تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الجزائر: سلال ينفي تغريب التربية لطمأنة إسلاميين

Lebanon 24
18-08-2016 | 20:21
A-
A+
الجزائر: سلال ينفي تغريب التربية لطمأنة إسلاميين
الجزائر: سلال ينفي تغريب التربية لطمأنة إسلاميين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نفى رئيس الوزراء الجزائري عبد المالك سلال عزم حكومته حذف مادة التربية الإسلامية من امتحانات البكالوريا أو تغيير تسميتها في إطار إصلاحات الجيل الثاني، وذلك رداً على انتقادات حادة من أحزاب وجمعيات محافظة استهدفت وزيرة التربية الجزائرية نورية بن غبريط. وفي رده على عريضة قدمها النائب عن حركة «النهضة» الإسلامية فاتح ربيعي، قال سلال في مراسلة موجهة للنائب إن «مشروع إصلاح البكالوريا لم يحمل في طياته أي مبادرة ترمي إلى إلغاء أي مادة من المواد التعليمية، بل يحرص على إدخال المقاييس والمعايير العالمية في مناهج وكيفيات تنظيم شهادة البكالوريا، بما يضمن تحسين أداء ومردود الطالب الجزائري». وفجّر اقتراح وزيرة التربية إلغاء مادة العلوم الإسلامية من البكالوريا المقبلة في الشعب العلمية وجعلها اختيارية في الشعب الأدبية، استنكار واستهجان إسلاميين بالكاد أوقفوا حملة تطالب بإقالة بن غبريط إثر تسريبات أسئلة امتحانات الباكالوريا. ويصف نواب إسلاميون الوزيرة نورية بن غبريط بـ «التغريبية التي تحاول أدجلة المدرسة». وشدد سلال على عدم تغيير تسمية «التربية الإسلامية» إلى «التربية الأخلاقية» وكشف في المقابل أنه تم لأول مرة إخضاع كتاب التربية الإسلامية لمصادقة وزارة الشؤون الدينية. وأكد أن «إصلاحات الجيل الثاني» لم تمس اللغة العربية أو التربية الإسلامية، وقال: «يجدر التأكيد على أن هيكلة المناهج الدراسية لم تشهد أي تغيير، حيث تعتبر اللغة العربية لغة التعليم والتعلم، ومادة التربية الإسلامية جزء لا ينفصل عن المسار التعليمي الإلزامي للطلاب في كل المراحل التعليمية، وهي غير معنية بأي نوع من التدابير التي ترمي إلى التقليص من الحجم الساعي ولا بالنسبة لمعاملها». وتحاول الجزائر مراجعة منظومتها التربوية «المتخلفة» وفق مسؤولين حاليين، وعقدت أكثر من لقاء موسّع لجمع اقتراحات حول كيفية تجسيدها، بيد أن تياراً محافظاً يصف الخيارات التي نتجت من الاستشارة بأنها «تمثل التيار الفرونكوفوني الذي يستهدف الهوية الجزائرية». ولطالما ردت الوزيرة بن غبريط أن «القيم العلمية لا تستحق نقاشاً أيديولوجياً».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك