تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

القاذفات الروسية تمارس سياسة الأرض المحروقة في حلب

Lebanon 24
17-08-2016 | 17:42
A-
A+
 القاذفات الروسية تمارس سياسة الأرض المحروقة في حلب
 القاذفات الروسية تمارس سياسة الأرض المحروقة في حلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وسط صمت دولي مريب،بلغ حد التواطؤ الفاضح ضد المعارضة السورية، قصف الطيران الروسي لليوم الثاني على التوالي امس مواقع للمعارضة في سوريا منطلقا من قاعدة همدان الجوية في ايران. فقد شنت طائرات روسية وسورية منذ فجر امس سلسلة من الغارات على أحياء حلب الشرقية وبلدات في الريفين الغربي والجنوبي، مما أسفر عن مقتل عشرات المدنيين. وكانت منطقة الراموسة جنوب حلب من المناطق التي تعرضت لأكبر عدد من الغارات، وذلك بهدف غلق الطريق الذي سيطر عليه جيش الفتح وفصائل معارضة أخرى قبل عشرة أيام تقريبا، مما سمح بفك جزئي للحصار عن الأحياء الشرقية. وقبل ذلك بقليل، قصفت طائرات روسية بالقنابل العنقودية والحارقة والفراغية مستشفى «الريح المرسلة» في دارة عزة بريف حلب الغربي لتدمره مع سيارات الإسعاف. وبذلك يرتفع إلى تسعة عدد المستشفيات التي استهدفتها غارات روسيا والنظام السوري في حلب وريفها خلال الأسابيع الأخيرة. وفي وقت سابق، دمرت غارة جوية جسرا في منطقة خان طومان الخاضعة للمعارضة جنوب حلب، مما أسفر عن مقتل عدد من الأشخاص. وبالتوازي مع الغارات الروسية والسورية الكثيفة، قالت عن مصادر المعارضة أن مقاتليها صدوا هجمات لقوات النظام والمليشيات على مشروع 1070 شقة في حي الحمدانية، وعلى سوق الجبس بمنطقة الراشدين غرب حلب. كما قال جيش الفتح إنه صد محاولة تقدم أخرى باتجاه الكلية الفنية الجوية، وقتل عددا من ضباط وعناصر قوات النظام، بينما قالت مواقع موالية للنظام إن قائد المدرسة الفنية الجوية في حلب اللواء ديب بازي قتل في مواجهات بالمنطقة. وكانت وزارة الدفاع الروسية قالت الوزارة في بيان امس «في 17 آب (الاربعاء) اقلعت طائرات قاذفة سو-34 من مطار همدان في الاراضي الايرانية لضرب مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية في منطقة دير الزور» في سوريا. واوضحت «ان الطائرات كانت محملة بقدرتها القصوى من القنابل». وهذه الضربات سمحت بحسب الوزارة بتدمير موقعي قيادة ومعسكرات تدريب لتنظيم الدولة الاسلامية وكذلك «القضاء على اكثر من 150 مقاتلا بينهم مرتزقة اجانب». وقد ضربت روسيا للمرة الاولى الثلاثاء اهدافا في سوريا انطلاقا من مطار همدان الواقع في شمال غرب ايران، في خطوة اضافية في اطار التعاون العسكري بين ابرز حليفين داعمين للنظام السوري. وامس جددت الخارجية الأميركية القول أن «استخدام السلطات الروسية للقواعد الجوية بايران لا يخدم وقف اطلاق النار بسوريا»، لافتة إلى «اننا نبحث قانونيا إذا كان استخدام روسيا للقواعد الإيرانية يعد خرقا للقرار 2231». بالمقابل، وفي محاولة جديدة لتبرير العدوان المتجدد على الشعب السوري ،قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف امس «في الحالة الراهنة لم يجر اي بيع او تزويد او نقل طائرات حربية الى ايران» معتبرا انه لا يوجد اي انتهاك لحظر بيع اسلحة لايران. واضاف «ان هذه الطائرات الحربية تشارك في عملية لمكافحة الارهاب في سوريا بطلب من السلطات الشرعية السورية وبموافقة ايران». وقال «في الوضع الراهن، لم يحصل بيع او تسليم او نقل طائرات عسكرية الى ايران. هذه الطائرات تشارك في عملية لمكافحة الارهاب في سوريا بناء على طلب السلطات الشرعية السورية وبموافقة ايران». وبررت ايران امس استخدام الطيران الروسي لقاعدتها، مؤكدة انها تتحرك «بما ينسجم مع المعايير الدولية». وقال علاء الدين بوروجردي رئيس لجنة السياسة الخارجية والامن القومي في مجلس الشورى الايراني ان «الامر الوحيد الذي يحصل هو ان المقاتلين الروس سمح لهم باستخدام هذه القاعدة لتلقي الامدادات». في هذا الوقت،حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من «كارثة إنسانية» لم يسبق لها مثيل في حلب وحث روسيا والولايات المتحدة على التوصل سريعا إلى اتفاق على وقف لإطلاق النار في المدينة ومناطق أخرى في سوريا. وأبلغ بان مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في أحدث تقاريره الشهرية عن وصول المساعدات «في حلب نحن نواجه مخاطر بأن نرى كارثة إنسانية لم يسبق لها مثيل في أكثر من خمس سنوات من إراقة الدماء والمعاناة في الصراع السوري». (اللواء-وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك