالتهديد الرافضي» للمسلمين السنة، وقال إنَّ النظام السعودي عاجز عن حمايتهم، مضيفاً: «يا شباب بلاد الحرمين ها قد انقدحت الشرارة فهلموا لتضرموا ناراً تحرقون بها وجوه الرافضة والمرتديـن، هلـموا لتحـرقوا عروش الطواغيت». وفي رسالته إلى «أهلنا في بلاد الحرمين»، استطرد: «والله لن ينفعكم آل سلول (سعود).. لن يدفعوا عنكم الرافضة أبداً، فقد عجزوا عن حماية حدودهم المصطنعة من حثالة الحوثة (أنصار الله في اليمن).. فكيف يحمونكم من الرافضة لو اجتمعوا عليكم». وكان زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي قد وصف في خطاب له قبل أسبوع من هجوم القديح، العائلة الحاكمة في السعودية بأنهم «كلاب الحراسة» للغرب وإسرائيل، وقال إنَّ أعداء الإسلام ومن بينهم الشيعة «حلفاء للشيطان».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك