تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

دعم أميركي للعملية وبايدن يبحث مصير غولن وتطبيع العلاقات مع أنقرة

Lebanon 24
24-08-2016 | 18:34
A-
A+
 دعم أميركي للعملية وبايدن يبحث مصير غولن وتطبيع العلاقات مع أنقرة
 دعم أميركي للعملية وبايدن يبحث مصير غولن وتطبيع العلاقات مع أنقرة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في خطوة من شأنها ان تشكل مفصلا في مسار الحرب في سوريا ،شنت تركيا، عملية «درع الفرات « بدعم من التحالف الدولي، وخصوصا من واشنطن، عملية عسكرية غير مسبوقة داخل الاراضي السورية انتهت بسيطرة فصائل سورية معارضة، المدعومة من انقرة،على بلدة جرابلس الحدودية في شمال سوريا، وطردت منها تنظيم داعش. وتزامنت العملية التركية مع وجود نائب الرئيس الاميركي في انقرة جون بايدن لترتيب الاجواء مع تركيا التي طالبت واشنطن بتسليم الداعية فتح الله غولن الذي تتهمه بالوقوف وراء الانقلاب الفاشل في ١٥ تموز الفائت. في حين نددت دمشق بهذا التدخل «السافر» واعربت موسكو عن قلقها البالغ. قال الرئيس التركي طيب إردوغان إن مسلحين من المعارضة السورية تدعهم تركيا استعادوا بلدة جرابلس السورية من تنظيم داعش بعد عملية شاركت فيها دبابات وقوات خاصة تركية ودعمتها طائرات أميركية وتركية. وقال الرئيس التركي عقب لقائه مع بايدن إن خوض منظمة إرهابية حربا ضد منظمة إرهابية أخرى لا يجعلها بريئة وإن كلا من تنظيم داعش ووحدات حماية الشعب الكردية المدعومة من واشنطن في سوريا منظمتان إرهابيتان. قال متحدث باسم البيت الأبيض في تعليقه على أول توغل تركي كبير بدعم أميركي في سوريا إن الولايات المتحدة تشجع تركيا على إغلاق حدودها مع سوريا. وأضاف المتحدث جوش إيرنست «الولايات المتحدة تشجع الأتراك ...على القيام بعمل حاسم لإغلاق الحدود التركية السورية خاصة هذا القسم من الحدود.» وقد شن الجيش التركي مدعوما بقوات التحالف الدولي ضد الجهاديين، عملية غير مسبوقة امس في شمال سوريا حيث ارسل دباباته وطائراته المقاتلة لطرد تنظيم الدولة الاسلامية من مدينة جرابلس على الجانب الاخر من الحدود والتي سقطت بعد ساعات قليلة ،على بدء الهجوم، بيد الفصائل السورية المعارضة . وقال القيادي في «فرقة السلطان مراد» احمد عثمان «باتت جرابلس محررة بالكامل»، الامر الذي اكدته «حركة نور الدين زنكي» مشيرة الى «انسحاب تنظيم الدولة الاسلامية الى مدينة الباب». وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن «لم يكن هناك اي مقاومة تذكر من قبل من تبقى من مقاتلي التنظيم في المدينة . وحول زيارة بايدن، طالب نائب الرئيس الأميركي، الذي تزامنت زيارته مع عملية (درع الفرات) في سوريا، بالانسحاب إلى شرق نهر الفرات، مهددا بخسارتهم للدعم الأميركي، في حال عدم الاستجابة لمطلبه. وقال بايدن، في مؤتمر صحفي في أنقرة: «يجب على القوات الكردية الانسحاب عبر نهر الفرات». وأضاف «لن يتمكنوا تحت أي ظرف من الحصول على الدعم الأميركي ما لم يفوا بالتزاماتهم»، وأعرب بايدن بشكل «غير مباشر» عن دعمه للعملية التركية التي شنتها، على بلدة جرابلس الحدودية السورية، و«ردع» الأكراد عن توسيع مناطق نفوذهم شمال سوريا. وبعيدا عن وسائل الإعلام، اختتم بايدن زيارته بلقاء الرئيس التركي في المجمع الرئاسي، إلا أنه سمح للصحفيين بالتقاط الصور في بداية اللقاء، وبزيارة يكون بايدن المسؤول الأميركي الأول الذي يزور المجمع منذ انتقال مقر الرئاسة التركية إليه العام 2014. وغادر بايدن تركيا، مساء الأربعاء، معلنا أن الولايات المتحدة تتعاون مع تركيا في تقييم الأدلة ضد رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن الذي تريد أنقرة تسلمه بعد محاولة انقلاب لكنه شدد على ضرورة الوفاء بالمعايير القانونية، وفي كلمة له، قال بايدن إن الولايات المتحدة ستواصل التعاون طالما استمرت تركيا في تقديم معلومات إضافية بشأن غولن الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب يوم 15 يوليو. وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الحكومة التركية، دان نائب الرئيس الأميركي المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا، ونفى علم بلاده بالمحاولة مسبقًا، ومن جهته، قال يلدريم: يجب أن لا تفسد المحاولة الانقلابية أو أي مشاكل أخرى العلاقات التركية- الأميركية، ينبغي علينا أن لا نسمح بذلك. وفي المواقف نددت سوريا بالعملية العسكرية التركية في اراضيها، معتبرة ذلك «خرقا سافرا»، وفق مصدر في وزارة الخارجية السورية. كما اعربت روسيا عن «قلقها العميق» ازاء العملية مشيرة الى انها تخشى من احتمال تفاقم التوتر بين انقرة والميليشيات الكردية. وفي القاهرة ، قال المتحدث باسم الخارجية المصرية أن مصر تتابع الاتصالات الأميركية الروسية بشأن الأوضاع الراهنة في سوريا ، لافتا الى أن وزير الخارجية سامح شكرى يقوم  باتصالات مع وزيرى خارجية روسيا وأميركا لمتابعة التعامل مع الأزمة السورية باعتبار أن مصر عضو في مجموعة الدعم الدولية في سوريا . وأمس، أفاد تقرير دولي بأن تحقيقا مشتركا للأمم المتحدة والمنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية خلص إلى أن قوات الحكومة السورية مسؤولة عن هجومين بغاز سام وأن تنظيم الدولة الإسلامية استخدم غاز خردل الكبريت. وركز التحقيق المستمر منذ عام والذي أجازه مجلس الأمن بالإجماع على تسع هجمات في سبع مناطق سورية حيث أشار تحقيق منفصل لتقصي الحقائق أجرته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى احتمال استخدام أسلحة كيماوية. («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك