تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ناقش الموضوعين على مدى أربع ساعات في ظل تشعّب التفاصيل مجلس الوزراء يرحّل وضع عرسال والتعيينات إلى الخميس

Lebanon 24
01-06-2015 | 23:51
A-
A+
ناقش الموضوعين على مدى أربع ساعات في ظل تشعّب التفاصيل<br/>مجلس الوزراء يرحّل وضع عرسال والتعيينات إلى الخميس
ناقش الموضوعين على مدى أربع ساعات في ظل تشعّب التفاصيل<br/>مجلس الوزراء يرحّل وضع عرسال والتعيينات إلى الخميس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
الجلسة الاستثنائية لمجلس الوزراء لمناقشة موضوع عرسال والتعيينات الأمنية انعقدت وغاصت في نقاشات مستفيضة بين الوزراء دامت نحو أربع ساعات بدلاً من ثلاث ساعات مخصصة عادة لمجلس الوزراء. وأمام تشعب النقاشات تقرر متابعة البحث في الموضوعين بعد غد الخميس في الجلسة العادية لمجلس الوزراء، وقد وزع جدول أعمال لها لبحثه اذا انتهت مناقشات موضوع عرسال والتعيينات. وخلال وصول الوزراء الى السرايا الحكومية تباعاً، كان لعدد منهم دردشات مع الصحافيين حول أجواء الجلسة والوضع العام في البلاد، فقالت وزيرة المهجرين أليس شبطيني: «الأجواء لا تشير الى اتفاق، ولكن في الوقت نفسه ليس هناك من انفجار للوضع الحكومي». ورأى وزير شؤون التنمية الإدارية نبيل دي فريج أن «الضجة القائمة إعلامية، والخطاب الطائفي ليس من المفروض أن يحصل، ولكن لا ارى أن هناك مشكلة بالنسبة الى عرسال». وقال وزير العدل أشرف ريفي: «اللافت أن لا أحد يتخطى سقفاً معيناً، والمرحلة الراهنة والمصلحة الوطنية هي أمن البلد كله، الاشتباك في السياسة والاعلام فقط لا غير وعلينا أن نحفظ الأرض لأنها قد تحرق الجميع. هناك جيش لبناني مكلف ويقوم بواجباته على أكمل وجه ويكفي وضع الشروط عليه من خلال لعبتنا الداخلية الخاصة، والتدخل التقني يعود للعسكريين الذين هم يحددون الآلية. الجيش لديه كل الغطاء السياسي وهو من يدافع عن الأرض وحماية لبنان سواء في الداخل أو على الحدود». وسئل وزير الداخلية نهاد المشنوق عن التعيينات الأمنية، فأجاب: «ستتم في الساعة الأخيرة». وقال وزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب» «بعد كلام وزير الدفاع أصبحت لدينا تساؤلات واستفهامات أكثر. لقد قال ان عرسال محتلة وفي الوقت نفسه يقولون انهم يسيطرون على المخيمات حتى الموجودة داخل عرسال، وهناك فرق بين أن تكون محتلة وبين أن يكونوا يسيطرون عليها، ونحن جئنا من منطلق ايجابي حتى نعرف تقييم الوضع الصحيح. وفي الشكل العام المفروض أن لا يختلف أحد مع أحد في موضوع عرسال لأننا جميعاً نسلم بأحقية الدولة ووجود الجيش اللبناني هناك. لا أحد يقول انه يريد اتخاذ قرار بالهجوم أو بالدفاع، نحن نقول اننا نريد أن نناقش بكل عقل منفتح. أما بالنسبة الى ملف التعيينات فهو أصبح ملفاً أولياً على أي جدول أعمال لأي جلسة لمجلس الوزراء، وسيبقى النقاش حتى لو استمر جلسات عدة». وقال وزير الزراعة أكرم شهيب «هل جرود عرسال مرسّمة؟». وقال وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش رداً على سؤال حول موقفه من التعيينات الأمنية: «نحن في موقف مؤيد وداعم وملتزم بموقف التيار الوطني الحر». واعتبر وزير الثقافة ريمون عريجي أن «موضوع عرسال دقيق»، مشيراً الى أن «السجالات الاعلامية لا تفيد». ولدى مغادرة الوزراء اثر انتهاء الجلسة، قال وزير الاتصالات بطرس حرب: «نحن سنتابع النقاش». وأوضح وزير الصناعة حسين الحاج حسن أنه «تم نقاش مستفيض حول موضوع المسلحين على الأراضي اللبنانية وموضوع التعيينات ونكمل الخميس المقبل». وأشار الوزير ريفي الى أن «النقاش تناول الكثير من الأمور وكان كل منا على موقعه تماماً، ولكن كان نقاشاً مسؤولاً في الملفين الأمني وجرود عرسال». وسئل: هل سيبحث المجلس في جلسته المقبلة في جدول أعمال، فأجاب: «الجدول موزّع ولكن لا أعرف إذا سيسمح الوقت بمناقشته». وقال الوزير بو صعب: «لقد أثبتت الأسابيع والاشهر الماضية ان كل التعيينات كانت تمر، فالذي أخذ قراراً بعدم سير الامور في مجلس الوزراء هو الذي يوافق على فكرة ملء الشغور، تكلمنا عن كل شيء اليوم ولكن لا أحد دخل في الأسماء، لانه لم يأت أحد بحل لهذا الموضوع. كان هنالك توافق في السابق على كل شيء في التعيينات فلماذا عندما وصلنا الى تعيينات أمنية فجأة لم يعد هناك توافق؟». واعتبر وزير الصحة وائل أبو فاعور ان «موضوع عرسال ربما يكون الآن هو قيمة الحوار بين حزب الله وحركة أمل وبين تيار المستقبل، الآن اهمية الحوار وقيمته، وبقدر ما مطلوب من حزب الله التراجع خطوة الى الوراء تجاه موضوع عرسال، بقدر ما هو مطلوب منه التفاهم مع الرئيس سعد الحريري ونتفاهم جميعاً كيف يجب ان نتعامل مع المرحلة المقبلة. فبدون تغطية سياسية وتغطية من سعد الحريري وهو فعل ذلك، وقبلاً فعل ذلك في الضنية كيف يمكن ان ينتشر الجيش في عرسال؟ ما قلناه ان هناك مرحلة سياسية جديدة مختلفة كلياً واضح فيها ان كيان بشار الاسد أصبح على حدودنا، وإذا انتهى موضوع الحرب في سوريا، فهل نريد ان نحمي لبنان أم نريد أن تقوم حرب مع بعضنا في لبنان؟ هذا هو السؤال. فنحن شاركنا في حرب على أرض سوريا، هل نريد القيام بحرب في لبنان أم نريد أن نحمي لبنان؟ هل نريد نموذج العراق أو نموذج سوريا أم نريد أن نحافظ على لبنان؟ فإذا لم يكن هناك تفاهم سياسي بين القوى اللبنانية حول التعاطي مع المرحلة المقبلة لا نستطيع أن نحمي لبنان». أضاف: «هناك سؤال واحد مطلوب منّا كلبنانيين ان نجيب عنه، هل نريد استقرار لبنان أم تدميره؟ هل نريد حماية حدود لبنان أو ندخل في الأزمة؟ هناك حوار بين تيار المستقبل وحزب الله يرعاه الرئيس بري، الآن قيمة هذا الحوار، التفاهم على عرسال وعلى أبعد من عرسال، التفاهم كيف نتعاطى كلبنانيين مع المرحلة المقبلة وتداعيات الوضع السوري والحرب على حدودنا، بشار الاسد تحصيناته الاساسية على حدودنا، والهجمة عليه على حدودنا، فكيف نتعامل نحن مع ذلك؟ يجب أن نكون جميعاً خلف الدولة فتعالوا نتفاهم كيف الدولة، ونصل الى تفاهم سياسي، وهذه الامور لا تحل على طاولة مجلس الوزراء بل بحاجة الى تفاهم سياسي كبير». المعلومات الرسمية بعد الجلسة التي بدأت في الرابعة بعد الظهر وانتهت في الثامنة مساء، أدلى وزير الاعلام رمزي جريج بالمعلومات الرسمية الآتية: «بناء لدعوة رئيس مجلس الوزراء، عقد المجلس جلسة عند الساعة الرابعة بعد ظهر يوم الاثنين الواقع فيه الاول من شهر حزيران 2015 في السرايا الحكومية برئاسة دولة الرئيس وحضور جميع الوزراء. في مستهل الجلسة اشار دولة الرئيس الى ان موعد هذه الجلسة يتزامن مع ذكرى استشهاد الرئيس رشيد كرامي الذي بذل حياته دفاعاً عن لبنان وسيادته ووحدته الوطنية، وانه يجدر بنا ان نحيي ذكرى هذا الرجل الكبير. ثم صرح دولة الرئيس بأن هذه الجلسة مخصصة لاستكمال البحث في المواضيع التي باشر المجلس في مناقشتها في جلسة الخميس الماضي، فأدلى كل من الوزراء برأيه بصدد كل المواضيع المطروحة على بساط البحث، مبيناً بصراحة موقفه الواضح منها، ثم تمت مناقشة مستفيضة للآراء المدلى بها. وقد استغرقت هذه المناقشة وقتاً طويلاً تقرر في نتيجة انقضائه متابعتها في جلسة مجلس الوزراء يوم الخميس المقبل».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك